الاستثنائي
في 17 مارت العام القادم ستكون الانتخابات البرلمانية.(في هولندا-المترجم)افتتاح التحضيرات التي قبلها التي نحن نفهمها في فبراير من العام القادم.حينما ينصب مجلس الحزب(الاشتراكي الهولندي-المترجم)SP لجنة البرنامج ولجنة المرشحين.اللجان التي خلال ذلك يكونوا عملوا الواجب المنزلي.(اي الاستعدادات-المترجم).الان سنكون نحن اعضاء الحزب بالدور تلك عملنا التي مثلما كل الوقت موسعة شاملة وشديدة الحرص,منتبهة,.اولا مناقشتنا مسودة برنامج العرض وقائمة كل قسم(محلية-المترجم).بعد ذلك متابعة الحوار على مؤتمر الاقاليم,المناطق,.من خلال النتيجة التي حصلت من كل هذا النقاش اللجنة تعمل مسودتين من برنامج الانتخابات.التي مرة اخرى تمت مناقشتها في كل المناطق,الاقاليم,تلك التي ايضا على اي شيء قدمت اقتراحات المناطق,الاقاليم,وامكانية تقديم مقترحات التعديلات.وفي اخر الامر تأتي كل شيء عند بعضها البعض في مؤتمر الانتخابات في 12 ديسمبر.هناك نمشي نحن في الحوار الموسعة ونصوت على المقترحات التي قدمت والتعديلات.وفي النهاية حول البرنامج وقائمة المرشحين.لكن كل شيء تمشي بالاخرى الغير عندئذ تكون العمل التي بامكاننا ان نفكر بها في فبراير.
نحن حضرنا,اعددنا,كل شيء للمؤتمرات الاقليمية,المناطقية,في المساحة المناطقية,المحلية,.لكن عمل اجرائات كورونا الجديدة تلك الغير ممكنة.تنظيمنا كل ثمانية مؤتمرات محلية,اقليمية, ابتداء من ستوديونا الجديدة في دي مود.De Moed.كلها عمل واحد,لكن الناجحة! ايضا ان مؤتمراتنا يجب ان تكون الكترونيا,مباشر,.من بعدما مؤتمراتنا نمشي مع برنامج فلاحنا الجميلة,حول التي كثيرا ممكنة للناس تجاه افكار فوزنا الجيدة.من خلال اجرائات تنظيمات كورونا ستكون صعبة جدا الحضور الجسدي مع الناس.لاننا في الحزب الاشتراكي الهولندي تدربنا على النشاط المتقدمة ,المتطورة,في وقت كورونا.هذه التي في 31 اكتوبر اعطيت والان تجدها في الحزب الاشتراكي الهولندي,مرتبة,.صحيح خلال هذه الازمة تكون عدم المساواة,السيئة في بلدنا,والتي كثيرا اكثر من التي كانت ضرورية حول التحسين الملزمة.نحن نعمل من تحت تلك الظرف الاستثنائية.
حقا شيء ما للحزب الاشتراكي الهولندي.(اي مساندة-المترجم),.
ياني فيشر
الناطقة الرسمية باسم الحزب الاشتراكي الهولندي مجلة تريبونه -رقم العدد 10-نوفمبر 2020 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص- 5.
Jannie Visscher
Voorzitter sp
Tribune Magazine-nr-10-november 2020 -p-5.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق