اخر كتاباتك التي عن عمل الازمة التي باستمرار كثيرا,جنوح...مع ميول انتحارية,من التي تحدث,كيف تأتي تلك حسبما رأيك؟
,باختصار من خلال منحنى:لانهم ليست عندهم ثقافة عن السير مع الاجهاد النفسي.في خويو Gooi -حيث اين انا اسكن-كثيرا من العوائل يحتفظون بكل شيء من الصعبة والسلبية عن طريق ذهاب اطفالهم.فالين كمثال ازاء الاختبار,وضعت في نمط كلام ليست عن الاطفال,بل كل الوقت عن المعلم.خيبات امل واحباط كانت...مع التي مرة اخرى من جديد.ايفون جديد او((...شيء ما نمشي بعمل الظرافة)).التلاميذ,الحواريون,نسيان الخضرة.لكن من بعدما ,حول,العواقب القوية صارت,يجب عليك ان تكون في محيط عائلتك الامان التي تمكنك ان تتمرن على عواطفك السلبية.مع خيبة الامل والاحباط وغيض وخجل.انت يجب ان تتعلم معها السمع حول الاشياء التي يجب ان تعمل التي انت لاتجدها ظريفة.على اي حال:اذ شيء ما من التي تريد ان تصل اليها.اذ حماية الاطفال من الالتزامات الالزامية وخيبات الامل من الخطوة التي يحصلون عليها حينما هم خارج البيت يمشون قبلما ان اول عمل مع نكسة-وبعدئذ ايضا المتوافقة مع ...تلك التي بالامكان ان تكونتائجها كبيرة,خلال عمل الازمة ترى انت الفتيات والشبان اولئك الذين على وشك الانتحار كانوا.ولماذا؟لانهم خرجوا من العلاقة لانهم كانوا رفضوا باول طلب وظيفة.انا بهكذا ليست بامكاني ان اقول الثابتة,لكن...تلك التي تزيل كل العقبات من على طريق اطفالهم وتلك عواطف الحياة العذراء في القيادة -العمل التي في الحقيقة ذنب تكون في اهمال التكوين الجادة.
ليست فقط الشباب بل ايضا كثيرا من الناس في الوقت الراهن عندهم قلق نفسي وبالامكان ان تكون هناك حسبما انت ليست جيدة سيرها,معاشرتها,.
,نعم,هم باستمرار كثيرا يعانون ابتداء من ضغط المجتمع,او التي الان...تكون مع منصة الخوف او الفتيات الامهات تلكن الذين انتهى بهن المطاف في عمل الازمة لانهن عندهن طفل رضيع ذلك الذي في الليل يبكي.حالما تكون حقيقة الواقع اخرى غير,عندئذ منظر الازدهار الجميلة المرغوب بها,...الاجهاد النفسي في التوجه التي كلها شديدة وهن لايعرفن من دون كثيرا من الاستشارة-مع شكوى الحالة النفسية حتى الى النتيجة,الان بالتأكيد كلها مع ازمة كورونا:كلها حول ذلك تحليق,انطلاق,كثيرا من الناس.
مالذي تقصدينه بالضبط تماما في هذه القول الضغط ابتداء من المجتمع؟
,نحن نعيش في مجتمع استهلاكي حيث اين نحن مستمرين بدون انقطاع او ((في))التي وجدت والشروط العليا منا نحن ذاتنا وكلها افترضت,طرحت,.الحياة صارت بالامكان صنعها,تغييرها,التي بالتأكيد منها المحترمة:((اذ انت تلاحظ هذه بشراء شاي,تكون مبتهج,سعيد,وبامكلنك ان تحل الخلاف مع جارتك او تنسى صفعتك التي كانت من الماضي.)) نحن نحاول جلب سعادتنا من تلك التامة المكتملة,من شراء المنتجات.ومكابدة التجارب-امعان التفكير بالاحبة,مثلما تلك شروط ...او تلك اخر حفلة موسيقى البوب.هناك تكون المكافأة,الاجر,المركزية,المحور,في الدماغ لحظة من خلال المستاء كان,لكن تلك السيئة قليلا تستمر نتيجتها.فوق ذلك قيادة التأكيد على المستهلكين حتى الى الادمان,مثل ادمان الشباب على التليفون.من الادمان نعرف انها تقود حتى الى الاجهاد النفسي,المشاعر الفارغة وكأبة,وخسارة الترابط مع محيطك.
الطبيبة النفسانية الهولندية استير فان فينيما
مجلة علم النفس رقم العدد 11\\2020 نص:سوسانه دي يوده وادوين اودين\\تصوير:بوب برونشوف ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-95-96.
Psychiater Esther van Fenema
Psycolochie Magazine 11\\2020 tekst:susanne de Joode en edwin oden\\foto:bob bronshof-p-95-96.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق