,ان تلك ليست مستحيلة حلها على دماغنا,
الكمبيوتر بامكانها تجديد عمل لوحات الرسم والصور ليست من الاوجه الغير موجودة.حقا الباحث المستقبلي(الذي يبحث اشياء المستقبل-المترجم)ستيفان بويسمان Stefan Buijsman ليست خائف من انها تتولى حياتنا.ان الكمبيوتر ليست عندها فكرة عن مالذي يعمل.
حينما ستيفان بويسمان (1995) تجاه السؤال كثيرا من المرات استنفار عنوان رؤية الماضي التي من انها تأتي حول خطر الذكاء الاصطناعي التي كان هو انتهى منها(من بحثها-المترجم).في كتابه ,المعنون,Al:Alsmaar In telligenter )(وهي تعني الذكاء التي باستمرار-المترجم)هو يريد تحرير القراء من الخوف والغير واقعية من خلال وضع المفتوحة حيث اين توجه الكمبيوترات في الكائنة الموجودة-وفي الغالب بصفة اساسية :مالذي التي مازالت بعد ليست بامكانها الاستمرار طويلا.انها كتاب الفيلسوف الشاب الجماهرية الثالث,تلك التي في هذه اللحظة عمل بحث الدراسات العليا في مؤسسة الدراسات التي حول المستقبل في ستوكهولم Institute for Futures Studies كتاب حيث باية وسيلة هو يوسع الجماهيرية اراد وضع رؤية كيف تكون الرياضيات ظريفة ممتعة وكتاب اطفال حول الاعداد,الارقام,.خلال ذلك بدأبكتابه الرابع -الناشر مازال لايعرف :هل هي رواية حول الموسيقار(مؤلف الموسيقى-المترجم)من ذا الذي عاش حياة من خلال الاحداث الغير متوقعة من كل الحوادث مع بعضها البعض.ميزة بويسمان.هو يعمل كل شيء سريعا اكثر من التي بقت.وكثيرا محبوب.كثيرا جدا.اذ اخيلة الطفل بويسمان المنقطع عليها.طوال اسابيع استحوذت عليه هواجس من خلال الديناصورات,تلك المابعد تحوله بشكل تام على الالغاز الغامضة من انظمة كوكبنا.لفترة طويلة اراد ان يكون رائد فضاء حتى ادرك انها حقا قوة كبيرة بشكل خاص الموجودة في دماغه.في النهاية مشى درس علم الفلك.
الفيلسوف ستيفان بويسمان
مجلة الفلسفة عدد يوليو\اغسطس 2020 الاديب الهولندي ليانه تايهارتصوير ساندر هزين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-60-62 .(وصفحة 61 على كبرها صورة له في درب ممر مشاة يمشي وبجانبه حيطان ابنية وبقع اضوية بيضاء وبعض الشي اصفر ومنعكسة من على الدرب وهو لابس معطف تقريبا ازرق داكن وقميص احمر فاتح وبنطلون رصاصي وشعر خفيف وحذاء ماروني وهو يمشي ملتفتا جانبا امام ينظر-المترجم).
Filosoof Stefan Buijsman
Filosofie Magazine\juli\augustus 2020 Auteur Lianne Tijhaar Beeld Sander Heezen -p-60-61-62.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق