لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"
وهنا يحكي فرويد ان الماضي يصبح موضوع ايمان, وعودة ذلك إله الطوطمية الحيوان,ومنها ,ان لكل واحد من واضعي الاناجيل الاربعة حيوانه المفضل,وكيف ان وراء كل ذلك هو القوة العالمية للامبراطورية الفرعونية التي كانت,هي العلة الكامنة وراء ظهور الديانا التوحيدية,بعد نقلها الى شعب لايعرف منها الكثير او كنهها بعد ان اجتثت من تربتها,وحافظ عليها اليهود وبعد فترة كمون طويلة صارت اثمن مايملك هذا الشعب.وان ظهور المسيحية هو ظهور موسى المنتظر المخلص عند اليهود,الذي قال لهم انتم شعب الله المختار,ومن ثم صار اليهود هم ذلك الاب الذي كان في البدائية,وصار اليهود كأناس بالامكان يحاولون البقاء في الوجود,وان الشعوب اللاسامية,فهي الشعوب التي فرضت عليها فرضاَ المسيحية بالقوة,وكراهيتها واضطهادها لليهود هي بذات الوقت ضد المسيحية تلك التي كانت حيث ولدت اولئك الابناء ومن ثم عادت صارت ذلك الاب,من خلال الاكثر قسوة وبطشا وشراهة وحشية الاستبداد من الابناء,(وطبعا المسيحية والاسلام هم الديانات التي انتشرن من خلال السيف وابادات وحشية,منها مايفوق وحشية الوحوش واكلة لحم البشر البدائية,منها نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية,وفي الاسلام مافعلها خالد ابن الوليد وعمر ابن العاص من من الابادات الوحشية باهل وادي الرافدين والمصريين والسوريين ,والفارسية,وكلها تحت سلطة وارادة الخليفة كانت,حسبما محمد عابد الجابري واخرين,وكتب السيرة. وهي ذاتها التي فعلها صلاح الدين والى الصفوية والعثمانية الوحشية الهمجية وكل الطغاة منهم صدام صاحب المقابرالجماعية والسجون الوحشية والحملة الايمانية واخوان المسلمين وداعش وحماس وهيئة تحرير الشام والقاعدة وكل الميليشيات الاخرى لافرق بينهم سوى بالدرجة)لم يكن حدث حتى لمحة من بشاعة وحشيتها ابدا من تلك حضارات الحب والجمال ورقي الانسان,حضارات وادي الرافدين والمصرية والاغريقية والرومانية,وكانت فيها الاف الالهة تتعايش مع بعضا البعض,لم يحدث عندهم صراع ديني قط , حتى اخناتون صاحب فكرة الإله الاوحد هو قال لم يكن طلب بفرضها على شعبه ولاعلى اي شعب.وابدعن تلكن حضارات الحب والجمال الفلسفة ام العلوم والابداع والديمقراطية النظام الاكثر رقيا في كل تاريخ الانسان حتى الان ) والختان الذي يمارسه اليهود صار ذلك تهديد الاب بخصي ابنه,وصار بالنسبة له صاحب السلطة المرعبة,وعندما توفى الاب وتزوج ابنه صارغاية في العدوانية متشبها بذاك الاب.وهكذا صارت الاديان من الهذيان العصابي,وحيث يقول الان:"لايسع احد ان ينعت طريقتنا في فهم التاريخ البدائي وتصوره بأنها تشط في الخيال الا اذا استهان عظيم الاستهانة بغنى المادة التي نستند اليها وبقوتها على الاقناع وبالفعل,لقد قام البرهان تاريخياً على صحة عدد كبير من وقائع الماضي التي جمعناها هنا في كل واحدة,ومن قبيل ذلك الطوطمية وجماعات الذكور.كما ان بعض الوقائع الاخرى وجدت وقائع مطابقة لها مطابقة شبه حرفية.فقد ابدى اكثر من مؤلف دهشته من التشابه القائم بين طقس تناول القربان المقدس لدى المسيحيين وبه يتمثل المؤمن رمزياً جسد إلهه ودمه-وبين الوليمة الطوطمية التي لها دلالة مماثلة.كذلك تشتمل الخرافات والحكايات الشعبية على عدد لاحصر له من بقايا العصر البدائي المنسي ومخلفاته...ولسوف نتبين في هذه الحال ان المذاهب الدينية والطقوس تنطوي على نوعين من العناصر:من جهة اولى تركيزات على القصص العائلية القديمة وبقايا بائدة من هذه القصص,ومن الجهة الثانية احياء للماضي,وبعث,بعد فاصل زمني طويل,لما طوته يد النسيان.وهذا العنصر الاخير هو الذي غاب عن الانظار حتى اليوم,فأفلت بالتالي من ادراكنا.ولعل قيمته لن تبرز الا اذا ضربنا مثالا ساطعاً .يخلق بنا هنا ان نلفت النظر الى كل عنصر منبثق من الماضي يفرض نفسه بقوة فائقة,ويمارس على الجموع تأثيراً هائلا,ويصبح بلا منازع وعلى نحو لايقاوم موضوع ايمان,لايستطيع حياله اي اعتراض منطقي شيئاً,على طريقة Credo Quia Absurdum ("تعبيرلاتيني ينسبه خطاً الى القديس أوغسطينوس,وترجمته الحرفية"انني أومن بذلك لانه غير معقول"ويقصد به ان الايمان لايحتاج الى فهم."المترجم")وهذه السمة الغريبة لايمكن فهما الا بالمقارنة مع هذيانات الذهان.ونحن نعلم منذ امد بعيد ان كل فكرة هاذية تنطوي على شيء من حقيقة منسية طرا عليها بدورها بعض التحريفات,فباتت عرضة لسوء الفهم والمريض يحسب فكرته الهاذية حقيقة,ويقينه الهوسي المرضي,يتخطى نطاق تلك النواة من الحقيقية ليحتضن ايضاً الاخطاء التي تغلف هذه النواة واننا لنلفي نواة الحقيقة هذه,التي نسميها بالحقيقة التاريخية,في عقائد شتى الاديان والاديان في الواقع لنقر بذلك-طابع الاعراض العصابية,ولكنها تنجو من لعنة العزلة الفردية باعتبارها ظاهرات جماعية ان ما من جزء من اجزاء التاريخ الديني يبدو لنا جليا بينا مثل قيام الديانة التوحيدية لدى اليهود واستمرارها في المسيحية,لكن يتقدم على ذلك في الجلاء والوضوح التطور وهو مفهوم تماما بالنسبة الينا ولا يغمض علينا فيه شيء من الطوطم الحيواني الى الإله الانساني الممثل او المشخص دوما مع رفيقه (الحيواني).(ان لكل واحد من واضعي الاناجيل الاربعة حيوانه المفضل).و اوارتضينا بأن نسلم,ولو للحظة واحدة,بأن القوة العالمية لامبراطورية الفراعنة هي العلة الكامنة وراء ظهور الفكرة التوحيدية,لاتضح لنا ان هذه الفكرة التي اجتثت من تربتها الى شعب اَخر,قد تم تبنيها من قبل هذا الشعب عينه بعد فترة كمون طويلة,فصانها وحافظ عليها وكأنها اثمن مايملك اطلاقاً,في حين انها اتاحت له بالمقابل ان يبقى ويستمر على قيد الحياة اذ افعمته كبرياء اعتزازا لاعتقاده بأنه شعب مختار.انها ديانة الاب البدائي التي يناط بها الامل بمكافأة,بتمييز وإيثار,واخيرا بسيطرة على العالم وهذه الامنية الوهمية الاخيرة ماتزال موجودة,بعد حقبة طويلة من تخلي اليهود عنها,لدى اعدائهم الذين يصرون بعناد على الاعتقاد بمؤامرة حكماء صهيون ولسوف نرى في فصل تال كيف ان خصائص التوحيد الاتي من مصر قد تركت اثرها,ولابد,في الشعب اليهودي,ورسمت بميسمها الى الابد طباعه اذ حثته على اطراح السحر والتصوف جانبا,وعلى التقدم صعدا في مراقي الروحانية والتسامي ولسوف نبين كيف توصل هذا الشعب,السعيد باعتقاده بأن الحقيقة هي في حوزته,الواعي ملء الوعي سعادته من اعلاء شأن القيم الفكرية واخلاقية عظيم الاعلاء,وكيف ان هذه الميول جميعا قد تعززت لديه بحكم مصير تعيس وواقع مخيب للاَمال...على هذا المنوال الى ان قام فرد من افراد هذا الشعب عقب انحيازه الى جانب محرض سياسي.ديني("بديهي ان فرويد يقصد بهذا المحرض السياسي-الديني المسيح."المترجم")(طبعا ان المسيح يقولون كثر من المفكرين انه كان ملك يهودي وعمد في نهر الاردن, وبسببها اعدمه الرومان في اسرائيل,ولم يكن تعرض المسيحيين لاي اذى من الرومان وظلوا عدة قرون حتى استخدمها احد القادة الرومان وحالما صاروا هم السلطة تحولوا الى نظام غاية في الوحشية -حسبما فولتير,وهو مسيحي كاثوليكي,وفرويد اسمه بالعبراني بحرف الشين وليس السين(ك-رسالة في التسامح,وينقل عن رجال دين. واخرين في مجلة الفلسفة الهولندية قرأتها انا)بتأسيس ديانة جديدة,هي الديانة المسيحية التي استقلت عن الديانة اليهودية.فقد بادر بولس الطرطوسي,وهو روماني يهودي,الى ارجاع ذلك الشعور بالذنب,بحق وعدل,الى منبعه ماقبل التاريخي مطلقاً عليه اسم الخطيئة الاصلية تلك الجريمة التي اقترفت بحق الذات الإلهية والتي لاسبيل الى التكفير عنها الا بالموت والموت وحده.ومع الخطيئة الاصلية دخل الموت الى العالم("المفروض,من وجهة نظر المسيحية,ان اَدم وحواء كانا خالدين في الجنة الى ان ارتكبا الخطيئة فصارا من الفانين,وهي الخطيئة التي يتحمل وزرها ابناؤهما وابناء ابنائهما من بعدهما.").والواقع ان تلك الجريمة التي تستتبع الموت هي جريمة قتل الاب البدائي الذي جرى تأليهه فيما بعد.بيد ان جريمة القتل لم يأت لها ذكر,وانما جاء فقط ذكر استيهام التكفير عنها,("في علم النفس الاستيهام :يشير الى حيلة دفاعية لعالم خيالي لاشباع رغبة غير متحققة")(زيكيبيديا),ولهذا جرى الترحيب بهذا الاستيهام باعتباره رسالة خلاص(الانجيل),فأبن الله,البريء من كل خطيئة,ضحى بنفسه وأخذ على عاتقه وزر الجميع وذنبهم ولقد كان من المفروض فيه فعلا ان يكون ابناً لان ضحية الجريمة كان ابا.وارجح الظن ان بعض مأثورات الاسرار الشرقية والاغريقية كان لها تأثيرها في صياغة استيهام الخلاص.ولكن اليد الطولى في الموضوع كانت,على مايبدو,لبولس الذي كان,بكل ما في الكلمة من معنى,انسانا ورعا.فقد كانت عقابيل الماضي المبهمة الدامسة تنتظر,في نفسه,الساعة التي تبزغ فيها مناطق الوعي.ولئن يكن بريء من كل جرم هو الذي ضحى بنفسه فهذا لايعدو ان يكون,بالبداهة,تشويها,مغرضاً يصعب كل الصعوبة تصوره وفهمه من وجهة نظر المنطق.وبالفعل كيف يسعنا ان نتصور ان يتحمل بريء وزر جريمة صاغرا بأن تنزل به عقوبة الموت؟ان التاريخ لايقدم لنا اي مثال على مثل هذه المنافاة للمنطق.فقد كان المفروض ان يكون"الفادي"المذنب الرئيسي,زعيم عشيرة الاخوة الذي قهر الاب وتغلب عليه.ولكن هل وجد حقا هذا الرأس المتمرد,هذا الزعيم؟.. والحادثة على كل حال ممكنة كل الامكان,ولكن لنأخذ في حسابنا ان كل واحد من الاخوة المتاَمرين كان يعلل نفسه,بكل تأكيد,بالامل في ان يكون المستفيد الوحيد من الجرم,وفي ان يخلق لنفسه وضعا فريدا قمينا بأن يس مسد التماهي مع الاب.وبالفعل كان من الواجب التخلي عن هذا التماهي وتذويبه في الجماعة.واذا لم يكن ذلك الزعيم قد وجد ,فأن المسيح يكون في هذه الحال وريث استيهام رغبة غير مشبعة.اما اذ كان ذلك الزعيم قد رأى النور وعاش حقاً,فالمسيح في هذه الحال خلفه وتجسده المتجدد.ولكن سواء اكانت المسألة مسألة استيهام ام مسألة عودة واقع منسي فليس لذلك من اهمية تذكر,على اعتبار ان مانتعرفه هنا هواصل مفهوم البطل,البطل الذي يتمرد دوماً وابدا على والده وينتهي به الامر,بصورة من الصور,الى قتله("يلفت ارنست جونز انتباهي الى الواقعة التالية وهي ان الاله ميترا الذي يقتل الثور ربما كان يمثل ذلك الزعيم,اي ذلك الذي يتباهى بصنيعه.ومعروف عبادة ميترا صارعت,لحقبة طويلة من الزمن,المسيحية الوليدة على انتزاع راية النصر النهائي.")كما اننا نتعرف هنا النبع الحقيق ل-"الذنب المأساوي الذي يختلج في اعماق البطل في الدراما,وهو الذنب الذي يعسر توضيحة وتعليله بصورة اخرى فمن المحتمل جدا ان يكون البطل والجوقة في الماَسي المسرحية القديمة ممثلين للابطال المتمردين انفسهم والمؤامرة الاخوة عينها,وليس من عديم الاهمية ان نلاحظ ان الحياة دبت في اوصال المسرح من جديد في القرون الوسطى مع قصة اَلام المسيح.لقد سبق لنا ان قلنا ان الاحتفال المسيحي الطقسي بتناول القربان المقدس الذي يتمثل المؤمن عن طريقة حسد الفادي ودمه ماهو الاتكرار للوليمة الطوطمية القديمة,ولكن بعد فقدانها كل طابع عدواني واحاطتها,على العكس,بالحنان والتقوى على ان الازدواجية السائدة في العلاقات بين الاب والابن تنم عن نفسها وتتجلى بوضوح في النتيجة النهائية للاصلاح الديني الذي كان الهدف منه مصالحة مع الاب,فما نجم عنه الا خلع الاب واقالته .فلقد كانت اليهودية ديانة الاب,فقدت المسيحية ديانة الابن,وانحطت مكانة الإله القديم الإله -الاب الى المرتبة الثانية,واخذ المسيح,ابنه,مكانه,تماما كما اراد ان يفعل ذلك,في دائل الازمنة,كل واحد من الابناء المتمردين.اما بولس,متابع اليهودية ومتممها,فقد كان ايضا مهدمها وموقوضها.ولئن حالفه النجاح,فهذا يرجع اولا,وبالتأكيد,الى انه توصل,بفضل فكرة الفداء,الى ابعاد شبح الاثم الانساني وطرده,ويرجع ثانيا الى انه تخلى عن الفكرة القائلة بأن الشعب اليهودي هو"الشعب المختار"والى انه تخلى ايضا عن العلامة الظاهرة الخارجية على هذا الاختيار والاصطفاء:نقصد بها الختان.بذلك امكن للديانة الجديدة ان تغدو ديانة عامة كونية,وان تتوجه الى بني الانسان قاطبة وحتى اذا افترضنا ان حافز بولس كان حس الانتقام الشخصي -اذ اصطدم مذهبه الجديد بمعارضة الاوساط اليهودية-فأن هذا الافتراض لايغير شيئا من حقيقة ان احدى سمات ديانة اَتون القديمة (سمة الشمولية الكونية قد جرى توطيدها من جديد.لقد مثلت العقيدة الجديدة,من بعض وجهات النظر,تراجعا وتقهقرا بالنسبة الى العقيدة اليهودية القديمة,مثلما هي الحال في كل مرة تقتحم فيها موجة جديدة من البشر بلدا من البلدان او تلقى بين ظهرانيه قبولا وان يكن سكانه اعظم تمدينا وتحضرا من الوافدين الجدد وبالفعل,لم تكن المسيحية قد بلغت الدرجة التي بلغتها اليهودية من الروحانية,ولم تكن قد حافظت على نقاء مذهب التوحيد.فقد اعادت المسيحية الاعتبار بعد ان اقتبست عن الشعوب المجاورة العديد من الطقوس الرمزية,الى الإلهة الانثى الكبرى,والحقت بها ايضا العديد من اَلهة الشرك,وان تكن في الوقت نفسه قد البست الإلهة ثيابا تنكرية لم تفلح في اخفاء هويتها,وان تكن قد حطت مقامها الى مرتبة ثانوية...لقد كان انتصار المسيحية ظفراجديدا لكهنة اَمون على إله اخناتون,وهذا بعد فاصل زمني يناهز الفا وخمسمئة عام.وعلى نطاق اوسع وارحب بما لايقاس.على ان المسيحية كانت ذلك خطوة متقدمة في تاريخ الديانات وعلى الاقل فيما يتعلق بعودة المكبوت.ومنذ ذلك الحين لم تعد اليهودية اكثر مستحاثة ان جاز التعبير...وكان رد فعل اليهود على مذهب موسى الذي يحثهم على التذاكر ...واكتفوا بالاعتراف لااكثر بالاب السامي المقام.وبذلك سدوا على انفسهم طريق الوصول الى النقطة التي سيستأنف منها بولس فيما بعد,القصة البدائية ويكملها.وليس من قبيل المصادفة المحض ان يغدو تنفيذ حكم الموت برجل عظيم نقطة انطلاق الديانة جديدة,هي تلك التي اسسها بولس,وفي حينه كان عدد ضئيل فقط التلاميذ في بلاد اليهودية يؤمنون بأن ذاك الذي عذب ونكل به هو ابن الله,المسيح المنتظر.وبعد مرور فترة من الزمن غدت قصة طفولة موسى في جزء منها عين يوسع الذي لاتزيد معلوماتنا عنه,والحق يقال,عن معلوماتنا عن موسى نفسه.فنحن نجهل هل كان فعلا هو ذلك الرجل العظيم الذي تصفه الاناجيل,او هل تعود شهرته فقط الى موته والى الظروف التي احاطت بموته هذا اما بولس,الذي صار رسوله,فلم يعرفه قط معرفة شخصية".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-ص-103-104-105-106-107-108-109-110-112-113.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق