انت كتبت عن تاريخ عصر الانوار حتى 1750.كل شيء وضعته عن فولتير ومونتسكو وكانت,كانط,والثورة الفرنسية في توجه عمل كتابك.
,,لكن انا ايضا مازلت بعد لم اكملتها!والجزء الثاني تقريبا انتهى.فيه تناولت السؤال التي كيف ولماذا عصر الانوار ازيلت من هولندا ومشت الى فرنسا,ومن خلال ذلك اعمل انا الجزء الثالث.تلك المكثفة ضمن اطار مرحلة الثورة الفرنسية.
لماذا اسماء اعلام(رايات مهمة جدا-المترجم) من بعدما التي كانت وقتئذ؟
,ان تلك كانت في المنطقة الاولى من الاسباب المحددة الواضحة,مثل التي تقلصت في المدن الهولندية.كثيرا من تلك المبهرة خلف تقبل الانوار المعتدلة من خلال كنيسة مذهب البروتستانية التي في هولندا.تلك اخذ كثيرا من الافكار التي حول,تلك الانوار الراديكالية التي بشكل تام مهمشة كانت.تلك التي ايضا سارية لبريطانيا.ايضا الكنيسة الانجيليكانية التي كانت باستمرار متسامحة وباستمرار تحصل على كثيرا من الاهتمام تجاه التطور العلمي.في فرنسا بالضبط تماما حصلت المعاكسة. من الكاثوليكية التي كانت ضد الانوار التي كانت بشدة تلزم الفكر الثقافي حول مكان الاختبار.حسبما دينيس ديدروت (1713-1784)بعد ذلك الاعداد الكبيرة من القريبين ربطوا بتلك موسوعة المعارف المشهورة كانت في وقت الانوار الهولنديه التي كانت في الماضي.
هل ان تخوفك ان الانوار الان من جديد في تلك النقطة الكائنة الموجودة من التي تركتها هولندا؟
,في كل غربيين اوروبا,لكن ايضا في الولايات المتحدة الامريكية,نمت البلاهة وارث التي تركت.التي تولدت من الثقافة البربرية والاخيلة الدينية التي بالتأكيد ليست هكذا كبيرة كانت حينما نحن استثمرنا في التعليم.وبعد ذلك ليست فقط التكوين المهني اذ اقتصاديات الاعمال التجارية.ان فهم الانوار تكون التسامح والعدالة وحرية ابداء الرأي التي الان بالمرة سقطت لم يعد يدافع عنها الناس اولئك الذين لايفهمون مالتي تعنيه,حيث اين المكان التي يأتون منها ولماذا هي من الهامة جدا كانت.نحن مازال بعد بامكاننا عمل اعادة ادراجنا لكن تلك التي اقتضت الشديدة.طويلة الامد اجراء العمل الجيدة المتناسقة من الصحافيين وعالم التربية والقادة السياسيين.
الكاتب الهولندي البريطاني يوناتان اسرائيل
مجلة الفلسفة عدد خاص نوفمبر 2020 الاديب رالف بوديلير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-10.
Jonathan Israel
Filosofie Magazine Special -november 2020 Auteur Ralf Bodelier-p-10.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق