السبت، 14 مارس 2020

الكاتب الصحافي ورواية حكاية الظل


للاسف في النهاية ان تلك بالنسبة لي انها لم تعد ذا تقدير مقبول.انا لااريد ان تعتبر رواية,حكاية,(خراء).انا لااريد تلهف الذهاب الى التثبيت.مالذي في النهاية كانت حاسمتا التي لم يعد بامكاني وضع مالية عملي.(وهي ان الصحافي والكاتب عامة يحتاج الى نثرية مصاريف اضافية غير اجور عمله والصحافي المستقل يحصل على القليل مما يعرقل عمله وهي صحافية كاتبة مستقلة هي ذكرت هذا الصفحات السابقه وحيث تورد الان-المترجم)ان دخلي كانت انخفضت الى مستوى يمكن مقارنتها باول بداية خبرتي الصحافية قبل اربعين عام.بالوقت الذي فيه انا طوال ايام اعمل,في كثيرا جدا من سير المجازفة وكثيرا من العمل المسؤولة التي بعدئذ تعمل.وانهاك مصيبة كانت.المشكلة العامة.انا كثيرا اسمع تلك التي ذاتها من كثير الزملاء في منطقتي,اقليمي,وخارجها.اذ هذه من دون تغيير,كانت صارت مهنة المراسل الصحافي افرغت من محتواها بشكل جدي. كانوا المراسلين الصحافيين قليلي الخبرة لوقت قصير بقوا جالسين قبل انسحابهم.كانت باستمرار قليلا من البلدان حيث اين المراسلين الصحافيين ايضا مازالوا يقضون كثيرا من الوقت حول اكتمال رواياتهم المقبولة التامة.على هذا النحو تظهر كثيرا من المناطق حيث اين نحن من هنا عنها نسمع -او في تلك الحالة الجيدة فقط من خلال المكاتب الصحافية الوطنية(مكاتب صحافيين ذات البلد-المترجم).ما هي النتائج ازاء مرفقنا الاخباري,بالنسبة لنا مثال عالمي جيدا وملاحظتنا ,ادراكنا, الحسي عن الصراعات ونتائجهم(اي القادة ذو السلطة-المترجم).انا اعرف تلك وفي الحقيقة لااريدها,لكن ليست بالامكان الاخرى الغير.من بعدما مساحة سنوات عملي التي كانت مراسلة صحافية في العراق(عشر سنوات-المترجم)اضع نقطة في الخلف.(وهي قالت سيئة جدا كانت اذ مسافة كبيرة جدا عن الجانب الاخر حيث في اليونان عملت وتقارنها بعملها في العراق في كل اقاليمه من كردستان والى كل مناطقه العربية الصفحات السابقه-م-1).ان التوقف ,هجر الخبرة,حيث بماذا انت كنت عشرين عام عملت,(اذ فترة عملها في اليونان والعراق مراسلة صحافية خارجية-المترجم) تلك المشاعر اذ ترمي شيء من المحبوبة والقيمة الثمينة لانك لاتريد تلك او شيء جيدة مسبقا من التي تحصل في المنطقة.لكن نعم انت تشبه,تتطابق,مع تلك الرائعة كانت تلك وثيقة ,متينة,الارتباط بما ذكر.مالذي انا اعمله؟انا لااعرف بالضبط تماما هل اكتب ,أألف,كتب محتمل احصل على  دعم حكومي لابداع ,ابتداع,مشروع ابحاث من النصوص المتاحة المنقحة من الاخرين(حيث عملت في العراق واليونان-المترجم)من جهة اثينا لان الاضاءة اليونانية تساعد حول تتبع التي في الظل المتقادمة من العراق.
(نبذة عن صاحبة هذا النص-المترجم)
يوديت نورينك (1957)كانت عملت لمحطة فارا (محطة العمال-المترجم)وراديو الاذاعة الهولنديه وعملت محررة خارجية في جريدة تراو الهولنديه وابتدائا من عام 2003 لوقت قصير عملت بتدريس الصحافة الاساسية,الابتدائية,في ايران والعراق.هي في عام 2008 سافرت الى كردستان العراق كي تكون في المركز الاعلامي  وهي تعمل مراسلة صحافية كثيرا لجريدة تراو وستاندر و ان او اس وفراي ندرلاند واونافولد...وهي الفت عديدا من الكتب منها كتابها الاحدث ,المعنون,عشر سنوات رسائل من العراق...tien jaar berichten uit Irak
الكاتبة الصحافية الهولنديه يوديت نورينك
مجلة فيلاميديا عدد مارت 2020 نص يوديت نورينك تصوير اناستاسيس بروتوباباس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-63.
Judit Neurink 
Villamedia Magazine maart 2020 tekst Judit Neurink beeldAnatasis Protopapas-p-63. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق