السبت، 14 نوفمبر 2020

الصحافي وحق عرض مطالب الشعب بالعدالة والحريات والانتهاكات


ايضا كانت مصادر المعلومات المهمة عن السكان,او المواقع الالكترونية تول,بي,Tul.by,الان مهددة بالاغلاق.الى جانب ذلك تولى ,المهمة,تلفزيون الدولة الرسمي.بسبب الاضطراب هناك في مكان العمل كان صحافيين موسكو(عاصمة روسيا-المترجم)ارسلوا حول الاشياء المبعثرة التي من جديد تغرس.بما فيها استخدام ترويج الدعاية من روسيا,وتلك التي بالتأكيد المفيدة جدا الى ,الرئيس,لوكاشينكو(رئيس بلاروسيا الحالي-المترجم).انت ليست بامكانك ان تنتهي من التي انك هناك تحصل على الاخبار المستقلة.

ان اعتمادك كانت انتهت في اليوم التي فيها من جديد اعيد لوكاشينكو...

,المساء التي قبل يوم مغادرتي كانت كل الشائعات تقول ان لوكاشينكو ذاته الذي سيحتفل(بفوز الانتخابات التي ثار جدل حولهاوكثيرا من الاحتجاج قبل فترة-المترجم).صباح اليوم المابعد مشيت انا الى المطار كثيرا مبكرا,قبل وقت الرحلة,.وحرفيا في تلك لحظة الجلوس في الطائرة,رأيت في الاعلام الاجتماعي,سوشيال ميديا,صورة للجيش في المركبات عند القصر المستقلة ابعد من التي كانت صارت.لوكاشينكو ذاته ادى القسم.بالتأكيد وجدتها لحظة مزعجة التي بهذه الطريق يجب ان امشي.انا كنت على اي حال محبطة من كل الجيدة التي اننا لم يعد عندنا اعتماد.(صحافي -المترجم).انا لاحظت باستمرارهناك قليلا من الصحافيين الاجانب الذين يبقون في بلاروسيا.

هل عقب ذلك بقيتي مؤقتا في بلاروسيا؟

انها حكاية كثيرا كبيرة حيث اين حقيقة ممكن ان تبقى لسنوات منشغل بها.تلك التي في بلاروسيا الان نهض الشعب ضد القيادة الاستبدادية,مطالبين,بتغيير الكل.في روسيا كان الشعب ايضا حاول-انا في الصيف الماضي كنت هناك,رأيت,الاحتجاجات والمظاهرات والتقارير التي حولها-لكن تلك المشاعر ذهبت,احبطت,.مالذي رأيته انا بهذه هنا في بلاروسيا انها اخرى غير.ان الناس كانوا هناك بتلك التي حقا عملت.تلك تلاعب الغش التي عملت في الانتخابات,هذه التي كانوا معتادين عليها.لكن هكذابطش عرضت من خلال لوكاشينكو,حقا انها حالات سقوط خاطئة.تلك التي حقا تركت كثيرا جدا من الندوب عند الشعب.هم سوف لن ينسون هذه,بتلك الطاقة التي حقا ملموسة.انا اعتقد ان لوكاشينكو بتلك التي ليست كلها مفهومة.

هل  تفكرين من انك ايضا سوف تعودين الى هناك.؟

,انها ستأخذ وقتا طويلا قبل ان يكون بامكاني ان اعود الى منسيك (عاصمة بلاروسيا-المترجم).انا حقا ليست متفائلة حول التي هناك.ان وزارة الخارجية ابلغت ان الاعتماد السابقة مازالت بعد غير موجودة.هم ايضا ليست بامكانهم القول متى تكون.انها التي بالتأكيد كثيرا مزعجة للصحافيين اولئك الذين هناك يجب ان يباشرون عملهم,لكنها ايضا انها في العموم لحرية الصحافة في بلاروسيا.ان مجموعة الصحافيين الذين مازالوا هناك يعملون صاروا باستمرار اقل وكثيرا من التي تأتي,تكون,وكثيرا من تحت الضغط الكائنة.ريدبورترس فيتوت بوردرس Reporters Without Borders ذاته في هذه الحالة يعمل بكثافة لاجراء حول التي مع الحكومة حول التي حقا تكون بامكان الصحافيين ان يكون مرة اخرى من جديد يسمح لهم بالقدوم الى بلاروسيا.كل التي كانت منتظرة مازالت لم ترتقي لمستوى اعلى,انا اجدها مهمة تلك الضغط التي مورست وتلك عملنا الواضحة التي ان الصحافيين يجب ان يكون بشكل عادي بامكانهم التوجه الى هناك.

الصحافية الهولنديه مراسلة قناة الجزيرة ستيب فاينسين

مجلة فيلامديا عدد نوفمبر 2020 نص الكساندرا فان دي بول تصوير ستيب فايسين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-46.

Step Vaessen 

Villamedia Magazine\november 2020 tekst Alexandra van de Pol beeld Step Vaessen-p-46.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق