الجمعة، 5 فبراير 2021

المفكر وعرض وجوب نظام الرفاه الشخصية والعامة

 

متى ما نحن نعمل الاشياء التي تضر الاخرين,اخذ تدبير المجتمع الذي جازى هذه السلوك:بهذه نظرة المنحرف,هناك ملاحظة.تلك الحالة التي بحاجتها الناس ليست في التي اطعمت.ان المجتمع يعمل ذاتها هذه الجوهرية الملموسة ومؤثرة فعالة.

اسبوعيا حفلة استقبال

ان المصلحة الخاصة والرأسمالية تكون من دون الكلمات(القذرة-المترجم)حسبما سميث (اي هو الفيلسوف البريطاني صاحب هذا النص-المترجم)بالنسبة لحاجتنا للحياة الجيدة لاتنهي مصلحتنا الخاصة قسمنا,حلفنا,وتملكنا ليست الطريق التي تعطي للفقراء.اذ نحن جيدا نفهم مالتي في مصلحتنا الخاصة,سترى ان هذه تتفق مع مصالح الاخرين.في بسالة كتب سميث ان الناس يطمحون الى الاكتمال الذاتي وتنمية الاخلاق,وبسالته في مجلس قيادة الادارة التي ليست منحنية لتأثير الشركات الغنية,بل تعامل تجارة المصلحة العامة.من بعدما ان سميث نشر عمليه ,الاثنين,الكبيرة(موردة ادناه-المترجم) صار سميث قد قوام عامة.هو استمر اسبوعيا يستقبل وغالبا ما زيارة المسافرين الاغنياء.ايضا غالبا ما يأتي هو في نادي العشاء ادينبورخس Edinburghse نادي النخبة التي انها من التسمية العامة صارت تسمى نادي سميث.الى جانب كل هذه الانشغالات ضغط عمله اذ واحد من قيادة ادارة دي شوتسر دون Schotse Douane,الوضع التي احيانا وجدها معاصريه انه متواضع كان بالنسبة لمفكر مثل سميث.مع كل هذه الانشغالات احتفظ سميث بعمل الكتابة.بهذه هنا كان عنده اسف,في اخر ايام حياته حكى لاحد اصديقائه,بالقول,:,انا كنت اريد ان اعمل بعد كثيرا,والمادة التي في كتابتي كانت حيث اين حقيقة كثيرا اكثر من التي بالامكان ان تعمل.لكن ان تلك الان غير ممكنة.,اغلب عمله التي كانت مازالت بعد غير منشورة قبل وفاته تركها تتحرق لان معرفتنا بسميث انه الرجل من تلك اثنين تحفتيه الادبية(كتبه اداناه-المترجم)واحدة حول قيمة(المواساة,التعاطف-المترجم)والاخرى حول فهم المصلحة الشخصية.

الفيلسوف البريطاني ادام سميث

مجلة الفلسفة عدد خاص نهاية 2020 (عن بعضا من فلاسفة عصر الانوار من بين الاكثر شهرة ومتداخلة مع الحاضر واستشراف المستقبل وهذا النص ل ادام سميث-المترجم) الاديب الهولندي بارت كوستر تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-93.

Adam Smith

Filosofie Magazine Special Verlichting 2020 Auteur Bart Coster Beeld Hajo de Reiger-p-93.

WWW.Filosofie.nl  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق