كيف تربط انت هذه (التي حصلت القرن التاسع عشر رفض الاستبداد الصفحات السابقه ذكر-المترجم)مع عديد متنوع موج الاحتجاجات والمجموعات تلك التي منذ عام 2011 ظهرت؟
,ان باكونين Bakoenin صاغ اذ اول مرة من تلك ميزة الرمزي,هو يقول:اننا يجب علينا اذ تحرك العمال في هذه هنا والان محاولة مالذي حققناه ازاء التي ظهرت.كان الاتباع يقولون انها تحركهم ((الجنين))المجتمع المستقبلي التي يجب ان تكون.في هذه الوسيلة ترى انت ان المظاهرات السياسية انها ليست فقط حول تحديد الهدف التي تحققت,بل ايضا اذ الهدف التي عليها هي ذاتها (اي المظاهرات-المترجم)حيث اين النموذج المثالي التي تحققت.عدد من مجموعات التظاهر تلك التي نشأة في السنوات الاخيرة يقولون تلك ايضا.(اي هم يطالبون بالعدالة والمساواة والحريات ونظام المواطنة ويجب ان لاتكون هناك دكتاتورية تحت اي مسمى اذ هو يقارن التي حدثت الان اعلاه بالتي كانت حدثت القرن التاسع عشر مابعد الثورة الفرنسيه اذ قسم منهم طالب ان تكون اول لحظة نجاح التحرك يجب ان تسود العدالة والديمقراطية والحريات والتعددية وهي واحدة لايمكن فصلها وهذه هي ثبت نجاحها حتى الان والجزء الاخر طلب فرض الدكتاتورية وهذا فشل ولكنهم كليهم نتاج زمن العبودية النظام الطبقيه التي تضع الناس في طبقات من العبودية والعمال والفلاحين وعموم الوسط وطبقة الاسياد المحصورة حكرا لها السلطة تتوارثها وبمثابة الهة وبدء التمرد عليها في ظهور عصر الانوار بدئت تحركات التغييروالثورة الفرنسيه التي منها صار اول دستور مدني ومن ثم اعلى مراتب ارتقاء العدالة والديمقراطية ما بعد الحرب العالمية الثانيه الستينات ولكن حالما تخف تفحصها من الشعب والصحافة والاعلام تنتهك شيء من الديمقراطيه في بعضا من اساليب الزمن البالي حيث هو يقول اعلاه والصفحات السابقه كلها ذاتها مترابطة مع بعضها البعض ويجب اخذها من اعلى ارتقائها عند كل الشعوب مثل اي صناعة حيث القوانين والثقافة العامة التي صارت منجزة وعالم القرية الكونيه كلها صارت لكل الانسانيه-المترجم).عند اوكوبي كانت هذه الحالة مؤكدة هناك الناس اجروا تجارب مع موديلات طرز تنظيم مرتب مثل الشركة العامة -نوع جلسة اجتماع حيث بماذا الكل بالامكان ان يحصلون على كلام حق العدالة.
بالوقت الذي فيه اباحة رفض النظام في الاعلام غالبا تضامنية,تشاركية,صارت مع بلبلة ,فوضى,نقص التنظيم.
,انها حول الصعبة ((اباحة رفض النظام))الكلام التي كأنها كانت دفق اتجاه محدد واضحة الملامح.لكنها من جهة وجهة نظر باكونين,وفيما بعد ايضا كروبونكين,ان اباحة رفض النظام (التسلطي السيئ-المترجم)كلها ليست ضد التنظيم ,الترتيب,.ان نقطة الانطلاق البدء فقط على ان يكون الناس هم ذاتهم ينظمون ذاتهم في التي فرضت انهاء الموقع العليا ,من الفوق,تلك التي لم تأخذ الطريق التي انك في بعض الاحيان تسعى على المستوى العليا التي يجب ان تنظم في منظمات,اتحادات,لكن التي حصلت عندئذ من خلال البعثة التي من الاسفل.هذه مثال عليا نموذجية ((الديمقراطية الاتحادية الفيدرالية))اذ في السنوات الاخيرة من جديد مرة اخرى تقدمت تبعا ل التي على خطى حراك انديخنادوس-حراك في اسبانيا اخذت استلهام عدد كبير من تلك الحراكات والاحزاب استلهمت من خلال هذه الفكرة التي جزء من الانتخابات المحلية.لكن ايضا في كوريا الشمالية اقليم روبافا في السنوات الاخيرة في منهج اسلوب ميزة رمزي اجرت تجارب مع هذه نوع الفيدرالية الاتحادية.
الفيلسوف الهولندي ماتايس فان دي سانده
مجلة الفلسفة عدد مارت 2020 الاديب الهولندي مارك فان دايك تصوير يسيكا بروير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-31-32.
Filosoof Mathijs van de Sande
Filosofie Magazine \maart2020 Auteur Marc van Dijk Beeld Jessica Brouwer -p-31-32.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق