الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

نحن وارتقاء الحداثة الاخلاقية ورفض الحروب والتكفيرية


انت في كتابك (اي هو الفيلسوف الالماني صاحب هذا النص وكتابه الجديد المعتمد عليه في هذا النص وهو بعنوان:الارتقاء الاخلاقية في وقت الظلامية.القيم العامة للقرن الواحد وعشرين-المترجم)Morele vooruitgang in duistere tijden.Universele waarden voor de 21 ste eeuw.تكلمت حول الارتقاء,التقدم,الاخلاقية.تقول اننا في اوروبا خلال ال 200عام الماضية ارتقينا في باقة القيم الاخلاقية؟

,ان الارتقاء الاخلاقية ليست قضايا خطية,مستقيمة,انت ليست بامكانك القول ان الانسانية من ناحية الاخلاق ذات مرة كانت طفل وخلال ذلك صارت راشدة.هذه الفكرة,التي انت كمثال وجدت,استرجعت,مفكر الانوار الالماني غوتهولد ليسينغ Gotthold Lessing,دحض البسيطة.ايضا في استمرار ابعد في الماضي القريب صارت اخلاق الناس رائعتا التي صارت عند الانسان المعاصر.لكن اذ انت تنظر الى مرحلة من التاريخ تلك التي داخل ذاكرتنا الثقافية سقطت,انها اجل يوميا هناك باقة الارتقاء.الفكر كمثال عن كيف التي قبل ذلك وقفت مع مثل هذه تغيير الجين الموروث في الخمسين عام.او السؤال عن اصديقائك المثليين كيف يتم تعاملهم وقت...التي صارت في الثمانينات.اذ انت تنظر الى الوقت الحالي,على المنطقة التي انها حقا صارت فيها باقة الارتقاء من خلال جيل الشباب.انا ذاتي كثيرا تعلمت من الناس التقدميين.هكذا بامكانك باقة ارتقائك الاخلاقية الشخصية.

محتمل ان اطفالنا الصغار يجدوننا اننا محافظين لاامل فينا؟

,انا أأمل ذلك,انا أأمل انهم يجدوننا عينات الاسلوب التي على اي شيء نحن الان قسمنا على الاقتصاد الاجتماعي بشكل فظيع.انا أأمل انهم يدركون الشنيعة من مالتي نحن نعملها.انا ايضا أأمل من انهم بالامكان ان يغفرون لنا ويعملون الجيدة اكثر منا.

انت استبشرت من اننا بامكاننا ان نترك اطوار الظلامية خلف ظهرنا ونتمكن من باقة الارتقاء الاخلاقية؟

,نعم,انا بالتأكيد من تلك الفوز الجيدة كانت.انا لااعتقد اني ذلك الذي مازال بعد يعمل التي كانت,انا اعتقد ان تلك ,السيئة,استمرت مئات السنين,لكن متأكد مائة بالمائة من تلك الانوار الجديدة عما احلامنا في جر المتعنت الكاره التي في النهاية ستكون ,الطيبة,.انا تجرأت على تلك التي هناك بالتأكيد ستكون لان الجيدة ذاتها التي في النهاية كل الوقت تم الحفاظ عليها,تمت صيانتها,بالوقت الذي فيه السيئة ذاتها كل الوقت هدمت.ذاتها تدمير التي كونت الاذى.ذاتها هدم الاخرين والهدم الذاتي.(هدم الاشياء السيئة-المترج) اذ النازية عملوا الحرب العالمية الثانية بشكل عادي,محبتهم,الان ليست في المجتمع السلمي الهادئ,من دون الشيوعية واليهود,لكن هم جميعا كانوا يمشون الى الدمار,مثل كل دكتاتور في النهاية يتهدم من ذاته.حول هذه ...الاسباب البسيطة في النهاية ستكون الفوز الجيدة.

الفيلسوف واستاذ فلسفة الحداثة المعاصرة الالماني ماركوس غابريل 

مجلة الفلسفة عدد\اكتوبر\تشرين الاول 2021 الاديب تيم ميشيلس تصوير لايف ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-13.

Markus Gabriel

Filosofie Magazine\oktober 2021 Auteur Tim Miechels Beeld Laif-p-13.

WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق