الخميس، 14 يونيو 2018

السودان وانحدار الشرق الاوسط وانشطار الهوية


4 اسئلة
,الجهل من دون بديل,
,ان افريقيا كانت معتادة ,متعودة, على الهيمنة ,الاستعمار, التي كانت.جمال محجوب يكتب اي لينه ان ذي ريفر(وهي تعني الف (حرف) خط,مسار, في النهر وهو اسم كتابه الجديد-م-1)
A Line in the River,
حول مدينة مولده مدينة الخرطوم (عاصمة السودان الحاليه-م-1).
1-مالذي بامكاني ان اعرفه؟
في اي لينه في ذي ريفر( الف خط (مسار) في النهر-اسم كتابه اعلاه-م1) حول الخرطوم.حكايتي الشخصية وتاريخ السودان الحديث المعاصر.مالذي انا اعرف من التي تأتي عليه قدما للامام من خلفيتي.انا كنت في الخرطوم نشأة,انا كنت(هناك-م-1) فقط حتى عمرالسبعة عشرعام.منذ ذلك الحين انا عشت في اوروبا.امي كانت بريطانيه وابي سوداني.في البيت نحن نتكلم العربية والانغليزية.انا منتج الانشطارتلك السودان التي مازالت بعد في استمرارها الخاصة وتلك التي هي ميزة تقريبا كل بلدان افريقيا.
حينما السودان في عام 1956كانت استقلت من هيمنة ,سيطرة, بريطانيا اذ لحظة استبشار.,بما لايصدق كثيرا من المصادرالطبيعية,من المعادن,لكن ايضا بشكل خاص الماء,تلك التي في تركيبة توليفة مع اللانهائية السودان بلد زراعية كثيرا جيدة بامكانها ان توفر الغذاء لكل افريقيا.اجزاء كبيرة من السكان كانوا علاوة على ذلك عندهم ,حاصلين على, مقرر دراسي مهني عليا.في سنوات الستينات والسبعينات كانت هناك نشاط مناظر فنيه موجودة من رسامين وكتاب.هم يعرفون ثقافة الغرب ,لكن ايضا موجودين مع كلا العظمين في افريقيا.هم يعملون العمل الرائعة تلك معطى القول المأثورة بكل التقاليد حيث اين هم جزء من البيت الجزم وتلك التي هم في الموضوع الجديدة يدمجونها,كي تنشئ ثقافة سودانيه خاصة.هذه استبشار الروح ,العقل,تبحث عن شيءما مالذي كانت سوداني مميز,ليست غربي,لكن ايضا ليست عربي.
اذ انت مازلت بعد جيدا تنظر باستمرار تجدنموذج فن عمارة ,اسلوب بناء, عصري حديث في الخرطوم.واحد من الرسامين من تلك الوقت كان الرسام ابراهيم الصلاحي.عملهم صارت الان ازاء كثيرا من المال تباع في نيويورك,لكن في السودان تقربا لم يعد احد يعرفهم.انها ياللاسف الشديدة.انا اعتقد ان الابداع والتعابير الثقافيه هي المفتاح حتى تكون الهوية الخاصة.الان قوة زيادة التأكيد على الاسلام التقليدي(اللاتقدمي,المتطرف-م-1)(الارثوذوكسي-وهي تعني المتطرف,السلفي لاي من الديانات-م-1),بالرغم من ان تلك في الحقيقة ليست موجودة في السودان.(وهي حيث نهاية السبعينات بداية الثمانينات القرن العشرين صارت في السودان تبني الاسلام الذي تقارب مع السلفيه الوهابيه والتيميه التكفيريه ومنها التي في مصر صارت واستخدامها ضمن استخدام صراع الحرب الباردة التي من خلال ومن ثم لغرض صناعة عدوا طلبت امريكا وبعض مانحوها صناعة عدو من بعدما خسارة الاتحاد السوفيتي كعدو لضبط قيادة العالم اذ عرض عدو(هنتنغتون,وادوارد كندي-ك-حكاية حياتي)وهي التي الان مابعد سقوط نظام صدام الوحشي استجلبت لتهديم العراق ومن ثم سوريا واليمن وليبيا ومصر الى حدما ولكنها ليست من صلب الثقافة السودانيه والمصريه بل من نظام العائلة السعوديه  وهي  التي طلب منها اي السعوديه توسيعها بداية الثمانينات والى الان  حسبما تأكيد الكاتب الامريكي ستيف كول(ك-حروب الاشباح)المعتمد على الوثائق الامريكيه وهو يقول طلب من السعوديه نظام العائله الحاليه تكوين من الاكثر تكفيريه وهو مترجم بالعربي نحو الف صفحه...وقادة سعوديين ايضا قالوا في الاعلام السعودي الرسمي  لتوضيح مابعد ورطة الحادي عشر من سبتمبر كيف طلب منهم الثمانينات وافغانستان ضمن الحرب الباردة  ومنهم رئيس الاستخبارات السعوديه انذاك وحتى ولي العهد الان محمد بن سلمان قبل فترة وخلال زيارته امريكا ذكرها للتذكير بالتعاون وتوضيح بعدما قال الرئيس الامريكي عليهم ان يزيدوا الدفع لان حماية نظام العائلة تكلف واقرار وزارة الخارجيه الامريكيه لعام 2017 وصف نظام العائله السعوديه اسوء نظام في العالم العربي ونشر في الاعلام ومنها السي ان ان ومعها رد لوزير خارجيه البحرين عن بلاده.
 والترابي ايضا تحدث عن هذا مباشرة او على نحو ما لانه مختلف معها اي ليس من اساس الفكر في السودان-م-1) طبعا ,مؤكد, كانت تكوين تشكيل من الاسلام,تكاد ان تكون من المسيحيه,(اذ زمن قرون الانحطاط الوسطى ونظام الكنيسه والحروب الدينيه التي كانت في اوروبا حتى القرن التاسع عشر والقرن العشرين على نحو ما الى مابعد الحرب العالميه الثانيه ومازال بعضا منها من خلف الستاره حيث العالم لم يعد يسمح فيها وهي ذات السلفيه التكفيريه ضمن فكرة الخطيئة التي تعتبر الانسان متهم مدان من الله حاقد عليه الله بسبب تلك شبق ممارسة الجنس اذ ادام وعشيقته حواء وعلى ان الانحطاط والتردي تقربا لله وهي ايضا ليست كل المسيحيه بل بعض المذاهب المسيحيه تقدس ممارسة الجنس وان الله يكرمها لانها اساس الخلق وبيل كلينتون قال عن هذا ( ك-حكاية حياتي) وادوارد كندي ايضا عن هذا (ك-حكاية حياتي 2009) ومايحدث الان من دمار في الشرق الاوسط ذاتها التكفيريه التي كانت ايضا في المسيحيه حيث هو يقول الان ولكن كليها جزء من كل وليست الكل-م-1) لكن كل الوقت مختلفة مع عوامل (العداء-م-1) القديمة. اذ كان كمثال الايمان التي متى ما انت تكتب سورة من القرأن,فأنت بعد ذلك (تغسل-م-1)الحبر من الورق وتلك الملزمة,المفروضة,جلب تلك العمل.مالذ بامكاني ان اعرفه حول التي لماذا اختفى (خفي-م-1) التفائل ,الاستبشار,؟
 انت تبت تجزم انها تقريبا في كل مكان في افريقيا:كثيرا من المصادر المواد الطبيعية المساعدة بالتناسق مع كثيرا من الناس الحاصلين على مقرر دراسي مهني عليا,وحقا اضطراب عدم استقرار في السياسة ومنطقة الاقتصاد.في اوروبا الان مؤكد انها متزنة مستقرة لكن انها عندهم ايضا طوال قرون استمرت. ان افريقيا معتادة على التسلط الهيمنة وكانت فجأة  استقلت.
من بعدما ذلك الاتزان كي توجد تأخذ وقت .فوق ذلك بقت عندهم من العالم التي لهم تساعدهم.(وهي اي منهج نظام هيمنة ضبط الاستعمار في المستعمرات حيث تفرض عليهم اسوء الانحطاط والتجهيل  والافقار وكل اعرافهم الباليه ومنها التكفيريه  ومن بعدما الاستقلال السلطات الوطنيه تقمصت ذات نظام ضبط انحطاطها التي صارت معتادة تمارس كثقافة عند الناس وقداسة نظام الفئة والعائلة وكبت الحريات وسعة الفساد بكل انواعه ...حيث هو يقول الان-م-1) انها تعامل رائعا جدا مع (ضبط هيمنة-م-1)قهر قوة الفئة النخبة الصغيرة تلك التي انت من دون تذمر تتيح توفر المدخل حتى الى البلد وكل الموارد الطبيعية تلك فندق  خان,نزل, التستر.,
الكاتب السوداني البريطاني جمال محجوب
مجلة الفلسفة الصادرة في هولندا عدد مايو 2018 اعداد الاديب فرانك ميستر فوتغرافي مشيل ميس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-14 -16 (وصفحة 15 صورة له على كبر الصفحة نصفيه وهو يلبس قميص ازرق فاتح وشعر خفيف ونظارات وجانبا بتمعن لنا ينظر ومع نص صفحة الماقبل صورة الفيلسوف امانئويل كانت-م-1).
Jamal Mahjoub
Auteur Frank Meester Fotografie Michel Mees
Filosofie Magazine mei 2018-p-14-15-16.
www.filosofie.nl  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق