الخميس، 25 ديسمبر 2025

نحن والطوطمية والدويلات وحراميتهم (28من32)


لمحة عن كتاب مؤلفات فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنا يحكي فرويد عن القبيلة وإلهها الحيوان الطوطم المقدس وكيف يكون هو ذلك الاب البدائي الوحشي الذي استولى على كل نساء الاسرة له وحده يمارس معهن الجنس وصار صاحب السلطة الغاشمة الذي صار هو الطوطم زعيم القبيلة الذي نقل الوهيته,  قداستها الى شخصه ,وهو ذاته الملك الكاهن حيث عادت الى اليها الديانات التوحيدية,وذاتها ولائم الاكل الاضحيات وهي مشاركة الاله للاعضاء القبيلة في اكلها وينعم عليهم باعتباره اباهم ويرتبطون معه برابطة الدم,وعلىيهم ان لايشاركوا غير ابناء القبيلة في الاكل ولايختلطوا بغيرهم باعتبارهم خيرت امة وابناء الله الذي صار هو الاله وهي التي اتى بها موسى المصري  الفظ القاسي القلب الاستبداي,الذي قتلوه اليهود,وظلوا فيما بعد يفتكون بهم المسيحية والاسلام باعتبارهم اي اليهود ذلك الاب الذي قتلوه الابناء. يقولون لهم "قتلتوا إلهنا"حيث هم الههم موسى الاستبدادي الفظ القاسي, وهجروا ديانته لزمنا طويل ومن ثم كتب التوراة عزرا العراقي في بابل,ومن ثم عدلها ونقحها اليهود المصريين,(المقالات السابقة -ك -موسى والتوحيد ذكر نصها,)وهي ذاتها الخطيئة الاصلية,هو ذاته الذي غضب على ادام وحواء بسبب ممارستهم الجنس والحب وطردهم من الجنة وظل يفتك باحفادهم البشر,على شيء ليس لهم ذنب فيه وهي ذاتها قتل الابناء لذلك الاب البدائي ومن ثم الطوطم زعيم القبيلة الذي اعاد سطوته البدائية واستولى على نساء القبيلة له وحده وحرمهن على ابناء القبيلة وهو هذا الذي تقام له ولائم اكل الاضحيات وهي عيد يسبقها حزن,وصلة الدم والنسب بالاله الذي هواباهم زعيم القبيلة. وهي التي اعادتها الديانات التوحيدية. ومنهن كليهن النازية والتكفيرية والظلامية وكل وحشية القرون الوسطى,وكل خراب الشرق الاوسط الان الذي يفتك بناسه الاستبداد ومنتجها وحشية الارهاب والدويلات والميليشيات وحراميتهم,وهي ذاتها طوال تارخيهم الدموي, نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية في المسيحية وفي الاسلام"نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد تؤم الدين"التي اقامتها قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية قطاع الطرق والمجرمين القتلة والحرامية قبل 1400عام ودمروا تلك حضارات الحب والجمال,وهنا يورد عن ذات طقوس الاحتفال بقتل الاب الذي صار الطوطم الاله الحيوان المقدس,ومشاركة القبيلة في ذبحه لوليمة اضحية يشاركهم اكلها الاله الذي صار زعيم القبيلة,ومن ثم الملك الكاهن,وكل ماذكر ,المقالات السابقة.(اذا كنت تعباً اذهب الى سطور اسفل المقال ستجد وحشية خرابنا هي  تلك الطوطمية ذاتها وكل سطورها بذات الاهمية اعتقد). وهنا يذكران بعضا منها مازالت حتى الان تمارس عند بعضاً من عرب الصحراء, و يمارسونها وقبائل بدو  في سيناء القرن الرابع بذات زمن الطوطمية حيث زعيم القبيلة نقل الوهية الاله الحيوان المقدسة لشخصه وكل القبيلة من نسله (وذاته تعريفها بالقواميس الان المقالات السابقه ذكر نصه),وحيث يقول الان:"وكان العيد التضحية مناسبة للارتفاع فوق المصالح الانانية لكل فرد,ولابراز الاواصر التي تربط كل عضو من الجماعة بالإله.كانت القوة المعنوية لوليمة التضحية العامة ترتكز على تصورات سحيقة القدم بصدد دلالة فعل الاكل والشرب مع شخص اَخر رمزاً ووسيلة في اَن معاً لتعزيز الاَصرة الاجتماعية ولفرض التزامات متبادلة:فقد كانت وليمة التضحية تعبر مباشرة عن مؤاكلة الإله وعباده,وكانت هذه المؤاكلة تستتبع جميع العلاقات الاخرى التي يفترض فيه ان تقوم بين ذاك وهؤلاء.وإن بعض العادات التي لاتزال سائدة الى اليوم لدى بعض عرب الصحراء تظهر ان الوليمة المشتركة تؤلف رابطة واَصرة,لابصفتها تمثيلاً رمزياً لفعل ديني,بل بصورة غير مباشرة,بصفتها فعل اكل.فمن يشارك بدوياً في كسرة من الخبز او احتساء جرعة من لبنه,لايعود عليه ان يخشى من عداوته,بل يسعه على العكس ان يطمئن الى معونته وحمايته,وعلى الاقل ما دام الطعام المأكول بالتشارك باقياً,بحسب ما يفترض,في الجسم.رابطة الجماعة متصورة إذن على نحو واقعي صرف:ولكي تتعزز هذه الرابطة وتدوم,فلا به ان يكرر الفعل المرة تلو الاخرى.ولكن من اين تأتي هذه القوة,هذه القدرة على الربط التي تعزى الى فعل الاكل والشرب المشترك؟فليس ثمة من وجود في المجتمعات الاكثر بدائية لغيررابطة واحدة تربط بلا شروط وبلا استثناءات:عصبية العشيرةKin مجموعة من الافراد تؤلف حياتهم وحدة مادية بحيث يمكن اعتبار كل فرد من افرادها كسرة من حياة مشتركة.فحينما يصرع عضو من العشيرة لايقال:"سال دم فلان او فلان"بل يقال"سال دمنا".والعبارة التي يعترف العبرانيون بموجبها بصلة الرحم القبلية هي:انت عظم عظامي ولحم لحمي"وعلى هذا فإن الانتماء الى العشيرة يعني الانتماء الى جوهر مشترك.ومن ثم فإن رابطة العشيرة لاتقوم فقط على كون الفرد يؤلف جزءاً من مادة الام التي ولدته ومن اللبن الذي رضعه بل تقوم ايضاً على واقعة اخرى تتمثل في ان القوت الذي يتناوله الفرد لاحقاً والذي به يصون جسمه ويجدد قواه من شأنه ان يشد وثاقه الى العشيرة وان يعزز ارتباطه بها.واذ يشاطر الفرد إلهه طعامه,فإنما يعبر بذلك عن قناعته بأنه مجبول وإياه من مادة واحدة,وهو لايشاطر ابداً من يُعد من الاغراب طعامه كانت وليمة التضحية في بادئ الامر اذن وليمة احتفالية تجمع اعضاء العشيرة او القبيلة,وفقاً للعرف الذي ينص على انه لايجوز لغير اعضاء العشيرة الواحدة ان يؤاكلوا بعضهم بعضاً.وفي مجتمعاتنا الحدثة تجمع المأدبة بين اعضاء الاسرة,ولكن ليس لذلك من صلة بوليمة التضحية.إن رابطة العشيرة مؤسسة اقدم عهداً من حياة الاسرة.واقدم الاسر التي نعرف تتألف في العادة من اشخاص ينتمون الى عشائر مختلفة.فالرجال يتزوجون من نساء ينتمين الى عشار اخرى.والاولاد يتبعون عشيرة الام.ولاوجود لاية قرابة قبلية بين الرجل وسائر اعضاء الاسرة.وفي اسرة كهذه لاتولم وليمة مشتركة.ولايزال البدائيون الى يومنا هذا يأكلون على انفراد.والنواهي الدينية للطوطمية,ذات الصلة بالمأكل,كثيراً ماتحول بينهم وبين مؤاكلة اولادهم بالذات.لنعد الان الى حيوان التضحية فقد علمنا من قبل انه لاتجتمع القبيلة بدون تضحية حيوان,وكذلك,وهذه واقعة لها دلالتها,انه لايجوز قتل الحيوان إلا بمناسبة تلك الاحداث الاحتفالية.فالبدائيون يتغذون بالثمار وبلحم الطرائد وبلبن الحيوانات الاهلية,لكن وساوس واعتبارات دينية كانت تحظر على الفرد ان يقتل حيواناً اهلياً لاستهلاكه الشخصي.يقول روبرتسون سميث:إنه لمما لايرقى إليه شك ان كل تضحية كانت في الاصل تضحية جماعية من قبل العشيرة وان قتل الضحية كان فعلا محظوراً على الفرد ولم يكن مبرراً إلا متى ما اخذت القبيلة تبعته على عاتقها.ولاوجود لدى البدائيين إلا لفئة واحدة من الافعال التي تنطبق عليها هذه السمة المميزة:انها الافعال التي تمس بالصفة المقدسة لدم القبيلة المشترك.فحياة لايجوز لاي فرد حذفها وتجوز التضحية بها إلا بقبول ومشاركة من اعضاء العشيرة جميعهم تشغل المنزلة عينها التي تشغلها حياة اعضاء العشيرة انفسهم.والقاعدة,التي تأمركل ضيف مدعو الى وليمة التضحية بأن يطعم من لحم الحيوان المضحى به,لها الدلالة عينها التي للقاعدة التي تنص على ان عضو القبيلة الذي ارتكب جرماً يجب ان ينفذ فيه حكم الاعدام من قبل القبيلة برمتها.وبعبارة اخرى,كان الحيوان المضحى به يعامل كأنه عضو من القبيلة.فالجماعة التي تقدم التضحية يكون إلهها وحيوانها من دم واحد,عضوين في عشيرة واحدة.يماهي روبرتسون سميث,بالاستناد الى معطيات شتى,بين الحيوان المضحى به والحيوان الطوطمي القديم.فقد كان في العصور القديمة نوعان من الاضاحي:أضاحي الحيوانات الاهلية التي تؤكل بصفة عامة,والاضاحي الاستثنائية التي يكون موضوعها حيوانات محظورة بوصفها مدنسة.ويكشف التحليل المعمق ان هذه الحيوانات المدنسة كانت حيوانات مقدسة,وانه كان يضحى بها للاَلهة التي برسمها كانت تُقدس,وأنها مطابقة في الهوية في بادئ الامر للاَلهة نفسها,وان المؤمنين إذ كانوا يقدمون الاضحية كانوا يجهرون بنوع ما بقرابة الدم, التي تربطهم بالحيوان وبالاله.وفي عصر اكثر ايغالاً في القدم,لم يكن ثمة وجود بعد لهذا الفارق بين الاضاحي العادية والاضاحي "الاسطورية".فجميع الحيوانات كانت عهدئذ مقدسة فكان استهلاك لحمها ممنوعاً إلا في المناسبات الاحتفالية وبمشاركة القبيلة بأسرها.وكان قتل الحيوان يعادل جريمة قتل,وكأنه يطال عضواً من اعضاء القبيلة.وماكان لجريمة القتل هذه ان تنفذ إلا بعد اتخاذ جميع الاحتياطات والضمانات ضد كل ملامة ممكنة.ويلوح ان تأهيل الحيوان واكتشاف تربيته تأديا في كل مكان الى نهاية الطوطمية الخالصة والمتشددة كما عرفتها الازمنة البدائية("(إن النتيجة هي ان تأهيل الحيوانات الذي تتأدى اليه الطوطمية في كل مكان وزمان)حيثما وجدت حيوانات قابلة للتأهل(يسدد ضربة قاضية الى الطوطمية نفسها جوفونز:مدخل الى تاريخ الدين الطبعة الخامسة 1911,ص 120.").لكن اَثار الطابع المقدس للحيوانات الاهلية,التي تلتقيها في تلك الاديان "الرعوية",تكفي لكي نتعرف في تلك الحيوانات الطواطم القديمة.وحتى في العصر الاغريقي -الروماني  المتقدم بما فيه الكفاية,كانت الطقوس توجب على المضحي,في بعض الاماكن بأن يلوذ بالفرار حال إتمام التضحية,وكأنما عليه ان يفلت من عقاب ما,وفي اليونان كان ينتشر في الماضي على سعة تصور مفاده ان قتل عجل من العجول جريمة حقيقية.في اعياد بوفوني الاثينية كان يعقب التضحية محاكمة حقيقية,يجري فيها استجواب المشاركين جميعاً.وكان يتم الاتفاق في نهاية المطاف على إلقاء التبعة على السكين فيلقى بها في البحر.على الرغم من الخوف الذي كان يحمي حياة الحيوان المقدس,كما لو انه عضو في القبيلة,كانت ضرورة التضحية به في احتفال طقسي في حضور الجماعة برمتهاوتوزيع لحمه ودمه على اعضاء القبيلة تفرض نفسها بين الحين والاخر.فالسر المقدس لموت الحيوان يجد تفسيره في انه على هذا النحو فحسب يمكن ان تقوم الرابطة التي توحد بين المشاركين فيما بينهم وبين إلههم("المصدر انف الذكر").ليست هذه الرابطة سوى حياة الحيوان المضحى به بالذات,على اعتباران هذه الحياة تكمن في لحمه ودمه وتنتقل عبر وليمة يوم التضحية الى جميع الذين يشاركون فيها.ويؤلف هذا التصور اساس جميع روابط الدم التي يعتقدها بنو الانسان حيال بعضهم بعضاً,حتى في العصور القريبة...فمع ولادة فكرة الملكية الخاصة,جرى تصور التضحية على انها هبة مقدمة للإله,إيداعه شيئاً تعود ملكيته الى الانسان...في الواقع كان قتل الحيوان الطوطمي القديم,الاله البدائي نفسه,والتهامه هو الذي يتيح لاعضاء العشيرة ان يصونوا ويعززوا اتحادهم الوثيق العرى بإلههم,كيما يبقوا على شبه به.من التحليل للتضحية خلص روبرتسون سميث الى الاستنتاج بان قتل الطوطم والتهامه بصورة دورية في الازمنة التي سبقت عبادة الاَلهة الشبيهة بالانسان كانا يؤلفان عنصراً عظيم الاهمية في الديانة الطوطمية.وهو يرى ان الاحتفال الطقسي بوليمة طوطمية من هذا القبيل موجود في وصف تضحية يعود تاريخها الى عصر لاحق.فالقديس نيلوس يتكلم عن عادة التضحية لدى البدوفي صحراء سيناء  اواخر القرن الرابع بعد الميلاد. وكانت الضحية -وهي جمل-تمدد موثوقة على مذبح غليظ من الحجر.وكان ريئس القبيلة يأمر الحضور بأن  يطوفوا ثلاث مرات حول المذبح وهم ينشدون,ثم يسدد الى الحيوان الطعنة الاولى ويشرب من الدم الذي ينبجس من الجرح.وبعد ذلك تهجم القبيلة عن بكرة ابيها على الحيوان,فيقتطع كل عضو بسيفه قطعة من اللحم الذي لايزال يختلج ويلتهمها كما هي على جناح السرعة بحيث لاينقضي  الفاصل الزمني بين طلوع نجمة الصباح,التي اليها كانت تقدم التضحية,وبين شحوبها بفعل نور الشمس حتى يكون حيوان الذبيحة قد اتى عليه بتمامه,فما بقي لالحم ولاجلد ولاعظم ولااحشاء,ولا ريب في ان هذا الطقس الهمجي الذي يعود في ارجح الظن الى عصر موغل في القدم,لم يكن نسيج وحده,بحسب ما يستدل من الشهادات التي في حوزتنا,وإنما يمكن اعتباره الشكل البدائي العام للتضحية الطوطمية,قبل ان تطرأ عليه شيئاً بعد شيء وبمرور الزمن تخفيفات شتى...لقد ازاح لنا التحليل النفسي النقاب عن ان الحيوان الطوطمي يقوم في الواقع مقام الاب,وهذا مايفسر لنا التناقض الذي اشرنا اليه اعلاه:من جهة اولى,حظر قتل الحيوان.ومن الجهة الثانية,العيد الذي يعقب موته,علماً بان هذا العيد يسبقه تفجر الحزن.والموقف الوجداني الازدواجي الذي لايزال يسم الى اليوم بميسمه العقدة الابوية لدى اطفالنا والذي قد يتطاول وصولاً الى الحياة الراشدة,ينسحب ايضاً على اساس هذا الفرض على الحيوان الطوطمي بصفته بديلاً عن الاب...أب عنيف غيور,(الاب البدائي الوحشي وهو الذي صار الطوطم الاله الحيوان زعيم القبيلة)يحتفظ لنفسه بالاناث جميعاً ويطرد ابناءه متى ما شبوا عن الطوق:ذلك هو كل ماتفترضه...فأقدم تنظيم بدائي نعرفه ولايزال قائماً الى اليوم لدى بعض القبائل يتمثل في تجمعات من رجال يتمتعون بحقوق متساوية ويخضعون لتقييدات النظام الطوطمي,بما فيها الوراثة بحسب عمود الام...اننا نستطيع,بالاستناد الى احتفال الوليمة الطوطمية ان نعطي عن هذا السؤال الجواب التالي:فذات يوم("ان الطروحات النهائية في الفقرات التي ستلي ستتيح للقارئ ان يفهم العرض الذي سنقدمه والذي ما كان لولا هذه التصويبات إلا ليفأه".)اجتمع الاخوة المطرودين وقتلوا الاب وأكلوه,مما وضع حداً لوجود النقيل الابوي.("حشد مترحل من البدائيين"."م")(المقال السابق ذكر).فلما التأم شملهم دبت فيهم الجرأة والجسارة,واستطاعوا ان يحققوا ماكان كل واحد منهم يعجزبمفرده عن تحقيقه.ومن المحتمل ان تقدماً جديداً للحضارة,كأختراع سلاح جديد,ايقظ فيهم حسن تفوقهم.(وحشية نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية وفي الاسلام"نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"والصفوية والعثمانية الوحشية والنازية,والشرق الاوسط الان انظمة منهم صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية, والدويلات والميليشيات وحراميتهم من كل الجهات, بكل توحشها منها حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبه وهي التي فعلوها خالد ابن الوليد وعمر ابن العاص وصلاح الدين مع العراقيين والسوريين والمصرين ويسمونهم العلوج اي الغرباء,وبذاتها وحشية النازية فيهم بما وضعهم في حفر وحرقهم وهم احياء ,وهم اي خالد والاخرين من نسب الاله,تلك القبائل البربرية الوحشية,وضحاياهم كانوا, حضارة العالم المتقدم والحب والجمال وقتئذ بمثابة, مثل نيويورك وباريس ولندن الان طبعاً مع فارق التقدم, ومثلهم نظام الكنيسة, ايضا من نسب الله كان حتى عصر الانوار والى نهاية الحرب العالمية الثانية,كمون وانتهاز الفرص والتردي, حيث ذكر اله الطوطمية الذي صار هو زعيم القبيلة والملك والسلطان والمرشد الكاهن, وهي ذاتها حيث الشرق الاوسط مازال بذاتها تلك نظام القبيلة والغنيمة حتى الان لم يتقدم خطوة واحدة مع مراكمة الجهل المقدس والخرافات, والانسان فيه ليست له قيمة على الاطلاق,  مع تطور الاسلحة, حسبما محمد عابد الجابري ومحمد اركون وادونيس وسيد القمني واخرين ورجال دين متنورين,كل اعلاه  وغيرها من وصفهم منها -ك-نقد العقل العربي -وادونيس -ك-الكتاب الخطاب الحجاب وغيرها . وفرويد يصف واقع حيث كان وذاتها كل هذه كل وحشية الارهاب وبرتراند-ك-اَمال جديدة في عالم متغير ايضا قال المسحية والاسلام منذ بدايتهم حتى الان(منتصف القرن العشرين) تاريخ دموي,وقال نحن تحررنا من الخرافات,وقال يجب البحث من الحبق البدائية والى الان كي نفهم كيف عادت بكل وحشيتها,وهو عن  ذات الوضع  والوقت الذي فيها يحكي عنها هذا فرويد,.وزبغينو وبريجنسكي-ك-رقعة الشطرنج الكبرى وصامؤيل هنتنغتون-ك-صدام الحضارات-كليهن نهاية التسعينات بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ,و حيث الشرق الاوسط ا,بكل وحشيتها الان ,كل اعلاه قالوا ذاتها حيث سياق فرويد الان وهو قال بداية هذا كتابه ان يقرأ بكل هذه الابعاد وهو من خلال  البحوث العلمية المؤكدة صارت وبعد 25 سنة اكدتها الابحاث هوقال المقالت السابقة).ولئن اكلوا جثة الاب,فليس في ذلك مايبعث على الدشهة,مادام اولئك البدائيون من أكلة لحوم البشر(خالد ابن الوليد ذبح ابن نويره واكل  رأسه,والجعد ذبحه الامير خالد القسري بدل الخروف الضحية يوم العيد بعد نهاية خطبته في الجامع تحت المنبر والجعد كان استاذ تعليم الامراء والمصلين شاركوا واستحسنوا وليمة الضحية ابن جعد ...هذه-ذكرت في المقالات السابقة نقلا عن يوسف زيدن ).ومن المحقق ان السلف العنيف كان النموذج المشتهى والمحسود والمهاب من كل عضومن اعضاء رابطة الاخوة تلك.والحال انهم,بفعل الالتهام والامتصاص ذاك يحققون تماهيهم معه ويستحوذ كل واحد منهم على جزء من قوته.وعلى هذا تكون الوليمة الوطمية(الطوطمية) وربما كانت العيد الاول للإنسانية-تكراراً او شبه احتفال تذكاري بذلك الفعل المأثور والاجرامي الذي كان منطلقاً لاشياء كثيرة:التنظيمات الاجتماعية,التقييدات الخلقية,الديانات".-سغموند فرويد -ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-كتاب الطوطم والحرام-ص-164-165-166-167مع هوامش نفس الصفحة-168-169-172.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق