الجمعة، 20 مارس 2020

الاحتجاجات ومطلب حق العدالة وتفحص الديمقراطية من الشعب


ان النقد على المهم البارز اوكوبي Occupy كانت التي ان القاسم المشترك(في الاحتجاجات من العالم العربي وعموم الشرق الاوسط والى هونغ كونغ وشيلي واوروبا وامريكا-المترجم)غامضة:اذ دوي صوت من الكل عبر الكل.اباحة رفض النظام,النموذجية تلك القول التي صارت.
,هل انها غير واضحة,غير محددة,كانت كلا.(اي واضحة محددة-المترجم)فقط تلك التي من الاختيار حول احتلال الميادين  الناضجة كلام الاجندة الواضحة.اوكوبي كان في هيئة المقاومة التي ضد عالم سلطة الشؤن المالية وعجز,نقص, تفحص تحقق الديمقراطية من خلال الشعب.
هل ان نجاح القاسم المشترك(فيما بين الاحتجاجات على مستوى العالم-المترجم)يستشعر من موج الاحتجاجات الاوسع؟
,انا كنت بدئت رؤية شيء ما حيث اين انا في سنوات التي من بعدما اكملت بحثي كنت توجهت -وقتئذ كنت مازلت بعد طالب.اولا كانت جذبتني قدرة الاحتجاجات.لانها ايضا في السنوات التي من بعدما سارت الاحتجاجات في الشوارع من خلال مختلف التشكيلات.في عام 2013 كانت لفترة طويلة تمرد احتجاجات,انتفاضة,في ميدان التقسيم مدينة اسطمبول,تركيا.بعد ذلك كانت حصلت على مظلة ثورة احتجاجات-في هونغ كونغ تلك التي الان مازالت مستمرة.في 2015 ظهر de Nuit Debout حراك في باريس.بعد ذلك حصلنا على السترارت الصفراء (وهو حراك كبيرمنذ فترة بدأ يقود احتجاجات في فرنسا وبقدرما عبرت الى كل اوروبا وفي الاغلب فلاحين-المترجم) اذ سير خط اتجاه من تلك (عام تمرد الاحتجاجات-المترجم)2011 حتى الوقت الحاضر.وايضا كل التي كانت كثيرا جدا في مختلف البلدان وذاتها موضوعيا في المدن,ديمغرافية,تركيبة السكان,والثقافة والاقتصاد -حقا انا ارى شيء ما انها في الحقيقة كلها هذه الاحتجاجات حتى اليوم العامة:هم اجروا عملية بدون وضوح,وتقديم البديل محدودة للغاية ازاء النظام الترتيب التي على اي شيء معارضتهم.
ان المظاهرات كانت من دون رسالة واضحة,بالضبط تماما مثل ملامة معلقيهم.
,لكن تلك ليست كل الحكاية.لان الصحيح لان مجموعات الاحتجاجات من دون تقديم بديل لان امكانية تقديم بديل محدودة للغاية ازاء ترتيب نظام الكائنة,بالوقت الذي فيه هم هناك حول الاسئلة,التي كانوا مضطرين عليها حول ذاتها التي تمشي الى البحث.في كثيرا من حالات الاحتجاجات المسماة كانت بدئت بالتي ليست فقط بحث نظري عن البديل,بل ايضا العملي في مقياس معطى التكوين.على هذا النحو هم كمثال النقد التي كانت على وسيلتهم,اسلوبهم,التي على اي شيء هم صاروا يمثلون,ينوبون, في السياسة,ذاتها بدايتهم في اجراء تجارب مع التشكيلات الاخرى عن النيابة واتخاذ القرار.وبواسطتها توجه مظاهراتهم-غالبا من دون ذات التي تعرف في القلب من اباحة رفض النظام.
الفيلسوف الهولندي ماتايس فان دي سانده
مجلة الفلسفة عدد مارت 2020 الاديب الهولندي مارك فان دايك تصوير يسيكا بروين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-30-31.
Filosoof Mathijs van de Sande
Filosofie Magazine\maart 2020 Auteue Marc van Dijk Beeld Jessica Brouwer -p-30-31.
WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق