الأحد، 21 ديسمبر 2025

نحن والطوطمية والدويلات وحراميتهم(24من28)


لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل مهم"

 وهنا يحكي فرويد عن الاحيائية والسحر(كل الخرافات والشعوذة)وكلية قدرة الافكار.وهي كيفية العودة الى البدائية,ومازال منها عندنا الان,واعادتها بكل بدائيتها بعد كمونها الديانات التوحيدية,وظلت تواكب الحضارة حيث تجد فرصة تعود,حيث كان ذلك الاب البدائي الوحشي,الذي استولى على كل نساء الاسرة له وحده يمارس معهن الجنس,وحالما بلغوا ابنائه وارادوا مشاركته ممارسة الجنس معهن وهم احبوهن باللاوعي منذ الطفولة,طردهم وبعضاً قتلهم وبعضاً خصاهم.وعاد في الطوطم والحرام,ذلك الاله الحيوان المقدس الذي حول شيخ القبيلة كل قداسته وطقوسه الى شخصه,ويلبس جلده وفروة رأسه,وكل ماذكر في المقالات السابقة وماسيذكر لاحقاً,حيث ("الاحيائية""في علم نفس فرويد هي "اللاحيوية"(البيولوجيا الغريزية)تشير بشكل اساسي الى الهو,وهوالجزء اللاواعي البدائي والمركز على الاشباع الفوري للغرائز الاساسية الجنس والعدوان,ويشمل في الدوافع البيولوجية الخام(اي قبل نمو عقله حيث مازال لافرق بينه وبين الحيوان غير العاقل)التي تعمل وفق "مبدأ اللذة"(وعند نمو عقل الانسان وبداية تميزه عن الحيوان غير العاقل)صار"الهو"الاساس البيولوجي للحياة النفسية الذي تتفاعل معه الانا والانا العليا(وهن):"الانا"هي الجزء العقلاني والواقعي من الشخصية الذي يتوسط بين الهو الغريزية,وقيود الانا العليا الاخلاقية,(طبعا فرويد لايقول الاخلاق يقول الاخلاق غير موجودة كانت  بل الخوف الغريزي او الاحتراس من خطر يتهدده اذا ما فعل هذا الشيء بهذه اللحظة مثل محاولته افتراس او صيد حيوان, فيحاول التأني في الفرصة المناسبة مثلما هي عند الحيوانات حتى الان,وعندما تطور عقل الانسان صار الانا والانا الاعلى وهي التي صارت  تعرف بالضمير الرقيب الداخلي الذي لايستطيع ان يخفي عنه ذات الانسان اي شيئا من الارتكابات سواء مجرد تفكير فكر بها او فعلها,ولكنه احيانا في حالات غالباما يتوقف او ينكفئ في كثيرا من الحالات,وفي حضارات الحب والجمال صارت قوانين حماية الفرد من المجتمع وحماية المجتمع من الفرد,وصارت سلوك ثقافي او اخلاق,ولكنها لم تمس حرية ممارسة الجنس,بما فيها مع نساء الاسرة بل هذه اي مع نساء الاسرة صارت تعد رقي الحضارات العظيمة, كانت ومنها إلهات واَلهة الحب عشتار وفروديت وأدونيس وايروس...وزوجة الملك الرئيسية هي اخته,التي اي ممارسة الجنس هي اساس تكوين فكر وسلوك الانسان السوي وكبتها يحوله الى مريض عصابي عدواني, ويعود الى ذلك الاب البدائي الوحشي والطوطم المقدس شيخ القبيلة التي اعادتها الديانات حيث يقول الان وفي موسى والحرام. وفي كتابه مؤلفاته السابق-ك-الكبت,وقلق في الحضارة ومباحث في نظرية الجنس) وفراس السواح ايضا يقول:الاخلاق أُلحقت في وقت متأخر بالديانات لم تكن موجودة فيها), وتعمل في الغالب اي الانا على مستوى الوعي للحفاظ على توازن الفرد مع العالم الخارجي,هي جزء من الهوثم تعديله, وظيفته التوفيق توازن بين مطالب الهو"اللذة الغرائز" والقيود المفروضة من الانا العليا تفكر بمطقية وتتخذ قرارات عقلانية..."الهو" هو المستودع اللاعقلاني للغرائز والرغبات(الجنس والعدوان)"(الذكاء الاصطناعي),وهي اي "الهو" (البدائية) التي احيتها النظم الدينية التوحيدية حيث كفرت العقل ومنتجه وفرضت عقائد في غاية القسوة والحرمان ,وذلك الاب البدائي الوحشي والطوطمية,ويقول تعد اولى الديانات.وهي ذاتها التي منها كل هذا خراب الشرق الاوسط الان وانظمته من ايران الى اقصى شمال افريقيا واكثرها ردائة ايران والخليج.والدويلات والميليشيات وحراميتهم ,امعنوا في سحق البلدان وناسها,اخوان المسلمين وداعش والقاعدة وحماس وهيئة تحرير الشام وكل بقية الميليشيات من كل الجهات لاتختلف عن بعضها البعض سوى بالدرجة.وهي بكل وحشية الارهاب والتكفيرية والظلامية وتلك العقوبات الوحشية الهمجية الجلد والرجم,اهم مافي العقيدة.ومثلها بكل هذه الوحشية كان نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية,حيث كليهن فرضن بالسيف وكل هذه الوحشية طوال تاريخهن الدموي.وينتقد فرويد جميع الكتابات التي تطبق على العلوم المعنوية وجهات نظر التحليل النفسي ولكنها لاتزوده إلا بمعلومات ناقصة,ولاتفي بالمرام بصدد تلك العلوم وبصدد وجهات النظر هذه.والعلوم المعنوية (العلوم الانسانية)"هي العلوم التي تدرس الجوانب غير المادية للانسان والثقافة والمجتمع ,مثل الفلسفة,التاريخ,الادب,الفن,الدين,واللغات,مع التركيز على فهم المعاني.القيم,الاهداف,التجارب الانسانية بدلا من الظواهر الطبيعية الملموسة,وتتضمن ايضا الابعاد الاخلاقية والفكرية التي توجه السلوك وتفسير الوجود.تهدف الى فهم "لماذا"و"كيف"يعيش الانسان,وليس فقط "ماذا"يحدث,بالبحث في الاهداف "القصدية"(الذكاء الاصطناعي). وحيث يقول الان:"الاحيائية,السحر وكلية قدرة الافكار-إن العيب الذي لامناص من ان تشكو منه جميع الكتابات التي تأخذ على عاتقها ان تطبق على العلوم المعنوية وجهات نظر التحليل النفسي,هوعجزها عن تزويد القارئ إلابمعطيات ناقصة ولاتفي بالمرام بصدد تلك العلوم وبصدد وجهات النظر هذه.ومن ثم نرى اصحابها يقنعون بحث اهل الاختصاص وبالايحاء لهم بأفكار قد يكون في مستطاعهم استخدامها في مباحثهم.على ان العيب المشار اليه سيبرز بروزاً محسوساً للغاية في فصل يتناول الحقل الشاسع لما يسمى باسم الايحائية Inimisme ("ان ضرورة تكثيف المواد قد ملت علينا ايضا الامتناع عن تقديم مفصل بالمراجع.وعلى هذا سأكتفي بالتذكير بالمؤلفات المعروفة لهربت سبنسر,ج.ج.فريزر.لانغ.إ.ب.تايلور,ف.فونت,التي منها قبست جميع المعلومات المتصلة بالاحيائية والسحر.اما شخصية الكاتب فتتجلى في اختيار المواد وفي الاراء التي توحي بها اليه.")ان الاحيائية بالمعنى الضيق للكلمة نظرية التصورات المتصلة بالنفس,وبالمعنى الواسع للفظة,نظرية الكائنات الروحية بصفة عامة.وهناك ايضاً ضرب اَخر من الاحيائية يمكن تمييزه بأنه مذهب حيوية الطبيعة التي نرى نحن أنها هامدة لاحياة فيها,وبه يرتبط الاعتقاد  بروحية الحيوان  وبقوة المانا.("المانا(Mana) خاصة في ثقافات بولينيزيا وميلانيزيا(أوقيانوسيا)(وهي من الشعوب البدائية مع استراليا وما ذكرفي المقالات السابقه)هي قوة روحية غير مرئية او طاقة كامنة توجد في الاشخاص,الكائنات,او الاشياء,ويمكن ان تكون خيرة او شريرة,وتعتبرقوة اساسية تفسر الاحداث خارقة الطبيعة وتُمنح من قوى عليا مثل "أتوا"المفهوم تطور من الاشارة الى قوى الطبيعة الجبارة مثل الرعد الى قوة سحرية او روحية يمكن ان تشحن وتستخدم او تفقد,وتعرف ايضا بالطاقة الحياتية او الروحية...ترتبط بالاَلهة:تعتبر المانا القوة التي تمنحها الاَلهة للبشر او للكون,وهي رابط بين العالم البشري والروحي.المانا مفهوم اساسي في الديانات الروحانية البدائية التي ترى ارواحاً كامنة في الطبيعة وتأثيرات روحية على العالم...باختصار المانا..وهي اساسية لفهم المعتقدات القديمة حول الطاقة,السحر,والإلهي")(الذكاء الاصطناعي).ويظهر ان مصطلح الاحيائية,الذي يشير فيما غبر الى مذهب فلسفي بعينه,اكتسب دلالته الراهنة بفضل ابحاث إ.ب.تايلور("إ.ب.تايلور:الحضارة البدائية م1,ص 425 الطبعة الثانية 1903.ف.فونت:الاسطورة والدين,م 173,2 ,1906").ان ما استدعى ابتداع جميع هذه المصطلحات المعرفة المستفادة بالكيفية الغريبة للغاية التي كانت الشعوب البدائية المعروفة بالبائدة او التي لااتزال موجودة,تتصور بها الطبيعة والعالم.فالعالم يعمره,بحسب هذا التصور,عدد غفير من الكائنات الروحية المضمرة لنية النفع او الاذى حيال البشر الذين يعزون الى هذه ارواح وهؤلاء الجنيين علة كل مايحدث في الطبيعة ويعتقدون ان هذه الكائنات لاتبعث الحياة في الحيوانات والنباتات فحسب,بل كذلك حتى في الاشياء الجامدة الهامدة في الظاهر.وثمة عنصر ثالث,وربما كان الاهم,في"فلسفة الطبيعة هذه,ولكنه لايسترعي انتباهنا كثيراً لانه مألوف عندنا,على الرغم من اننا نكاد نسلم بوجود الارواح على الرغم من اننا نفسر اليوم السيرورات الطبيعية بعمل قووى فيزيقية(ماوراء الطبيعة) شخصية.فالبدائيون يؤمنون ب"إحياء"من النوع نفسه للكائنات البشرية.وفي تصورهم ان الاشخاص  البشريين يحتوون على نفوس تستطيع  ان تغادر مقامها لتحل في اشخاص اَخرين.وهذه النفوس هي مصادر الانشطة الروحية,وهي مستقلة الى حدما عن الاجسام"وفي الازمنة الاولى كان الناس يتصورون النفوس مشابهة غاية الشبه للافراد,ولم يقيض لها إلا بعد تطور طويل الامد ان تتجرد من كل عنصر مادي لتكتسب درجة رفيعة جداً من "الروحية"("فونت المصدر الانف الذكر,الفصل الرابع تصورات النفس")...ان الاحيائية نظام عقلي:فهي لاتفسر هذه الظاهرة الجزئية اوتلك فحسب,بل تفسح في المجال ايضاً لتصور العالم على انه كل واحد وسيع بدءاً من نقطة بعينها.واذا صدقنا الباحثين ,فإن البشرية عرفت,في مسار الزمن,ثلاثة انظمة عقلية على التوالي,ثلاثة تصورات كبرى للعالم:التصور الاحيائي (الميتولوجي)("علم الاساطير"),والتصور الديني,والتصور العلمي.وربما كانت الاحيائية بين جميع الانظمة اكثرها منطقية وشمولاً,النظام الذي يفسر ماهية العالم,بدون ان يترك شيئاً قيد الخفاء.والحال ان هذا التصور الاول للعالم من قبل البشرية هوبمثابة نظرية سيكولوجية(علم النفس).ولكننا نجاوز هدفنا لو اردنا ان نبين مابقي من هذه النظرية في حياتنا المعاصرة,سواء اني شكل منحط هو شكل التطير والايمان بالمعتقدات الباطلة,ام كمضمون حي للغتنا ومعتقداتنا وفلسفتنا.وانما بالارتكاز على تعاقب هذه التصورات الثلاثة للعالم يقال إن الاحيائية نفسها,بدون ان تكون بعد ديناً,تشتمل على الشروط المسبقة لكل الديانات التي سترى النور لاحقاً.ومن الواضح كذلك ان الاسطورة تستند الى عناصر احيائية...ان مجهودنا التحليلي النفسي سيبدأ من نقطة اخرى.لكن لنقل,بأنتظار ذلك,انه من الخطأ الاعتقاد بأن البشر مادفعهم الى ابتداع انظمتهم الكونية الاولى سوى الفضول النظري وحده والظمأ الى المعرفة وحده.فالحاجة العملية الى اخضاع العالم لابد ان تكون لعبت دوراً في هذه الجهود.لذا لن يدهشنا ان تعلم ان للنظام الاحيائي لازمة لاتنفصل عنه,وتتمثل على وجه التعيين في نظام من الارشادات المتعلقة بالكيفية التي ينبغي ان يتصرف بها الانسان كيما يسيطر على البشر والحيوانات والاشياء,او بالاحرى ارواح البشر والحيوانات والاشياء.يرى س رايناخ ("العبادات والاساطير والديانات م2 المدخل,ص 1909,15")ان نظام الارشادات هذا نظام القواعد السلوكية هذا المعروف باسم"السحر والرقية"هو بمثابة الاستراتيجية للاحيائية.لكني احبذ مع هوبرت وماوس,ان اقارن بينهما وبين التقنية("مجلة الحولية السوسيولوجية(علم الاجتماع)").هل نستطيع ان نقيم تمييزاً مبدائياً بين الرقية والسحر؟أجل,اذا صرفنا النظر بشيء من العسف من تلعثمات اللغة الشائعة فالرقية تتبدى عندئذ على انها في جوهرها فن التأثير على الارواح,عن طريق معاملتها كما يُعامل الناس في شروط مماثلة,اي بتسكين روعها,ومصالحتها وانتزاع عطفها,وترهيبها,وتجريدها من قوتها,واخضاعها لإرادة الرقي,وكل ذلك بالوسائل التي ثبت نجعها وفعاليتها في العلاقات مع البشر الاحياء.لكن السحر شيء مختلف:فهو يضرب صفحاً,في الحقيقة,عن الارواح  ويعتمد,لاالطريقة السيكولوجية(علم النفس)المعتادة,بل طرائق خاصة.ومن السهل ان ندرك ان السحر يؤلف الجزء الاكثر بدائية واهمية من التقينية الاحيائية,لانه يدخل في عداد الوسائل المستخدمة للتأثير على الارواح طرائق سحرية ايضاً("ان اخافة الروح بالضوضاء والصراخ من وسائل الرقية الخالصة.لكن ممارسة الضغط عليه,بالاستحواذ على اسمه,تعني استخدام طريقة سحرية في مواجهته").ويجد السحر تطبيقه ايضاً في الحالات التي لاتكون فيها روحنة الطبيعة قد انجزت,فيما يبدو.المفروض بالسحر ان يفيد في غايات بالغة التنوع:اخضاع ظاهرات الطبيعة لمشيئة الانسان,حماية الفرد من الاعداء والاخطار وتزويده بالقدرة على الحاق الاذى بأعدائه...لكن المبدأ الذي يستند اليه الفعل السحري,او بالاحرى مبدأ السحر,واضح الى حد لم يكن معه مناص من اقرار جميع الباحثين به.ومن الممكن صياغته صياغة واضحة ودقيقة...وسوف نوضح هذا الطابع ونجلوه من خلال مجموعتين من الافعال السحرية.ان واحدة من اكثر الطرق السحرية استخداماً لإنزال الاذى بعدو من الاعداء صنع صورته اوتمثاله من مواد شتى.ومن الممكن ايضاً"تقرير"ان هذا الشيء او سيمثل صورته.وكل الاذى الذي ينزل بهذه الصورة يصيب ايضاً النموذج المبغوض.ويكفي ان يتلف جزء ما من الصورة حتى يمرض الجزء المقابل لها في جسم النموذج.وبدلاً من استخدام هذه التقنية السحرية في تلبية ماَرب العداوة الخاصة,يمكن ان توضع في خدمة الورع والتقوى لحماية الاَلهة من الجن والعفاريت الشريريين...لاتحصى هي الافعال السحرية التي تقوم على المبدأ نفسه وتجد تحفيزها في التصور نفسه.وسأكتفي بالاستشهاد بفعلين اثنين لعبا على الدوام دوراً مهماً لدى الاقوام البدائية وانحفظا جزئياً الى يومنا هذا في اساطير الشعوب الاكثر تقدماً وديانتها:اقصد الشعائر السحرية الهادفة الى استنزال الغيث او تحسين المحصول.(" الغيث هو المطر النافع الغزير الذي يأتي رحمة وانقاذاً من الجفاف الشديد,وهواسم يطلق على المطر الذي يغيث الناس ويحي الارض وينبت العشب,ويختلف عن "المطر"الذي قد يكون نافعا او ضاراً(مثل المطر الذي يحمل العذاب),فكل غيث هو مطر,وليس كل مطر هو غيث")(الذكاء الاصطناعي).فالمطر يستسقي بوسائل سحرية,عن طريق محاكاته واصطناع السحب والعاصفة اصطناعاً كاذباً.فلكأن اولئك الناس يلعبون "لعبة المطر",فقبائل الاينو اليابانية,تستقي المطر بالطريقة التالية:يصب بعضهم الماء في منخل كبيربينما يطوف اَخرون في انحاء القرية بإناء مزود بشراع ومجداف كما لو انه قارب.اما خصوبة التربة فالسبيل الى ضمانها السحر الاسود عن طريق عرض مشهد العلاقات الجنسية البشرية عليها..وهكذا يعمد الفلاحون والفلاحات في بعض مناطق جزيرة جاوا,وهذا اذا لم نشأ ان نضرب سوى مثال واحد من الف,عندما تأزف ساعة ازهار الارز الى التوجه ليلا الى الحقول ليحفزوا بقدوتهم خصوبة الارض وليؤمنوا لانفسهم محصولاً جيداً("فن السحر,م.ص-98 شجباً شديدا.فريزر,المصدر انف الذكر,ص 87 الحاشية")...لذا يذكرنا فريزر بهذا الضرب من السحر:المحاكي اوالمجانس .فإذا شئت ان تمطر السماء,فما علي إلا ان افعل شيئاً يشابه المطر او يحضره الى الذهن.وفي طور اكثر تقدماً من الحضارة سيتم استبدال هذه الطريقة السحرية بمواكب للطواف حول المعبد وبصلوات ترفع الى الاولياء  والقديسين المقيمين فيه وفي خاتمة المطاف سيتم العزوف عن هذه الخطة الدينية ايضاً للبحث في ماهية"حقيقة,جوهر" الافعال التي عن طريقها يمكن التأثير في الجو نفسه لاستنزال المطر".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-كتاب الطوطم والحرام-ص-93-94-95-96-97 مع هوامش نفس الصفحة-98 مع هامش نفس الصفحة-1-99-100مع هامش 1نفس الصفحة-101.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق