اي مرحلة من العمر تكون صعبة متعبة بالنسبة للناس ذا التوحد؟
,مرحلة الطفولة,لانهم عندئذ يجب عليهم ان يتعلمون كثيرا من الاشياء المختلفة.لكن ايضا في مرحلة الفتوة,الصبا,مع كل التوقعات,التطلعات, الاجتماعية تلك التي وقتئذ تلعب.عندئذ بامكان الاطفال ذا التوحد ان يقعون خارج السفينة.واستمرار ابعد من ذلك ستكون التغييرات الكبيرة الصعبة:من المدرسة الابتدائية,المنخفضة,الى مدرسة المتوسطة,بالذهاب الى متابعة التكوين.وفي الكهولة,متوسط العمر,نرى نحن كثيرا من الشكوى الظرفية,الاضافية,الجانبية,اذ التخوفات والاكتئاب.تلك التي على اي حال ساعة الذروة في الحياة,مع الاطفال,وعمل الاباء اولئك الذين بحاجة الرعاية.بالنسبة للناس ذا التوحد السؤال هذه التي غالبا براعة التي انهم لم يتمكنوا من النمو ,التطور,ذا التقدير المقبول.
لكن هل ايضا هناك جوانب ايجابية.واي منها تكون,ايجابية,؟
,كثيرا من ناس ذا التوحد كثيرا جيدين في استشفاف التفاصيل,الجزئيات.صحيح لانهم قليلا مايستشفون الكلمات من خلال السياق وبامكانهم تقريب المنظر الجيدة.انهم غالبا ما يعملون عمل الفنانين الرائعة,وكتاب الاغاني والرسامين.وانا اعرف الكبيرة جدا عن الذين صححوا الطبعة التجريبية بشكل جيدا.هم يرون اي خطئ ايضا غالبا ما حقوقيين جيدين ومبرمجين او موظفين جمارك.ليست ازاء لاشيء خصوصا تلك مكاتب العمل المؤقت الهادفة الموجهة على ناس ذا التوحد واحتفاظ غوغل ومكروسوفت بهم وكمثال جذب الجيش الاسرائيلي لهم بشكل طريف ,منفصل,.هم يقدمون هذه المجموعة حيث اين هم في امكانية قوة عملهم.
انت تعملين بحث عن ذا التوحد على امتداد سيرتهم.مالميزة التي تميزهم حينما يكونوا اباء,كبار السن,؟
.نحن عملنا دراسة حيث بماذا نحن حينما نكون شباب بالغين والناس الذين في متوسط العمروكبار السن وعملنا مقارنتا بينهم.(وتطلعنا عن-المترجم)مالتي جذبت الاهتمام,من ناس ذا التوحد بقدرما الاكبر منهم ,الاب,يكون اقل في معدل المشاكل التي جربها مع الوظائف المعرفية,مثل الذاكرة.وهذه التي في النهاية حدثت ليست لانهم كانوا ذو وظائف معرفية جيدة,بل لان الناس الذين ليست عندهم توحد سيئين كانوا.ان ناس ذا التوحد يتطابقون,يتماثلون,ذهنيا في معدل وسط السير الى الخلف.
استاذة علم الاعصاب الهولنديه هيلده خوتيس
مجلة علم النفس رقم العدد 8-2020 نص:يوديت فان انكرين\\تصوير:فرانك دي روتير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-111.
Hoogleraar Autisme Hilde Geurts
Psychologie Magazine-nr-8-2020 tekst:judith van ankeren \\fotos:frank de ruiter-p-111.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق