الجمعة، 24 أبريل 2020

ناس مهن الازمة وحق التصفيق ومقاس الطيبة لنا جميعا


الوقت التي للتضامن
ازمة كورونه الفظيعة الازمة الصحية التي خلفت كثيرا من غم الحزن بما لايوصف والم معاناة لكل المعنيين.فقط المشترك معا جميعا,التضامن مع بعض,التي من خلالها بهذه هنا نحن نأتي ,نكون,.ان ازمة كورونه ايضا جعلتنا نرى مالقيمة واننا نقف بصلابة اذ نذهب الى رؤية بعضنا البعض في المنطقة التي عند الجميع توجه الحياة.اننا في النهاية,على اي حال,اذ نحن على التي تأتي,الكل يريدون المساعدة في المنطقة التي تلتقط مالذي بامكاننا التقاطها.ايضا صارت واضحة اي من المهن التي في الاوقات العصيبة عمليا فعلا تمارس عملها.من اخصائي التمريض حتى الى موظفين,ناس,البوليس في الشارع.من سواق الشاحنات حتى الى المهن التي تملأ,تعبئ,تلك التي امام الرعاية التي تجعلنا اننا مازال بعد بامكاننا الذهاب الى المتاجر,السوق,هؤلاء الناس الذين ليست بامكاننا ان نفتقدهم,لكن اولئك الذين نحن بالتأكيد ليست جيدين الدفع.وتلك التي وقتئذ الازمة السابقة ايضا كلها يجب ان يلتقط دويها.الان هم يسمعون من انهم مهنة المصاعب,العصيبة,التي كانت وصارت المتوقعة,المنتظرة,انهم ظلوا مستمرين في عملهم,بالوقت الذي فيه الاخرين اتيح لهم البقاء في البيت.ذاتها معايشتي انا ذاتي في وسط منطقة شمال شرق براباند (وهي اقليم هولندي جنوب وهي المنطقة الاكثر تضررا من ازمة كورونه الاغلب الاعم فيها-المترجم) Noord-oost Brabant.في مركز الزلزال الهروب,الافلات, من كورونه.في محيطي الخاصة ارى كيف تلك الفيروس حول ذاتها التي التقطت وكم من تلك الالم التي تسببت فيها.كثيرا من الناس اصيبوا بالمرض,العدوى,وكثيرا من الناس توفوا.ليست فقط في المستشفيات بل ايضا في مناطق اخرى مناطق الرعاية الحالة الثقيلة الصعبة بشكل فظيع ازاء تقديم الرعاية.ان استدارة عملهم مضاعف صارت,احيانا يجب عليهم(اي المعنيين بالرعاية وكل الذين ذكروا اعلاه-المترجم)ان يعملون مع قليلا من مواد الحماية وقليلا ما حصلوا على فحص,اختبار (كورونه-المترجم).هؤلاء الناس ربحوا اكثر منا كثيرا من التصفيق.
في عام 2008 جلبت الازمة الاقتصادية تسليف الازمة حيث اقتصادنا كانت على حافة الهاوية.حينما كانت البنوك الكبيرة والشركات الدولية ساعدت,لكن امكانية الناس الذين التقطوا الصوت,التصفيق,.اذ نتيجة ازمة كورونه الصحية صارت من جديد الان تهدد بازمة اقتصادية.دعونا ان نستثمر في مالتي في الغالب قيمة لنا جميعا.اعادة التقدير لقطاعنا العامة.ليست فقط التصفيق وتقديم مكافأة الازمة لمرة واحدة,بل الراتب اللائق,المحترم, بما يكفي الزميل وضغط العمل العادية.ليست سياسة السوق بل التي للناس.ليست الاقتصاد التي تعمل للبعض,المعدودين,بل التي لنا جميعا.
ضبط المقاس الجيدة على الكل.
ليليان مريانيسين الناطقة الرسمية باسم كتلة الحزب الاشتراكي الهولندي
مجلة تريبونه رقم العدد 4-ابريل\نيسان 2020 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-3.
Lilian Marijnissen 
fractievoorzitter sp Tribune Magazine -nr-4-2020-p-3.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق