هل تعتقد انت بعد ذلك ان كل الناس اولئك الذين في مكان ما في الحقيقة اخفوا الشك في ايمانهم؟
,او هم عن وعي اخفوا جرأة شكهم انا لااقول ذلك.لكن انا ...اجل تلك التي في الحقيقة لايوجد شخص متسق مع صورة العالم.اذ يجب كل الوقت هناك تحايل,تدليس,حول الدائرة التي تحصل.تلك التي انا ايضا الاحظها حينما القي محاضرتي يجب ان اكون اعطيت او الرواية التي يجب ان اكتبها.حينما انا كمثال متوافق مع المحاضرة التي اعدها حول هايدغر,(فيلسوف من بين الاكثر شهرة-المترجم)Heidegger ان نجاحي ليست في كلها مسيطر على فلسفة ذلك الرجل.تلك التي ظهرت لاني اريد ان اجلب كل التي كتبها,لكن بالتأكيد لم تنجح تلك.اثناء محاضرتي حينما انا حددت المواضيع التي قدمت,بحيث صارت كلها مع بعضها البعض متاح التحدث عنها,بعد الانتهاء انا بذاتها:ماشاءالله,انها الرواية الجميلة التي انا حكيتها,هكذا تحتفظ انت ازاء التي انت ذاتك مولع بها.
ان العالم الحالي تشبه العاجة بالناس اولئك الذين جدا متأكدين من الحقيقة التي تشبههم.
,نعم,اولئك الذين في الغالب يأخذون في الطرح على مواضع الحد الاقصى.لكن الحقيقة عمليا ان السير حول مجموعة صغيرة تلك التي بالضبط تماما ...معرفة كيف كل شيء توضع ومحاولة حول جذبك انت في روايتهم.ان مجموعة الوسط الكبيرة تلك التي ليست كلها تعرف بالضبط تماما,انهم ليست بامكانهم جرأة فتح افواههم على التي تعمل,لانها شكهم التي سارت غالبا مالاتتخذ بجدية.(هو بذات وصف نظام الطغمة في العالم الثالث اذ الطاغية وحلقته الضيقة الاقرب فالاقرب واقلية ذو السلطة وعموم الناس ليست بامكانهم التحدث عن طغيانه خصوصا استحالة المطالبة بالديمقراطية والعدالة والحريات وهو وحلقته يعاملون الناس بكثيرا من الدوينية ويفرضون تأليههم حتى عند ذكر اسم الطاغية او احد ابناءه لابد من سطر هراء تبجيل مثل ذاتها نظام صدام الوحشي الذي هدم العراق واذله بلدا وناس وملئه بالمقابر الجماعية وسجون رأي وبطش وحشية التي هو وابناءه والمقربين من عائلته يمارسونها كهواية سادية وحشية كثيرا يلتذون بها وكثيرا منها يعرض للاعلام لبث مزيدا من الترهيب وفتك اي صدام بكل القوى السياسية التي تكونت في العراق كاحزاب منذ بداية القرن العشرين ومعها يبطش بكل من يهمس برأي مخالف لوحشيته وحروب تلو الحروب وتشريد وحفلات اعدامات في الساحات العامة في كل منطقة الفرات الاوسط وجنوب العراق ومازال مثله كل طغاة الشرق الاوسط الذين سجونهم مكتظة بسجناء الرأي وفي كلها التفوه عن الديمقراطية يعد من الجرائم السياسية وكفرا والحاد وغزوا لتغيير انحطاط ووحشية الطاغية وحلقته المقربة وكل هذا معروف ومدان حتى قبل فترة تمت ادانتها من خلال منظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والتابعة للاتحاد الاوروبي ووصفت بالوحشية بما فيها من وسائل اعلام كبرى وهو اي الفيلسوف صاحب هذا النص يتحدث عن كل هذا ومن خلالها ايضا حول الداخل حيث التي صارت من بعدما الحرب العالمية الثانية حيث كلها طرحت على هذا النحو بشكل جدي اي الديمقراطية في كل العالم المتقدم وهي التي انتصرت في الحرب البارة وهم اي شعوب العالم المتقدم دوما يضعون السلطة تحت المجهر خصوصا فيما يخص العدالة والحريات ونظام المواطنة والدولة المدنية التعددية التداولية وكثيرا من احترام قيمة الانسان فرد ومجتمع حتى المعاشرة الجنسية منها التي تعرف بالمتعة والمسيار في العالم العربي...ومنها طرح بيل كلينتون الرئيس الامريكي الاسبق ان تكون الدولة تتحمل حملة مرشح الرئاسة الذي ليست بامكانه وايضا اشار الى بعض السطوة من خلف الستار في اوروبا حتى في مرحلة حتى اساتذة جامعات هربوا وظلال مرحلة النازية والفاشستيه وحق المعاشرة ممارسة الجنس والاجهاض بما فيه العيش معا وهذه الان مقرة رسميا و تمارس كثقافة عامه في اغلب بلدان العالم وادوارد كندي تحدث عن الطغاة عوائل الطغمة بما فيها توظيف الديني بما فيها بعض تلكؤ العالم المتقدم لكن هذا فيه كثيرا من الشفافية والحريات وقال انا اعرفها عن خبرة وكليهم ذكروا عن الداخل وعلى مستوى العالم -ك-حكاية حياتي لكل منهم وحيث يقول الان الفيلسوف صاحب هذا النص-المترجم) مع كتابي (كتابه الجديد المعتمد عليه في هذا النص-المترجم)اريد انا المجموعة الكبيرة (اي ليست ذو نظام الطغمة بل نظام الديمقراطية والانتخابات التعددية-المترجم)حيث لاي غرض انا ذاتي توجب علي الحجج التي اعطيت حول الموقف الوسط التي تمت المحافظة عليها,انت ليست بحاجتك ان تذهب بصراخ المخيم(المعسكر-المترجم).
مالذي يوجد من تلك القول المتناقضة,التي ضد,قبالة,تلك الصراخ؟
,انها الرائعة تلك التي انت متأكد منها.لكن انت ايضا يجب عليك ان تبقى تستمع الى الاخرين.التي ليست بامكانك التوافق معها واراء التي كل الوقت تشبه التي في جانبك,على هذا النحو يجب عليك ان تكون مستعد حول وجهة النظر التي تطرح اذ هناك سبب ازاءها.في النظري الكل بها متوافقين,لكن حقا التي تراها انت في الممارسة العملية جدا قليلة.
الفيلسوف والكاتب والموسيقي الهولندي فرانك ميستير
مجلة الفلسفة عدد نوفمبر \تشرين الثاني 2021 الاديب الهولندي مارتاين ماير تصوير ساندير هزين ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-44-45.
Filosoof en schrijver em muzikant Frank Meester
Filosofie Magazine\ november 2021 Auteur Martijn Meijer Beeld Sander Heezen -p-44-45.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق