ان العمال هم اول صيرورة ارتقاء الانسان وابتكار الصناعة من الكهف والى انشاء بيوت سكن وزراعة في اول حضارة انسانية سومر العراق وتلك الرائعة مباني وطرق بابل وعشتار ومصر الفرعونية والاهرامات وفارس وروما واليونان القديمة والعباسية الاكثر ارتقائا وقتئذ وصناعة السفن وكثيرا من الاعمال الصناعية الاولية ومن ثم عبورها الى اوروبا واكتشاف الطابعة وتألق عصر الانوار وبروز المطالبة بنظام الدولة المدنية والعدالة والمساواة ومنها صارت الثورة الفرنسية التي اقرت كثيرا من مطالب العمال ومن ثم البريطانية والامريكية وارتقاء الصناعات الكبرى وتحقق قيادة اوروبا الحضارة الكونية بقيادة فرنسا وبريطانيا وتوسع المنافسة على المستعمرات واندلاع الحرب العالمية الاولى ومن ثم الثانية الاكثر وحشية على مر التاريخ الانساني وفي كل هذا العمال هم كل ماوصلت اليه الحضارات ومنها الحروب التي كلها على اكتاف العمال والفلاحين الذين في كلها كانوا يعاملون كطبقة منحطة ويتعرضون لكثيرا من الاذى اللاانساني والافقار وهم اي العمال من اقتحم الباستيل...ومن ثم صعود الاتحاد السوفيتي وامريكا مابعد الحرب العالمية الثانية وانتقال قيادة الحضارة لهم وكليهم تم ارتقائهم من خلال العمال وباسم العمال ولكن للاسف كانوا بذات قسوة الانظمة البالية على العمال ولكنها في امريكا واوروبا الغربية مابعد الحرب العالمية الثانية حصلوا اي العمال على كثيرا من الحقوق والعدالة والمساواة وصاروا يتداولون السلطة بالوقت الذي فيه في الاتحاد السوفيتي السابق الذي يتحدث باسمهم كانوا يبطش بهم بقسوة الطغاة الوحوش وكان ذكر اسم ستالين مرعب لهم بالوقت الذي فيه اصحابهم في امريكا واوروبا الغربية راحوا يحصلون على كثيرا من الحقوق ضمن دولة المواطنة وصاروا يمقتون الديكتاتورية تحت اي مسمى سواء باسم الطبقة او الطاغية كلها ذاتها سلطة الطاغية في كل بلدان الطغاة منها نظام صدام الوحشي الذي حول العراق الى سجن غاية في القسوة وكل سجونه السياسية ممتلئة بالعمال والفلاحين وذاتهم وقود حروبه وكان ضحاياه يمنع على اهاليهم حتى مواساة الاقارب وهذا ليست سماعا بل انا اعرفها شخصيا حيث سجنت وعذبت بقسوة التي يعرفها كل من مروا بسجون نظام صدام ومن قبل ان اولد كان ابي ظل مطارد من لحظة انقلاب شباط سيء الصيت 1963 حتى اتفاقية الجبه بداية السبعينات والثمانينات اعدم اخي الاكبر وعمي واثنين من ابناء خالتي احدهم في المقابر الجماعية واثنان من ابناء عمومتي وعدد من الاقارب باوقات مختلفة وهم من مختلف الاتجاهات ولكن كلهم من العمال وحينما قراءة رواية مكسيم غوركي الام وجدتهم جميعا امي ذاتها واخواني واخواتي وابناء عمومتي واقاربي اعلاه وللاسف كل الطغاة باسمهم اي العمال يتحدثون وبقسوة بهم يبطشون ومثالهم ستالين الذي حتى لينين قالوا نوه عن قسوته وتسلطه وراح كثيرا من العمال يهربون من جور تلك الطغاة الى اوروبا وامريكا التي صار العمال فيها يشعرون بانسانيتهم الى حد ما ويبهرهم مشاهدة كيف يعامل المواطن ابن البلد بعالي التقدير يشعر بقيمته كفرد والمجتمع والاتحاد السوفيتي وكل الكتلة التي كانت تابعة له صارت مثال الانحطاط والتردي حتى نهاية الحرب الباردة عند اليسار اكثر من اليمين الذين يقدرون الحريات والعدالة ويبغضون انماط كبت الدكتاتوريات التي عاملتهم بقسوة مرة باسم الطبقة ومرة باسم الطاغية ومن عمال اليساربعضا من القادة الذين قالوا عن بعضا من هذا كريم مروه وكثر من العراقيين منهم عامر عبدالله وفي كلها اخذ الكل يقارنون فيما كان يقال لهم عن سؤ حالة العمال في العالم الرأسمالي بالوقت الذي فيه اكتشفوا ان العمال في العالم المتقدم الرأسمالي هم في مستوى الجنة قياسا باصحابهم الذين تحت وطئة الدكتاتوريات عوائل الطغاة عديمي الانسانية منهم نظام صدام الاكثر وحشية في الشرق الاوسط...والمفكرعلي شريعتي يقول حينما كنت مررت قرب الاهرامات شعرت بكم قسوة معانة اجدادي العمال بنائين تلك الصروح التي مازالت تلهم العالم وقلت لهم مازال الطغاة بنا يبطشون باسم الدين والعقيدة التي كلها مختصرة في سمو القائد المؤله وعلى هذا وغيره والسؤال التي عن الرأسمالية والحركة العمالية النقابية في هذا وقت جائحة كورونا والرأسمالية,حقا ان العمال الان في كل العالم المتقدم الذي كله رأسمالي حتى الصين ذا الاقتصاد الليبرالي الرأسمالي وروسيا اليوم وكل مانحوها هم في حالة تفوق اعلى مايحلم به اصحابهم العمال في كل العالم الثالث واكثر مما كانوا يحلمون فيه عند بداية تأسيس عيد العمال ومنهم ساندرزمرشح الرئاسة الامريكية وهو من الكتلة اليسار الديمقراطية ومثله حزب العمال في بريطانيا والحزب الاشتراكي في فرنسا وايطاليا واليونان واسبانيا وهولندا والمانيا والنمسا وكل دول الاسكندنافية وفي كلها العمال يتداولون السلطة فيها من خلال الانتخابات التي مجرد الكلام عنها تعد جريمة كبرى عند كل الطغاة والى اليوم وهم حقا يمثلون ناخبيهم العمال من بعد كثرة التجارب لكلا الطرفين اي اليسار واليمين وعموم الاخرين توصلوا الى صيغة وسط حيث اخذ افضل ما عند كليهم الممكن تحقيقه وراحوا يؤكدون ضمن الممارسة العملية ان كل ذاك الماضي يكاد يتلاشى والمنافسة حول البرنامج الذي يطرح وتقارب الاقوال والافعال ومنها ان العمال في كلها يعيشون حياة الوسط الجيدة جلهم يملكون بيوت وبعض الرصيد البنكي الجيد وسفرة استجمام سنوية وضمان بطالة والشيخوخة والتعليم وكل متطلبات الحياة الوسط ويطالبون بساعات عمل اقل من ثلاثين ساعه في الاسبوع وعدم رفع سن التقاعد وبعضا من هذا وافقت عليه فرنسا ولكن في كل حالة تقدم تكون هناك مطالب اكثر لاتوجد حالة مثالية يقفون عندها بل في كل مرحلة مطالب جديدة وهم اي العمال بناة عالم القرية الكونية.
السبت، 2 مايو 2020
العمال وعالم اليوم والعدالة والديمقراطية
ان العمال هم اول صيرورة ارتقاء الانسان وابتكار الصناعة من الكهف والى انشاء بيوت سكن وزراعة في اول حضارة انسانية سومر العراق وتلك الرائعة مباني وطرق بابل وعشتار ومصر الفرعونية والاهرامات وفارس وروما واليونان القديمة والعباسية الاكثر ارتقائا وقتئذ وصناعة السفن وكثيرا من الاعمال الصناعية الاولية ومن ثم عبورها الى اوروبا واكتشاف الطابعة وتألق عصر الانوار وبروز المطالبة بنظام الدولة المدنية والعدالة والمساواة ومنها صارت الثورة الفرنسية التي اقرت كثيرا من مطالب العمال ومن ثم البريطانية والامريكية وارتقاء الصناعات الكبرى وتحقق قيادة اوروبا الحضارة الكونية بقيادة فرنسا وبريطانيا وتوسع المنافسة على المستعمرات واندلاع الحرب العالمية الاولى ومن ثم الثانية الاكثر وحشية على مر التاريخ الانساني وفي كل هذا العمال هم كل ماوصلت اليه الحضارات ومنها الحروب التي كلها على اكتاف العمال والفلاحين الذين في كلها كانوا يعاملون كطبقة منحطة ويتعرضون لكثيرا من الاذى اللاانساني والافقار وهم اي العمال من اقتحم الباستيل...ومن ثم صعود الاتحاد السوفيتي وامريكا مابعد الحرب العالمية الثانية وانتقال قيادة الحضارة لهم وكليهم تم ارتقائهم من خلال العمال وباسم العمال ولكن للاسف كانوا بذات قسوة الانظمة البالية على العمال ولكنها في امريكا واوروبا الغربية مابعد الحرب العالمية الثانية حصلوا اي العمال على كثيرا من الحقوق والعدالة والمساواة وصاروا يتداولون السلطة بالوقت الذي فيه في الاتحاد السوفيتي السابق الذي يتحدث باسمهم كانوا يبطش بهم بقسوة الطغاة الوحوش وكان ذكر اسم ستالين مرعب لهم بالوقت الذي فيه اصحابهم في امريكا واوروبا الغربية راحوا يحصلون على كثيرا من الحقوق ضمن دولة المواطنة وصاروا يمقتون الديكتاتورية تحت اي مسمى سواء باسم الطبقة او الطاغية كلها ذاتها سلطة الطاغية في كل بلدان الطغاة منها نظام صدام الوحشي الذي حول العراق الى سجن غاية في القسوة وكل سجونه السياسية ممتلئة بالعمال والفلاحين وذاتهم وقود حروبه وكان ضحاياه يمنع على اهاليهم حتى مواساة الاقارب وهذا ليست سماعا بل انا اعرفها شخصيا حيث سجنت وعذبت بقسوة التي يعرفها كل من مروا بسجون نظام صدام ومن قبل ان اولد كان ابي ظل مطارد من لحظة انقلاب شباط سيء الصيت 1963 حتى اتفاقية الجبه بداية السبعينات والثمانينات اعدم اخي الاكبر وعمي واثنين من ابناء خالتي احدهم في المقابر الجماعية واثنان من ابناء عمومتي وعدد من الاقارب باوقات مختلفة وهم من مختلف الاتجاهات ولكن كلهم من العمال وحينما قراءة رواية مكسيم غوركي الام وجدتهم جميعا امي ذاتها واخواني واخواتي وابناء عمومتي واقاربي اعلاه وللاسف كل الطغاة باسمهم اي العمال يتحدثون وبقسوة بهم يبطشون ومثالهم ستالين الذي حتى لينين قالوا نوه عن قسوته وتسلطه وراح كثيرا من العمال يهربون من جور تلك الطغاة الى اوروبا وامريكا التي صار العمال فيها يشعرون بانسانيتهم الى حد ما ويبهرهم مشاهدة كيف يعامل المواطن ابن البلد بعالي التقدير يشعر بقيمته كفرد والمجتمع والاتحاد السوفيتي وكل الكتلة التي كانت تابعة له صارت مثال الانحطاط والتردي حتى نهاية الحرب الباردة عند اليسار اكثر من اليمين الذين يقدرون الحريات والعدالة ويبغضون انماط كبت الدكتاتوريات التي عاملتهم بقسوة مرة باسم الطبقة ومرة باسم الطاغية ومن عمال اليساربعضا من القادة الذين قالوا عن بعضا من هذا كريم مروه وكثر من العراقيين منهم عامر عبدالله وفي كلها اخذ الكل يقارنون فيما كان يقال لهم عن سؤ حالة العمال في العالم الرأسمالي بالوقت الذي فيه اكتشفوا ان العمال في العالم المتقدم الرأسمالي هم في مستوى الجنة قياسا باصحابهم الذين تحت وطئة الدكتاتوريات عوائل الطغاة عديمي الانسانية منهم نظام صدام الاكثر وحشية في الشرق الاوسط...والمفكرعلي شريعتي يقول حينما كنت مررت قرب الاهرامات شعرت بكم قسوة معانة اجدادي العمال بنائين تلك الصروح التي مازالت تلهم العالم وقلت لهم مازال الطغاة بنا يبطشون باسم الدين والعقيدة التي كلها مختصرة في سمو القائد المؤله وعلى هذا وغيره والسؤال التي عن الرأسمالية والحركة العمالية النقابية في هذا وقت جائحة كورونا والرأسمالية,حقا ان العمال الان في كل العالم المتقدم الذي كله رأسمالي حتى الصين ذا الاقتصاد الليبرالي الرأسمالي وروسيا اليوم وكل مانحوها هم في حالة تفوق اعلى مايحلم به اصحابهم العمال في كل العالم الثالث واكثر مما كانوا يحلمون فيه عند بداية تأسيس عيد العمال ومنهم ساندرزمرشح الرئاسة الامريكية وهو من الكتلة اليسار الديمقراطية ومثله حزب العمال في بريطانيا والحزب الاشتراكي في فرنسا وايطاليا واليونان واسبانيا وهولندا والمانيا والنمسا وكل دول الاسكندنافية وفي كلها العمال يتداولون السلطة فيها من خلال الانتخابات التي مجرد الكلام عنها تعد جريمة كبرى عند كل الطغاة والى اليوم وهم حقا يمثلون ناخبيهم العمال من بعد كثرة التجارب لكلا الطرفين اي اليسار واليمين وعموم الاخرين توصلوا الى صيغة وسط حيث اخذ افضل ما عند كليهم الممكن تحقيقه وراحوا يؤكدون ضمن الممارسة العملية ان كل ذاك الماضي يكاد يتلاشى والمنافسة حول البرنامج الذي يطرح وتقارب الاقوال والافعال ومنها ان العمال في كلها يعيشون حياة الوسط الجيدة جلهم يملكون بيوت وبعض الرصيد البنكي الجيد وسفرة استجمام سنوية وضمان بطالة والشيخوخة والتعليم وكل متطلبات الحياة الوسط ويطالبون بساعات عمل اقل من ثلاثين ساعه في الاسبوع وعدم رفع سن التقاعد وبعضا من هذا وافقت عليه فرنسا ولكن في كل حالة تقدم تكون هناك مطالب اكثر لاتوجد حالة مثالية يقفون عندها بل في كل مرحلة مطالب جديدة وهم اي العمال بناة عالم القرية الكونية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق