الأحد، 28 يونيو 2020

الناس وولع المحبة وفهم التوجه الاجتماعي


لماذا الرجال ذا التوحد اكثر كثيرا من النساء؟
,انها امكانية الهرمونات الانثوية عمل حماية الستروجين.لكن رغم ذلك انها واحد على اربعة كانت,الان نحن نعتقد ان الرجال على الاكثر مرتين اكثر.تلك المتطابقة,المشابهة,على ان النساء عرفن التي قليلا جيدة تكون.على ذلك الان صار عندنا كثيرا من الابحاث التي عملت,عنها,:نحن عندنا التي حولها ذاتها او التي ظهرت هل ان النساء تصرفن,سلكن,سلوك اخرى؟هن صارن كمثال في كثيرا من الحيرة ,حول كيف يتصرفن,وجذبهن الى الوراء,مما التي قليلا تلفت الانتباه؟ الى جانب ذلك ان ادواتنا,عدتنا,محتمل انها كثيرا هادفة عن مالذي نحن نراه عند الشباب,مما التي كثيرا مفتقدة,عند الفتيات,.نحن اعتقدنا كمثال ان المحبة تجاه الديناصورات والقطارات شيء ما من مالذي تراها انت عند الاطفال ذا التوحد,لكن تلك الدلالة التي اتخذت سارية بالنسبة للشباب.التي عند الفتيات ذاتها التي غالبا ما في ولع هيام تجاه الحيوانات او كمثال للعائلة المالكة(ولعهن-المترجم).الفتيات ايضا يتطابقن,يماثلن,الذين عندهم توحد في معدل وسط التي كانت من التوجه الاجتماعية.هم (اي ذا التوحد-المترجم)كثيرا ينظرون الى التي كيف يجب ان تكون في المواصلات,المرور,الاجتماعية واستنسخوها.من البحث التي كانت قبل عام او خمسة اعوام حيث بماذا معدل نسبة وفيات السكان المقارنة مع الذين ليست عندهم توحد ان التبييض,الشاحبة,ان الناس الذين عندهم توحد كمعدل وسط يموتون قبل 16 عام قبل الذين ليست عندهم توحد.تلك الضخمة,الكبيرة,تلك المنادات التي كانت على كثيرا من الردود.واحد من الاسباب الشاحبة ان النساء ذا التوحد كثيرا اكثر يتوفن من خلال الانتحار.انها حرب استنزاف كي انت يجب عليك ان تكون اريت التي حدثت عندئذ تكون انت(ذاتك-المترجم).واذاما عندك توحد,فانك غالبا ما لاتفهم جيدا.لانك بالامكان ان تقول:ان ناس ذا التوحد لايفهمونا جيدا,لكن بالتأكيد هكذا ان الجيدة بالعكس,بالمقلوب,.ان ناس ذا التوحد بشكل ثابت باستمرار منشغلين بالفهم الجيدة تكون وفهم الاخرين الجيدة.بالنسبة للنساء تلك(الفهم الجيدة -المترجم)سارية من خلال تلك التوجه الاجتماعي المتاحة بشكل اضافي.تلك التي كثيرا صعبة ثقيله.
استاذة علم الاعصاب النفساني الهولنديه هيلده خورتيس
مجلة علم النفس رقم العدد 8-2020 نص:يوديت فان انكيرين\\تصوير:فرانك دي روتير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-110-111.
Hoogleraar Autisme Hilde Geurts
Psychologie Magazine-nr-8-2020 tekst:judith van ankeren\\fotos:frank de ruiter-p-110-111. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق