انت في الحالات الصعبة تسمع الناس غالباما يقولون ان الضوء في اخر النفق.لكن انا لا,ابقى, امشي هناك في الانتظار -انا معلق اللمبة الافضل فوق في النفق.هكذا اشعر على صعيد التي ازاء اول ساعة كيميائية(هو مصاب بمرض السرطان ومرض النخاع الشوكي الصفحات السابقه وحيث يورد الان-المترجم) تلك التي ان عشيقتي ريمونه وانا بحاجة ان نعمل حفلة صغيرة شيء ما حول بهجتنا.(طبعا العشيقة بذات صفة الزوجة ممكن ان يعيشوا مع بعض او كلا منهم في مكان اخر وبامكانهم انجاب اطفال ويمكن تسجيل الاطفال باسم احدهم او كليهم وبعدها يمكن ان يتزوجون او ينفصلون وهي مكرسة في الثقافة العامة والاجماعية والقانونية والاغلب السائد يمارسونها وهي مثل ممارسة المتعة والمسيار وماشابه في العالم العربي-المترجم).لاني اعرف ان البالغ المدرك انه لم يعد شيء ما من تلك التكوين انا وقتئذ عرضت عليها عمل يوخيم مير في كاره ابتدائا من خشبة المسرح في سؤال طلب الزواج,وفي شهر نوفمبر ,الخريف,الماضي تزوجنا.بالتأكيد كان عندنا انا وريمونه كثيرا من الكلام حول مالذي يحصل اذا ما انا توفيت وهي بقيت على قيد الحياة مع طفلين صغار,وكثيرا بكينا.لكن نحن عن وعي اخترنا تركيز الانتباه على الان (الحاضر-المترجم)وعمل خطط كأننا لايوجد عندنا اي شيء الغينا عملنا حينما تلك الدلالة الضرورية.اجندتي(دفتر تدوين مواعيده نشاطاته-المترجم)مملؤة بالنشاطات حيث اين انا في بهجة سعادتي.بالنسبة لي تلك الوسيلة الجيدة حول الاحتفاظ بالتامة.(بكل اشيائه اعماله مثل اي شخص ناجح-المترجم).
تبصر,وجهة نظر,3
في الظرف الاحمق امكانية معانقتك,احتضانك.
-,منذ عام 2002 كانت عندي افة النخاع الشوكي.لحظة كيف حصلت تلك,انا لم اعد اريد التي كانت-اذ شخص ما عن مالذي بتلك يريد ان يعرف لكن يجب عليه لحظة...الاكثر اهمية عندئذ كيف حصلت تلك, كيف انت مع هكذا حياة متغيرة تعايش الاحداث ,الوقائع,.هناك اريد انا حول التي عندي.سابقا اعتقدت ان الحياة مع الاعاقة لم تعد ظريفة,ممتعة,.اول خمسة سنوات كنت بشكل شديدتا جدا مصمم على تعلم المشي من جديد(اذ هو غير قادر على المشي معاق صار -المترجم):فقط عندئذ سيكون بامكاني مرة اخرى من جديد اكون سعيد محظوظ هكذا اعتقدت.ان الباقي من حياتي من على كرسي متحرك يجب ان اقضيها.لكن انا لااريد ان اقبلها.لكن كانت اعادة تأهيل متثاقلة وصعبة.
تلك اللحظة من عودة الرشد التي حصلت في يوم.مع كثيرا من الصراع تمكنت من السير بعيدا من 15 الى 20 متر مشيت خلف عجلتي التي تساعدني على المشي.(ذات التي يستخدمها كبار السن للمساعدة على المشي-المترجم).خلال عشرة ثواني في كرسيي المتحرك اجتزت تلك المسافة حيث اين انا توا بانتظام امشي عشر دقائق من بعدما تلك التي كانت عملت.فجأة انهاريت,سقطت,بتلك الربع,ساعة,:حيث لم يعد هناك اي لحظة سير من بعدما التي مشيتها بعدئذ سرت في كرسيي المتحرك.وانا ادرك اني في الكرسي المتحرك حقيقة بامكاني ان اعمل كل شيء:اسكن مستقل وبامكاني الرائعة ازاء رعايتي ذاتي.
الكاتب الهولندي مارك دي هوند
مجلة علم النفس رقم العدد 4-2020 نص:فيفيان دي خير\\تصوير:بريندا فان ليوين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-26-30 (وصفحات 27-28-29 كلا منها على كبرها صورة له باوضاع مختلفة 27 وهو جالس على كرسيه المتحرك في صورة كأنها من عرض مسرحي وهو يمسك طرف الستارة المربوطة من وسطها كالتي عندما مفتوحة وهو من خلفها ينظرومن تحت يظهر كرسيه المتحرك وطرف ساقيه واقدامه بحذاء كتان وفي طرفها الاعلى اي الصفحة جملة مكتوبة بخط كبير تقول:((فقط حينما يكون بامكاني المشي ساكون مرة اخرى من جديد سعيد حسبما اعتقدت)) والصفحة المابعد وهو جالس دون ان يظهر كرسيه وهوينظر الى الاسفل كأنه يقرأ شيء او يفكر بكلام الحديث وعلى طرفها الاعلى مكتوب جملة بخط كبير تقول:((اول عملي تشبه او مساعدة عامة في انا ذاتي.ان تجربتي يجب ان اكون بها بعض الشيء من التي تعمل))والصفحة المابعد 29وهو جوار حائط من دون ان يظهر الكرسي وذاتها بلوزته ذا غطاء الرأس الشتائية تغطي رأسه وهو شابك يديه من على صدره وجانبا امام مبتسما ينظر -المترجم.)
Marc de Hond
Psychologie Magazine\nr-4-2020 tekst:vivian de gier\\fotos:brenda van Leeuwen -p-26-27-28-29-30.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق