سبينوزا(1632-1704) هناك عمل حتى النهاية,بالنسبة له كل شيء مادة,قضية,اللب,الجوهر,ايضا الروح,الفكر,جزء من تلك مادة اللب,الجوهر,.ونعم ايضا ان الله معها يسمع,ايضا الاكثر حدة.ان الله مادة اللب,الجوهر,حسبما كتب سبينوزا.لاشيء يوجد خارج تلك مادة اللب,الجوهر,.من خلال الله الان حقا مثل طرح العالم الكائنة الموجودة,استراحة ظهيرة سبينوزا الحقيقة التي حقيقة فعلا معها توقف.كل الاشياء الخاصة بتلك الديانة القائمة,المؤسسة,مثلما الجحيم والخطايا والتنزيل,الوحي,والشيطاني والشياطين صارت صوت دوي سخيفة.الاخرين من بعدما ديكارت عمل سبينوزا حقيقة عمليا طريق الحرية تجاه اخذ العلمانية التامة الشاملة,في كل العالم.كل الافكار الدينية حول خطئ التفرقة,عدم المساواة,النساء والعبيد(مع عموم الناس كانوا يعاملون كفئات دنيا-المترجم)او حول بداهة الملكية وامتيازات الكنيسة,التي الان هم خسروا ارضيتها.وتلك عمل سبينوزا والمفكرين الهولنديين الذين كانوا في القرن السابع عشر حتى الى عصر الانوار الراديكالية.ليست فقط حثهم على مسعى الديمقراطية والاخلاق العلمانية وحرية ابداء الرأي.بل ايضا حول الاشياء المسمات التي كثيرا متوافقة,المتاحة من دون لعنة,الخطيئة والجحيم وتمتع الجنس.
في عام 2004كنت انت القيت محاضرة في روتردام (مدينة هولنديه الثالثة في هولندا وكانت دمرت خلال الحرب العالمية الثانية واعيد بنائها والان في غاية الحداثة والجمال-المترجم) حول هولندا في القرن السابع عشر والواحد وعشرين.في ذلك جلبت انت الكبيرة جدا من ذهابنا الى الخارج.الان في اللقاء تقول انك لاتمارس النقد فقط حول هولندا,بل انك ببساطة تجد من ان بلدنا قليلة اللطافة.مالذي تعترض عليه؟
,في القرن العشرين كان استفزاز,تحدي,الانوار من خلال النظم التوتاليتارية(ذا الحكم الشمولي-المترجم)اذ النازية والشيوعية.نحن في اوروبا وقفنا من جديد واعدنا البناء (اي من بعد الحرب العالمية-المترجم)بتلك قواعد اساسات الافكار المستنيرة.في الافكار التي انك كمثال من دون ديمقراطية لاتوجد حرية ولاتوجد دولة قانون ولاتوجد اخلاق علمانية.غالباما المفكرين اليساريين في الكانة مازالوا مستنيرين من خلال النقد الشديدة تلك التي مابعد الحداثة.تلك التي تريد ان تقول:ان الاستنارة هكذا تكون المركزية الاوروبية,مكافحة الاسلامية في الظاهري السطحي(في اوروبا وهويقول الصفحات السابقه و ادناه انها مفاهيم خاطئة لانها مسؤولية دولهم والتعليم حيث يقطنون-المترجم) وقمع اضطهاد وغالبا ما تكون المفيدة جدا لامريكا.هذه الاعتقادات بنيت على تصور الاستنارة الخاطئة.لان مفاهيم التسامح تعني قيم تقدير المساواة والحرية الشخصية اجل انها قيم الاستنارة التي يجب ان تكون.
الكاتب الهولندي البريطاني يوناتان اسرائيل
مجلة الفلسفة عدد خاص نوفمبر 2020 الاديب رالف بوديلير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-8.
Jonathan Israel
Filosofie Magazine -nr- Special novmber 2020 Auteur Ralf Bodelier-p-8.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق