الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

الناس والسلطة وعالم اليوم التحررية


في هذا الوقت بالكاد نحن تجرئنا على المطالبة بعمل التأييد من الاخرنحن لم نعد نؤمن من اننا عندنا شيء اجتماعي مع الناس اولئك الاخرين الذين غيرنا.

,انها ,تعني,لم تعد هناك نقطة انطلاق عامة,مثل الدين والايديولوجيا,هناك يجب علينا ان نكف عن تلك قضية القديمة البالية.(وهي اي النظام الديني(ولسيت الدين) وهو كان نظام استبدادي تكفري مؤله التي بدئت توهن تتلاشى من مرحلة عصر الانوار والثورة الفرنسية والبريطانية والفلسفة الالمانية واستقلال امريكا ومن خلال هذا بتلك المرحلة ظهرت الايديولوجيا والاحزاب ومن ثم نظام العدالة والمواطنة مابعد الحرب العالمية الثانية واليوم عالم القرية الكونية وحقوق الانسان التي صارت تعني كل العالم ومسؤولية واجب فرضها من العالم المتقدم على انظمة الاستبداد وتطرح في برامج الانتخابات منها التي قبل ايام عرضت في مناظرات الرئاسة الامريكية...وفي كلها التي عبرت كليهن حيث يقول اعلاه لابد من التخلي من القديمة البالية صارت-المترجم)لكن نحن يجب علينا الحوار مع بعضنا البعض.انت في هذا الوقت تضع كثيرا من التصلب على المواقف,وجهات النظر,الفردية.(اي ضد فكر عالم الحضارة اليوم والتحررية-المترجم)هناك كراهية كثيرا فظيعة من خلال تبويق الناس التي كانت,في الاعلام الاجتماعي كمثال,لانهم غير مستعدين كانوا حول اللحظة التي من بعدما التفكير التي حول كيف تكون امكانية الاسباب الاخرى او كيف هو في تكوين الاستنتاج.انها المشابهة او ان الناس لم يعد يقرون ان القاعدة الاساس الانسانية ضمنا غير مباشرة,اي وهي الحقيقة التي انها ذاتها القدرات التي عندنا.او فيما بعد تقول:التقسيم,التجزئة, الانسانية.

هل عندك بشكل خاص من كانت,كانط,تكوين الاراء المؤثرة؟

,انا سابقا عملت الفكرة التي,تقول,:اترك لكن ضع الجالسة,مع سقطتك التي حقا لاتتكلم عنها.الان صار عندي الهام من كانت,كانط,كثيرا من تلك الفكرة التي تقول:اننا يجب علينا ان نتكلم حول ذلك,ايضا في كل التي نحن غير متوافقين عليها.انا تربيت كاثوليكي,لكن لم اعد تابع لاي ديانة ايضا بعد اكثر منذ كان عمري سبعة عشر عام لم اعد ,متدين,.بعد ذلك كان عندي عمل فترة حيث اين كنت انا اعتقد:ان الناس متديين يكونوا,عندئذ كنت من دون قاعدة اساس للكلام التي كانت.الان عندي اعتقاد اخرى غير حول التي هناك.ليست من اني اقيم الديانة,بل ارى بنمط فكري حيث اين الناس في مختلف الاسباب توجهوا للتي كانت حصلت,صارت,الناس اولئك الذين كلهم ليست غير,اخرين,اذ ذاك كنت انا.(اي واحد منهم قبل ان يتحول فكريا-المترجم)ان الحوار في المبدأ الاساس كل الوقت ممكنة متاحة في كلها احيانا يجب عليك ان تصارع الرأي المتحامل مسبقا,من كلا الجانبين.(اعلاه-المترجم).لكن اذ انت عندك وقت,في النهاية ستكون في الحوار الجيدة التي تأخرت.

هل بامكان كانت,كانط,ان يحكي لنا كيف يكون بامكاننا اصدار الاحكام,الاراء, الجيدة؟

,كلا,تلك البداية (اي عصر الانوار-المترجم)التي هناك لم يكن هو فيها.هو اكد على التي باستمرار انك هناك من دون خطوط للتي بالامكان ان تعطيها.لذلك حكى طرفة حول شاعر شاب ذاك الذي كتب قصدة.كل اصحابه وجدوها لاشيء,لكن الشاعر احتفظ بها تامتا انه وجدها قصيدة جميلة.فيما يخص كانت,كانط,ان الشاعر بتلك معه كل الحق.اي انه رأى عمل مطالبة  استحقاق-تأييد الاخرين,لكن اذ 99 من مائة انسان كانوا غير متوافقين مع ذلك الشاعر,تلك التي تعني انه لايتوجب عليه ترك الرأي,التقييم,.اولئك الاخرين الغير متوافقين معه بالامكان ان يكونوا من خلال ذلك ليست عندهم ,واجهة,رأي,تقييم,جمالية خالية من الشوائب,بل ايضا تلك العذبة اللطيفة او الجيدة من وضع رأيهم الموزونة حسبما كانت,كانط,بالامكان ان تكون العذبة اللطيفة(تلك متعتنا الحسية الخالصة)او تلك الجيدة,التي من حيثيات رؤية الاخلاق الصحيحة)من دون نفوذ الممارسة في مذاق رأي التقييم.تلك التي يجب ان تبقى مستقلة.

الكاتب واستاذ الفلسفة الهولندي فرانس فان بيبرستراتين

مجلة الفلسفة عدد نوفمبر 2020 الاديب الهولندي مارتاين ماير تصوير يفري اساك خرينبيرخ ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-35-36.

Frans van Peperstraten

Filosofie Magazine\november 2020 Auteur Martijn Meijer Beeld Isaac Greenberg -p-35-36.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق