كشف قناع الفضيلة
فرانكيوس دي لا روشفوكولد(وهو الفيلسوف الفرنسي صاحب هذا النص-المترجم)Francois de la Rochefoucauld صمم في القرن السابع عشرفي(عمله المعنون-المترجم)ماكسيمين صورصورة عن الانسان ذلك الذي من خلال نيتشه(فيلسوف الماني-المترجم) التي هكذا وصلت في وقتنا.
,من ذا الذي عنده ولع هيام عرف نكهة طعم التي بقت من حياته المبهجة ,الناجحة,وتلك حادثة معالجته.من بعدما احداث الغير محظوظ فرانكيوس دي لا روشفوكولد (1613-1680)في ماتبقى من حياته دون التأملات المريرة.لا روشفوكولد,دوق (لقب من القاب النبلاء-المترجم) حتى الى العليا ونسب النبيل الاكبر فران,Fran كان لعب دور مهمة في فرونده Fronde تلك غضب الحرب الاهلية التي كانت في فرنسا في منتصف القرن السابع عشر.وقتئذ توتر تلك الحرب كان هو سويا مع دوق كونده Conde ضد لوديفايك الرابع عشر Lodewijk XIV.تلك الاخذ الخاطئة كانت لوديفايك الرابع عشر كان ربح(تلك الحرب-المترجم).ولاروشيفوكولد صار خارج اللعب(لم يعد له دور-المترجم).كانت قلعة فيرنول هدمت.ومحظيته,عشيقته,كانت اخت كونده,حينما هو عمل ابن,تركه في طعنة.في بداية سنوات الخمسين اتى هو في اتصال مع نبلاء سابله Sable التي كانت مثيرة للقيل والقال...تلك عمل المهتد في 1656,تلك ارادة القول حتى الى العودة للرشد التي كانت حصلت,كانت عمله التي ربطها,اوصلها,في تحرك التجديد الفكري,تلك...,واقحام ,اهتمام,بيت بجوار دير الرهبنة بورت-رويال Port-Royal مركز محور الحركة.هناك هي اقامت صالون حيث اين هي...وقت استقبالها.لا روشيفوكولداخذ المرتبط بذلك الجزء الذي ذكر,لكن ايضا بلاسه باسكال Blaise Pascal والفكري تلك الاستماع الى الاسم العجيب ياكوس اسبريت.Jacques Esprit.تلك الحوار التي كانت حول كل المشاكل الاكثر اهمية في ذلك الوقت,مثلما دلالة تبيان اليائس ,المهزوم,تلك مسايرة سكرتارية النبلاء.(الذين يحملون لقب ماركيز-المترجم).
الفيلسوف الفرنسي فرانكيوس دي لا روشيفوكولد
مجلة الفلسفة عدد خاص نهاية 202(عن بعض من فلاسفة عصر الانوار من بين الاكثر شهرة ومتداخلة مع الحاضر واستشراف المستقبل-المترجم)الاديب الهولندي مارتين فان بورين ترجمة سلام فضيل من الهولندية -ص-79(وصفحة 78 على كبرها صورة لوحة رسم نصفية له وهو لابس بدلة وشعر طويل منسدل من على اكتافه ومعمول في تموجات تجعدات وهو امام جانبا ينظر-المترجم).
Francois de la Rochefoucauld
Filosofie Magazine Special Velichting 2020 Auteur Maarten van Buuren-p-78-79.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق