انا هولندي مهتم بالفلسفة.ان قراء هذه المجلة ايضا بتلك.بصرف النظر عن تخوف سبينوزا(فيلسوف من عصر الانوار ومازال من بين الاكثر شهرة-المترجم)Spinoza انا بتلك لكن قليلة امكانية مفكيرينا اولئك الذين انت تعرضهم.وحقا انت تسمي هؤلاء الرجال قادة رواد,وذاتهم في فلسفة الانوار,الاستنارة,الراديكالية.هل يجب علينا ان نخجل؟
,كلا,كل بلد كل تعليم كل تربية تضع لهجاتها الخاصة.انت الان ليست بامكانك مرة واحدة بالمرة تأخذ,تتعامل,مع كل شيء,انها ذاتها الحتمية,التي لابد منها,التي في الغالب لم تكن حكيت وانت الان مرة واحدة,بالمرة,تحكي التي مركزها في فرنسا,او محتمل في بريطانيا وضعت.انا لاأأخذك الى السيئة,الوخيمة,.
حسبما اعتقادك مالدور الذي لعبه اولئك المفكرين الهولنديين الذين من القرن السابع عشر,تلك التي كانت حسبما قولك الانوار,الاستنارة,الراديكالية.مالذي تعينه تلك؟
,واحد من الفلاسفة رينه ديكارت (1596-1650)(وهو من بين الفلاسفة الاكثر شهرة منذ عصر الانوار وحتى الان وهو صاحب مقولة انا افكر اذا انا موجود وصاحب فكرة الشك التسائل عن الكون والافكار والديانات وكل انظمة القرون الوسطى التي منها اي افكاره وكل مفكرين عصر الانوار والحداثة صار تسارع الارتقاء حتى الى ماصار عليه عالم اليوم المتقدم الذي حول العالم الى قرية صغيرة وفرض العدالة وحقوق الانسان والديمقراطية من بعدما كان اصحاب السلطة بما فيهم السلطة الدينية مؤلهين وغاية في القسوة ونظام الكنيسة والانحطاط والتكفيرية التي كانت وقت ديكارت والى مابعد الثورة الفرنسية في كل العالم المتقدم الان وهي كلها بفضل مفكرين عصر الانوار والحداثة ورواد عالم اليوم الذين صاروا يضعون ذو السلطة وعموم الفكر تحت المجهر وتسليط الضوء على كل شيء ونقدا سلبا وايجابا التي صارت تلهم العالم كله وحيث هو يورد الان-المترجم).فيما عدا ذلك ايضا سكن (اي ديكارت-المترجم)في هولندا,مكان الشك,انسان الفكر التي في المركز.التي كانت في تلك اللحظة كلها ثورية.(وهي تمرد الفكر على انظمة القسوة والانحطاط والتأليه والتكفيرية وكثرة الحروب الدينية والطائفية والعرقية التي كانت تلك الازمان وحيث هو يورد الان-المترجم)لانها متى ما الانسان هو المركز يكون عندئذ فأن الله لم يعد هو المركز.(وهي ان كل انظمة تلك الازمان كانت تحكم باسم الله اي ممثليه والحاكم هو ذاته الله والانسان ليست له قيمة مثلما انظمة الاستبداد الان في العالم النامي والفاشل وهي لاتعني الدين الذي هو حرية شخصية ومازال كثيرا جدا يمارس بل تعني توظيف الدين وتكفير النقد التي لولاها لما كان نجاح عصر الانوار والحداثة وعالم اليوم الديمقراطية وحق النقد بما فيه النص الديني التي بدئت من عصر الانوار حيث هو يقول اعلاه منهم رجال دين ونبلاء كانوا -المترجم)لكن ديكارت عمل فلسفة الخلل.تميزه الحادة المرهفة من الجسد والروح,الفكر,.ومن خلال الروح,الفكر,ايضا هو احتفظ بالباب الخلفي بالذهاب الى فتحه على الدين.حسبما ديكارت ان الله ذلك الذي انسان يكون,...وفهم التفوق التي تكون متاحة حتى الى معرفة التي اتيحت,توفرت,.كثيرا من اتباع ديكارت عللوا التي وقتئذ ايضا كانت توحد,اتحاد,الفكر والايمان.
الكتاب الهولندي البريطاني يوناتان اسرائيل
مجلة الفلسفة عدد خاص نوفمبر 2020 الاديب رالف بوديلير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-8.
Jonathan Israel
Filosofie Magazine-nr-special 2020 Auteur Ralef Bodelier-p-8.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق