الجمعة، 10 يوليو 2020

عالم اليوم وتخيلات مشاعر المحبوبة


تلك التي تقريبا ان الكل متوافقن حول تخيل الخيانة الزوجية,التخيلة,على ذلك هل انها لاتعني ان الكل هناك ايضا عن حنين الشهوة؟
.اجل فعلا.الناس بامكانهم مختلف التخيلات,او التي واحدة من احلام اليقظة العابرة,الخاطفة,او من على السرير يستمنون,يمارسون العادة السرية,لكن ايضا لاتعني انهم بتلك هناك فعلا حقيقة يمشون الى حنين الشهوة.هكذا واحدة من التخيلات في ثلاثة نساء مع تلك البطش التي كانت متناولة.سابقا كانت صارت هذه ((تخيلات الاغتصابات)),اتيان الزوجة عنوة,المسمات صارت.لكن تلك المصطلح,السبب,ليست كلها صحيح,لان مختلف متنوع الاغتصابات مرفوضة كانت.ان ممارسة الجنس سابقا كانت من خلال الارغام.تلك البطش التي كانت في المخيلة دفع حشر وشد جذب التي صارت لم تكن نجحت او ركلت المعتدي لم يكن يهدد بالسلاح.ايضا ان الاغتصاب من دون مشاعر.في التخيل تريد النساء ان تفهم مشاعر ممارسة الجنس,ليست ممارسة الجنس القابلة للجرح.هن كانن كمثال من خلال الشخص الهائج المغري الجذاب بالدفع قبالة الحائط حيث يأتيها ذلك الشخص هناك من دون ان تعمل اي شيء.كثيرا من النساء يجدن هذا نوع التخيلات مثيرة.بالوقت الذي فيه هن لايريدن هكذا حالة في الممارسة العملية,بغير التخيل, التي يرغبن عملها.
لماذا تخيلاتهن عندئذ تنتهي؟
,في ادب الحركة النسائية التحررية من سنوات السبعينات (القرن العشرين- وهي انطلقت من فرنسا ومن ثم الى كل اوروبا والعالم وارتقت بالادب والفن والفلسفة عاليا -المترجم)صارت هذه التخيلات مشروحة مفسرة اذ التي بقت من استغلال الممارسة العملية,هن كانن بشكل خاص في التي ظهرت,حدثت,عند النساء تلكن الذين هن في عمر الصبا حتى الى ممارسة الجنس التي اجبرن عليها.خط اخرى كانت  هذه برهنة دلالة التخيلات حيث تصاميم سيطرة المجتمع الرجالي,الذكوري,ومدلول المواضيع النسائية التي كانت صارت.لكن ازاء تصريحات ,اقرار,كلا الجانبين لم تكن وجدت اي مساندة.قبل ذلك كان كثيرا من النساء من دون اسائة استغلال التي كانت في الماضي اذ هذه التخيل المفضلة وايضا كثيرا من النساء المتأهبات الى الاستقلال الى اقصى حد تلك التي حقا نظمت حول تخيل مارسة الجنس الارغامية.واحدة من التفاسير الحديثة من ان الالزام خفضت مشاعر الذنب.اذ انت تتخيل حول ممارسة الجنس مع شريكتك الممنوع-,مثل,الصهر(لكلا الزوجين-المترجم)المسؤول عن زوجك ذا الغرابة تامة مكتملة.(اي ممارسة الجنس-المترجم)-بعد الانتهاء هناك سيكون عندك مشاعر ذنب.لكن اذ انت متصنعها كنت,ليست بامكانك ان تعمل اي شيء منها.انت ايضا بالتأكيد من دون خيار.هذه خط الرواية عمل هكذا طريق مرة حول حالة التخيل تلك التي في الحقيقة  ليست بامانك ان تجدها.
استاذ علم النفس التاريخي الهولندي دويو درايسما
مجلة الفلسفة عدد يوليو\اغسطس 2020 الاديب الهولندي الكساندرا فان ديتمارس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-46-47.
Hoogleraar Psychologie  Douwe Draaisma
Filosifie Magazine \juli\augustus 2020 Auteur Alexandra van Ditmars-p-46-47.
WWW.Filosofie.nl



  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق