لقاء
عندي نجاح التأثير,الانطباع,التي في هذه اللحظة هناك انقلاب تغيير جاري:استمرار كثيرا من الناس حسب رأيي ادركت,فهمت,ان قضية,موضوع, الجماهير اليها تعمل.ان حكاية انقاذنا,ادراكنا,المدعى ,المزعومة,ان الناس باستمرار على المستوى الوطني صاروا,لكن انا الاحظ يوميا شيء ما غير اذ انا من جديد لبست المدينة الاوروبية-اليوم امستردام (عاصمة هولندا التجارية-م-1),امس ميونخ(احدى مدن المانيا-م-1) امامها برلين (عاصمة المانيا-م-1).وفيينا (عاصمة النمسا-م-1).انا عندي ثقة في الشباب (وهي كلمة مستخدمة كثيرا لكل الاعمار-م-1)الناس الراغبين ,المتحمسين,اولئك الذين يريدون الكلام حول الفرصة المتاحة عن اوروبا الجديدة.(وهذا الوصف استخدمه رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي الاسبق كنقد لاوروبا القديمه وتدافع قيادة الحضارة مابعد الحرب الباردة والتقارب مع اوروبا الشرقيه التي لم يكن لها دور في الحربين العالميه بل كانت من المتضررين منها كثيرا...وهي هنا تقول عن مشهد اوروبا الغربيه التي صار فيها تحرك مطاليب العدالة والمساواة وتكافأ الفرص ونظام الدولة المدنيه مابعد نمط اوروبا القديمه ونظام الفئة الضيقة وهو حراك واسع ومنه ماتذكره ادناه -م-1).حقا بامكاني انكار الصعبة التي ايضا الفتيان,الشباب,مشطورين (ذا انفصام-م-1).بسبب اذ انت ليست بامكانك ان تأتي معها-انت من دون مقرر دراسي مهني عليا,انت لاتسكن في محيط المدينة,لكن في الريف في هولندا,او بولونيا او فرنسا-الاكثر من ,بعدما,الاغراء الشعبية الكبيرة.(وهذه اهم المطاليب التي كانت مابعد عصر الانوار والى مابعد الحرب العالميه الثانيه اوسعها في فرنسا الستينات القرن العشرين صارت وهي ان يكون حقا معنى الديمقراطيه حكم الشعب نفسه التداولي دون اي تمييز تحت اي مسمى حيث هي تقول الان-م-1).انا اريد هذه الناس ان لاتوضع في مكان اذ (صفة وصفه-م-1) البليد,الاحمق.,(اي انهم ليست من الفئة اذ لابد العدالة والمساواة وتقدير كل المواطنين بعيدا عن تمييز الفئة,النخبة, تحت اي مسمى وهي التي اقرت مابعد الثورة الفرنسيه ومن ثم اقرت في قانون منظمة الامم المتحدة وهذا في العالم المتقدم الان حيث يلوح يظهر فاقعا ويترك اثرا في الفكر والحالة الاجتماعيه ويتدرج الى مستوى الدولة وتختل كثيرا في حالة التوسع حيث تسارع سعة المكاسب والتدافع حيث مناطق التوسع التي ذاتها تنعكس في الداخل وتظهر فئة مسيطرة يصعب منافستها ومن خلال هذا وغيره كانت اندفاعة وحشية الحربين العالميه الاولى والثانيه والحرب الاهليه في امركيا وهذا ماذكره بيل كلينتون وادوارد كندي من المجتمعي والى الدولي -ك-حكاية حياتي لكليهم, وكثر من اوروبا وحيث هي تقول الان وادناه تفصل.-م-1).انا انتقد جزء منهم في اوروبا الحالية في كثيرا من النقاط.
ماهي النقد الجماهيرية الجيدة؟ماهي الاخطاء التي في مبنى اوروبا؟
,انت لم تسمع مني القول ان مباني اوروبا عمل خطأ كانت.هم عندهم عملة نقود مشتركة وسوق منتظمة.تلك كانت جيدة.هم كان عندهم تنافس تم حلها ان تلك التشويش المهمة كانت في الماضي.بيد ان الان تراكم توقف تلك طوال فترة من الزمن وصارت حقا اخر جزء من مضمار السباق التي اكتملت. ان المشاكل المثيرة للاهتمام تلك التي ليست واضحة من ذا الذي يقرر:هل الحكومات الوطنية او انها اوروبا؟ و من ذا الذي (يقود السلطة الوطنيه-م-1) هل هو العاهل,الملك,؟
انها تنظيم ترتيب ليست جيدة.خذ الحقيقة تلك سياسة النقد المالي على مستوى اوروبا مستوى التي عملت,بالوقت الذي فيه الجباية والمجتمعي على المستوى الوطني صارت محددة.داخل مساحة النقدي المالي التي كانت في الماضي الان خطأ عدم احقية الضرائب,الرواتب والقانون(الحقوق-م-1)الاجتماعية.من خلال ذلك العمل ورأس المال في التي كانت عن بعضها بعض مفصولة.مع كل نتائج,مغبة,العمل.
ان الرأسمال قدرة امكان في بعض المناطق تظهر في صورة قوية تميزها عن الاخرين تلك الوحيدة عمل اوروبا الكبيرة,بيد ان العمل التي في كل بلد في اخرى غير تنظيم الاتحادات التي كانت انها في الاغلب ليست صحيحة.هناك كثيرا من المواطنين يتضررون من التي صارت.بشكل خاص,غالبا,المانيا عندها منها قدرة امكان ان تظهر نفسها بشكل متميز ونوع (((هذالها-م-1)معبد,هيكل,الليبراليه الجديدة)) يعرفون في شد جذب(مغادرة-م-1) حيث اين البلدان الاخرى يذهبون الى ربطهم,وصلهم,.ان المشاكل الكبيرة ورائها تلك البرلمان الاوروبي مبدئيا ليست بالامكان مساواة الناخبين.
المفكرة (الفيلسوفة,الفلسفية,)ومتخصصة في العلوم السياسية الالمانيه اولريكه غوروت
مجلة الفلسفة عدد مايو 2018 اعداد الاديب فرانك مستر تصوير مارتن دايكسترا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-40.
De Duitse denker en Politicoloog Ulrike Guerot
Filosofie Magazine mei 2018-p-40.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق