هو اخذ مسافة بعد من فكر سبينوزا(فيلسوف هولندي من عصر الانوار وهذاكتاب فيكتور كال الصادر حديثا حوله-المترجم)التي ان النساء على الارض,الاساس,من طبيعتهن الواهنة(هذا وصف تلك الازمان وقتئذ سبينوزا القرن السابع عشر وهن كانن لم يكن سمح لهن بالمساواة في بعض الاشياء والى مابعد الحرب العالمية الاولى اول مرة سمح لهن بحق التصويت بالانتخابات وهذا قول الفيلسوف الفرنسي مابعد الثورة الفرنسية وماصار عليه عالم اليوم ,فكر عالم اليوم,-المترجم)على انهن ثانويات تابعات للرجال ومن عمل (المصالح-المترجم)بنظرة على الحيوانات(حول النشؤية والارتقاء ضمن فكر داروين-المترجم) تلك التي بالتأكيد ان سبينوزا من المذهب العقلاني التي مستمرة ابعد:هو لايؤمن بالممكنة المستطاعة في الشحذ الهندسي الاولية الابتدائية تصميمات نمط نظام الفلسفة المغلقة كانت.ان تلك الاخيرة ليست غريبة,لانها بالمطلق عينت,حددت,لاي غرض نمط نظام سبينوزا التي تقود الى ترك التي لايمكن ان تتصالح,لاتتوافق,مع صورة العالم الليبرالية التحررية مماهوالتي مؤسسها واضعها كان.انها عندئذ ايضا عن التي تماما بالمرة ان فكتور كال(الفيلسوف صاحب هذا الكتاب الصادر حديثا الذي عن سبينوزا -المترجم)Victor Kal فيلسوف من جامعة امستردام,المتميز المرهف مرة اخرى ضد ميول سيطرة السائد حول النظر الى سبينوزا اذ (الغير معدة-المترجم)عن الديمقراطية المتمدنة التحررية.بالوقت الذي فيه لينيور(الفيلسوف الفرنسي الصفحات السابقه ذكر-المترجم)بدون تمحيص افترض ان سبينوزا مثلما انفصاله من الكنيسة والحالة (السلطة-المترجم)التي كانت,وضع كال في كتابه,المعنون,دي ليست فان سبينوزا (وهي تعني خدعة سبينوزا مع عنوان اخر فرعي وهو كتابه الصادرحديثا المرفق صورته مع هذا النص-المترجم)De List van Spinoza.حسبما رؤيته انه وجد ان الكنيسة والدين بشكل كلي تماما فرعية ثانوية فيما يخص حالته التي كانت,ايضا عمل كال (اي صاحب هذا الكتاب اعلاه-المترجم)بشكل واضح ان سبينوزا كان ليست مفكر ليبرالي تحرري في فحوى التي اننا مرتبطين بتلك التي اعطيت,لكن من الناحية السياسية سابقا محافظ كان(اتجاه سياسي-المترجم).هو كذلك دلل تنعم بشكل هائل تجاه انعدام ثقة الشعب,التي لاي غرض هو استكشف اولئك الذين لايعيشون بشكل كلي من خلال التي تؤدي الى قيادة ترك الاساس المنطقي.فوق ذلك سير الافكار الليبرالية التحررية التي انها خارج تلك قوانين الناس الغير قابلة للتحويل,بالوقت الذي فيه حسبما سبينوزا من متابعة قوانين الطبيعة التي ان الكل عندهم كثيرا من االتوجه اذ السلطة التي عما يتصرف الانسان.تلك توجه الاسماك الكبيرة حول اكل الصغيرة.
الكاتب فيكتور كال كتابه الذي عن سبينوزا
مجلة الفلسفة عدد ديسمبر 2020 الاديب الهولندي روب هارتمانس ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-72-73.
Victor Kal
Filosofie Magazine\december 2020 Auteur Rob Hartmans -p-72-73.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق