ان المشكلة الكبيرة خلفها تلك البرلمان الاوروبي مبدئيا ليست بالامكان ضمان مساواة الناخبين(في برلمان الاتحاد-م-1).التسائل المختلفة من بلدان الامة النواب في البرلمان(الاوروبي-م-1) ليست ذاتها عدد المواطنين.هذه كلها اوقفت,جمدت, الطريق التي الى الديمقراطية الاوروبية الحقيقية.هكذا ليست غريبة لذلك ان كثيرا من الناس لايشعرون في بروكسل.(مقر الاتحاد الاوروبي والبرلمان الاوروبي-م-1).هم ليست عندهم تأثير على مالذي تقرهناك ومعارضتهم ضدها.الاحزاب الوسط سموا هذه ناس شعبيين (شعبويين,الشعبيين,-م-1).ان السياسي الشعبي(الشعبوي-م-1) ليست مشكلة كبيرة حيث باية وسيلة اوروبا عملها.انها سياسة الوسط.لان من خلاله نكون نحن في ميزة الثوري الحالة التي رست (انتهى بها المطاف-م-1).الناس الذين ذاتهم ضد المنهج يعودون,بسبب نقص,انعدام,الخيارات الموجودة داخل السياسة.
مالذي يجب من بعدما التي حصلت؟
,ليست اوروبا ليست بلدان الامة بل المواطن الاوروبي يجب ان يكون سائدا ,مسيطر,. انها تعني اننا يجب ان ننتخب,نعلن, الجمهورية الاوروبية في الابتدائي ,الاساسي,من (((هذالها-م-1) شخص واحد,صوت واحد)).نحن نقرر اننا متساوين امام القانون,او انت الان في هولندا,او المانيا,او في هنغاريا تسكن.الرئيسي ,الجوهري, لان من دون تلك سنكون بلدان مختلفة ومواطينيهم حتما مع بعضهم بعض يتنافسون,يتزاحمون, مثلما حالة الوضع الان.
اذ نحن الاتحاد الاوروبي متفقين حقا نريد التامة ,المكتملة, يجب علينا تشكيلها بالذهاب الى الديمقراطية مثلما نحن تلك في هذه اللحظة نعرف على المستوى الوطني .انها تعني ان البلدان على المستوى الوطني يجب ان تبزغ,تقوم,في الجمهورية الاوروبية.شيء من هذا القبيل عندنا طوال المعايشة,المشاركة,السابقة في الصحن الصغيرة عند التي تنشأ من البلدان اذ ايطاليا والمانيا.نحن اذ الالمان كنا ذات مرة ساكسن,راينلاندرس بروسين وهلم جرى
Saksen Rijnlanders, Oruisen,
وقبل 150 عام خطونا نحن في الداخل ماذا نسمي السلطة الالمانيه.كيف اتت؟ بسبب ذلك نحن في 1867 حصلنا على حق الانتخاب العامة ((هذالها-م-1)لقد وعدتك فعلا لكنني لااستطيع المجيء فقط للرجال)(والنساء كانت لايحق لها حتى الى مابعد الحرب العالميه-م-1)حسبما مبدئيا (((هذالها-م-1)شخص واحد,صوت واحد)).انها مالذي انا اريد ان اقترحها لاوروبا.والى جانب ذلك حوافر المواشي(الحاجة-م-1)من دون الاعراف الاقليميه واستخدام التي كانت فقدت.,الكل بامكانهم ان يبقون يتحدثون لغتهم الخاصة والجبن اكلتهم الخاصة تبقى.الان كانت حقا ايضا داخل الامة مختلف الاقاليم مع استخدامهم الخاصة ولغتهم الخاصة وثقافتهم الخاصة؟
المفكرة (الفيلسوفة,الفلسفية,)ومتخصصة في العلوم السياسية الالمانيه اولريكه غوروت
مجلة الفلسفة عدد مايو 2018 اعداد الاديب فرانك مستر تصوير مارتن دايكسترا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-40-41.
De Duitse denker en Politicoloog Ulike Guerot
Filosofie Magazine mei 2018-p-40-41.
www.filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق