الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

نحن والطوطمية والدويلات وحراميتهم (26من32)


لمحة عن كتاب فرويد المعنون"سجموند فرويد -موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنايحكي فرويد عن نظام الطوطمية وقداسته وطقوسه وقوانينه(وهي تقريبا نصاً كل هذا خرابنا وكل الشرق الاوسط,بمافيها الفكاهة او الكوميديا السوداء  من خرابنا,من خلال اعمق الابحاث العلمية واعماق او كهوف حسبما قاسم حسين صالح روح الانسان ومخياله, التي غيرت وجهة العالم وتدرسها جامعاته وتلهم ابداعه-انت احكم بنفسك),حيث ذلك الاب البدائي الوحشي الذي استولى على كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس وطرد الابناء والزواج الجماعي حيث حرموا من نساء الاسرة,وبعدما قتلوا الاب دخلوا في صراع,لان كلا منهم راودته ان يحوز سلطة ذلك الاب البدائي الوحشي ويفرض سلطته الغاشمة,فكان الاكثر توحشاً وقوة جسمانية وشراهة للسلطة, وكان فكر فيها منذ كانوا مطرودين,فصار هو شيخ القبيلة واستولى على كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس,وبطش السلطة الغاشمة وحرمهن على ابناء القبيلة, وفرض عليهم تشريعات ودستور كلها تخص الطوطم الاله المقدس الحيوان الذي نقل كل الوهيته وقداسته لشخصه هوشيخ القبيلة وجميعهم من نسله ,نسبه, منه هو اباهم جميعاً(المقال السابق ولاحقا يذكر كثيرا) ولانه هو او اي منهم لم يكن  تمكن من الوصول الى سطوة ذلك الاب الوحشي بكل سطوة توحشه وهيلمانه وهواي هذا الطوطم شيخ القبيلة واياهم حافظوا على حفلة قتل الاب الذي هو الطوطم الإله الحيوان المقدس واكله بشكل وحشي طقسي.يشارك فيها كل ابناء القبيلة,وصار نظام اجتماعي وهي ذاتها صارت اعادتها في الديانات التوحيدية وطقوسها منها ولائم اكل الاضحيات الطقسية وهي مشاركة الاله في وليمة الاكل وهي ذاتها قتل ذلك الاب البدائي الوحشي وحيث صار الطوطم الاله الحيوان وهو زعيم القبيلة,وذاتها القربان المقدس, ومازالت وجدت تمارس في قبائل في سيناء وبعض قبائل الجزيرة العربية وليمة الطوطمية,ذاتها,و تشريعاتها وسلطة الملك الكاهن الغاشمة,وبيع صكوك الغفران, اتاوات رجال الدين باسم الله يبنون بها امبراطوريات لهم واحفاد احفادهم ,وفرض سطوة سلطاتهم الاستبدادية الوحشية المستمدة من ذلك الإله الطاغية.وفرويد في كتاب موسى والتوحيد يقول:ان اسمائه هذا الاله وصفاته اخذها اليهود من شخص موسى الفظ القاسي بلا قلب الاستبدادي, بعد ان اطيح بسلطة اباه اتون في مصر وهو كان امير احد قادته وعنده شراهة السلطة المفرطة واراد ان يبني امبراطورية,كي يمعنون في تقدس الوهيته وعبادته,فرض على اليهود ديانة غاية في القسوة والحرمان وجعل يهوه,  إله من قادش تبوك في السعودية الان بعدما اخذ موسى حاشيته وذهب اليها وتزوج ابنة كاهنها ومحتمل هو يهوه,وهو إله محلي غاية في الوحشية والسلب والنهب ويحب البروزوالتسلط ظلامي يكره ضيء النهار,وصار موسى الناطق باسمه,ولقسوة استبداد الههم موسى اليهود قتلوه,وهجروا ديانته قرون طويلة وبعدما عدلوا فيها كثيرا عزار العرقي وحايم ومن ثم اليهود المصرين.والمسيحية هم استولدوها بولص اليهودي الروماني, والاسلام تكرارا مختصر لليهودية.والكاتب محمد شحروريقول  اورثونا,((اي النظم الدينية الاسلامية) إله وحشي نزق مضطرب عصابي نرجسي ,يعلق الناس بسلاسل من اَذنهم ..على سماع اغنية والنساء من اثدائهن  لمجرد ظهور شعر رؤسهن,وكمال الحيدري يقول هذا إله وحشي.,وفرويد يقول هو ذاته ذلك الاب البدائي والإله الطوطم زعيم القبيلة وطقوس ولائم الاكل والاضاحي حيث كان الطوطم  يشارك قبيلته وليمة الاكل,يحميهم من الشروروالمخاطر ومن خلال ولائم الاكل وهو يحبها يتواصلون مع روحه,ومنها حكايا السحر( المقالات السابقة ) وهي ذاتها احيتها الديانات التوحيدية,طقوس ولائم الاكل و الاضاحي ومنها صكوك الغفران لانه كثيرا يحب النهب والسلب وهو ذلك الاقطاعي الجشع.وادوارد كندي يسميه إله المال,وهو ادوارد كندي,يحكي تاريخهن الدموي ونظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية ,ووحشية النازية والشرق الاوسط و كل هذا الارهاب الوحشي والتكفيرية والظلامية وكل انظمته  اواستبدادها الوحشي, العنصري ,هي  ومؤسساتها الدينية من ايران والى اقصى شمال افريقيا, منهم صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية والدويلات والميليشيات وحراميتهم,وفي كل مرة يخرجون عوائل الزمن البالي من الخزانة,ويذكر عنهم ادق التفاصيل,بما فيه الافراد,والمؤسسات الدينية ,من الصفوية والعثمانية الوحشية ومابعدهن والسفرات (ك-حكاية حياتي-2009),ومارتن لوثر كنغ ,نهاية القرون الوسطى الذي ناصر الاصلاح انتقدها بشدة بيع صكوك الغفران وامبراطوريات رجال الدين وفرض سطوة استبدادهم والبروتستانتيين ايضا رفضوها(,وفرويد يذكره في-ك-موسى والتوحيد. وفولتير ايضا يحكي عنها ,وهو مسيحي كاثوليكي.وكل هذه الطوطمية هي السائدة في كل الشرق الاوسط الان هي وابشع مافي الكراهية ,كل الثقافة العامة وسطوة ذلك الاب البدائي  الوحشي وشيخ القبيلة الإله الطوطم, كل الشرق الاوسط الان,ومنها كل هذه وحشية الارهاب والدويلات والميليشيات وحراميتهم من كل الجهات,التي سحقت البلدان وناسها واذلتها وجعلت ناسها ينقبون بالنفايات والاتربة تغطي البيوت وحفر الطرقات والكلاب السائبة تملئ الشوارع ومدنها الخربة,ورجال الدين يصرخون يهددونهم لتراخيهم عن شراء مزيدا من صكوك الغفران,وملايين يهربون من جحيمها الوحشية الظلامية وفرض الجهل المقدس والخرافات وعقوبات الجلد والرجم الوحشية الهمجية ,وهم بشراهة الوحوش نهبوا ترليونات الدولارات حيث بلدانهم من بلدان العالم الغنية,من ايران الى اقصى شمال افريقيا,لايختلفون عن بعضهم البعض سوى بالنسبة بذاك "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان اوالمرشد,تؤم الدين"التي فرضتها تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية عتاة القتلة المجرمين والحرامية قبل 1400عام وظل هو السائد حتى الان,حسبما محمد عابد الجابري ومحمد اركون وسيد القمني واخرين ورجال دين متنورين. وفرويد يقول الديانات اعادت نظام الطوطمية,لكن استبداد البدائية اقل وحشية من هذا الاستبداد بمائات المرات,فشعوبهم رغم كل التأليه والقداسة التي يغدقونها على ملكهم الكاهن حالما يخفق  في مسؤولياته اوحمايتهم من الاخطار او يورطهم في حروب وسطوة الميليشيات يطرد مجلل بالعار والشنار(اقبح العيب) وسعيد الحظ من ينجو بحياته, وحيث  يقول الان:"كيما نكون فكرة صحيحة عن سمات الطوطمية,سنيمم شطر باحث كرس لهذا الموضوع مؤلفاً في اربعة مجلدات ضمنه,الى جانب مجموعة من الملاحظات كاملة,الى اقصى حدود الامكان,مناقشة معمقة للمشكلات التي تثيرها.ولاننسى ابداً ماندين به للسيد فريزر,مؤلف الطوطمية والزواج الخارجيTotemism and Exogam ...كتب فريزر في او مؤلفاته (الطوطمية اومبورغ 1887) الذي اعيد نشره في المجلد الاول من مؤلفه الكبير الطوطمية والزواج الخارجي يقول:ان الطوطم موضوع مادي يحيطه البدائي باحترام تطيري,لانه يعتقد بوجود علاقة خاصة تماماً بين شخصه وبين كل موضوع  من ذلك القبيل.والعلاقات بين الانسان وطوطمه متبادلة:فالطوطم يحمي الانسان,والانسان يظهر احترامه للطوطم بصور شتى بالامتناع مثلا عن قتله اذا كان حيواناً,وبالامتناع عن قطفه اذا كان نباتاً ...في مقدورنا  ان نميز ثلاثة ضروب من الطوطم.1-طوطم القبيلة الذي يتناقل من جيل الى جيل.2-الطوطم الخاص بجنس sexe اي العائد الى جميع الافراد الذكور اوالاناث في قبيلة بعينها باستثناء الجنس المقابل("الطوطمية والزواج الخارجي,ص150").3-الطوطم الفردي الذي يعود لىشخص واحد يورثه من بعده لاخلافه.وليس للضربين الاخرين من الطواطم اهمية تذكر بالمقارنة مع طوطم القبيلة.ولنا من الاسباب مايحملنا على الاعتقاد بأنهما لم يظهرا إلا في زمن متأخر ولايمثلان سوى تشكيلات ليست بذات سمة جوهرية.ان طوطم القبيلة (او العشيرة) يوقره نفر من رجال ونساء يحملون اسمه ويعتبرون انفسهم اسلاء لسلف مشترك وتربطهم الى بعضهم بعضاً بأوثق العرى واجبات وفرائض مشتركة والاعتقاد بطوطمهم المشترك.ان الطوطمية نظام ديني واجتماعي في اَن معاً.فمن وجهة النظر الدينية يتجلى في علاقات الاحترام والمراعاة المتبادلة بين الانسان وطوطمه.ومن وجهة النظر الاجتماعية يتمثل في التزامات متبادلة قائمة بين افراد العشيرة وكذلك في التزامات تربط قبيلة بقبيلة.وفي مجرى التطور اللاحق للطوطمية يميل هذا المظهران الى الافتراق واحدهما عن الاخر.فالنظام الاجتماعي كثيرا ما يبقى قائماً بعد زوال النظام الديني,وبالعكس تبقى اَثار من الطوطمية في ديانة البلدان التي يكون فيها النظام الاجتماعي القائم على اساس الطوطمية قد زال...يفيدنا فريزر,في وصفه الخاص للطوطمية كنظام ديني,ان اعضاء القبيلة يتسمون باسم طوطمهم ويعتقدون ايضاً,بصفة عامة انهم يتحدرون منه.وينجم عن هذا الاعتقاد امتناعهم عن قنص الحيوان الطوطم,وعن قتله وأكله,واستنكافهم عن اي استعمال اَخر للطوطم إذا لم يكن الاخير حيواناً.وتحظير(تحريم منع تابو)قتل الطوطم وأكله هو ليس الحرام الوحيد الذي يخصه.فأحياناً يحظر ايضاً لمسه بله (دع عنك) النظراليه,وفي بعض الاحوال لاتجوز مناداة الطوطم باسمه الحقيقي.وانتهاك هذه التحضيرات(المنع التحريم,تابو-التابو واسعة المقالات السابقة ذكرتها ) الحرمية,الحامية للطوطم,يعاقب اَلياً بأمراض خطيرة وبالموت("انظرالفصل عن الحرام").تقوم العشيرة في كثير من الاحيان على تربية افراد من جنس الطوطم وتبقيها قيد الاسر,واذا ما وجد حيوان طوطم ميتاً,بكته العشيرة ودفنته كأنه فرد من افرادها.واذا ما اضطرت الى قتل حيوان طوطم,اقدمت على ذلك مراعية طقساً اعتذارياً وتكفيرياً.كانت القبيلة تنتظر من طوطمها الحماية والمحاباة.فإذا كان من الحيوانات الخطرة(من الكواسر او الثعابين السامة),افترضت فيه العجز عن إلحاق الاذى برفاقه-البشر,فإن وقع العكس طرد الضحية من القبيلة.ويعتقد فريزر ان الايمان كانت في باديء الامر تحكيماً الهياً.وهكذا كانت القبيلة تكل امرها الى قرارالطوطم في المسائل التي تتصل بالنسب والهوية.ويساعد الطوطم الناس في الامراض وينبه القبيلة الى الاخطارويرسل اليها النذر.فظهور حيوان طوطم بجوار منزل يُفسر على انه نعي:فالطوطم يأتي الى المنزل بحثاً فيه عن قريبه.("نظير "السيدة البيضاء"لدى بعض الاسر النبيلة")(وذاتها زوار انظمة الشرق الاوسط منهم صدام النازي ,والميليشيات,وابو الجماجم مسؤول النظام البوليسي الوحشي في مسلسل بقعة ضوء الفكاهاي او الكوميديا السوداء, السوري تمثيل  ياسر العظمة,وهو, يدخل الرعب بقلوب الناس حيث يمر او يذكر اسمه ).في العديد من الظروف ذات الاهمية يسعى عضو العشيرة الى توثيق صلة قرباه بالطوطم,بأن يحاكيه في مظهره الخارجي,وبان يرتدي جلده اذا كان حيواناً,او ان ينقش صورته على جسمه,الخ.وهذا التماهي مع الطوطم يتم قولاً وفعلاً في الظروف الاحتفالية من ولادة,ومسارة عند النضج,ودفن.وبرسم غايات سحرية ودينية معينة تؤدي رقصات يغطي جميع افراد القبيلة في اثنائها اجسامهم بجلود طوطمهم ويؤدون حركات وأفعالاً هي سماته المميزة.وتقام اخيراً طقوس يقتل في اثنائها الحيوان في احتفال رسمي.("المصدر الانف الذكر ص45.انظر لاحقاً التأملات بصدد التضحية.").ان الجانب الاجتماعي من الطوطمية يتجلى بصورة خاصة في الصرامة التي يتم بها التقيد بالتحظير(التابو, المحرمات,التكفير,القمع بما فيه الاجتماعي)وفي اتساع نطاق التقييدات وشمولها فأفراد العشيرة الطوطمية يعتبرون انفسهم إخوة واخوات(حيث استولى على نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس) ولزام عليهم ان يتضافروا وان يحموا بعضهم بعضاً.فإذا قتل عضو من العشيرة على يد شخص غريب,تُعد القبيلة التي ينتمي اليها القاتل مسؤولة بأسرها عن فعلته الاجرامية,وتطالب العشيرة التي ينتمي اليها القتيل متضامنة بالتكفيرعن الدم المسفوك.والروابط الطوطمية اقوى من الروابط الاسرية,بالمعنى الذي نعزوه اليها.ولا يتطابق كلا النوعين من الروابط,لان الطوطم يتناقل في العادة بحسب عمود الام,ومن المرجح ان الوراثة الابوية لم يكن معترفاً بها في اول الامر.ينجم عن ذلك تقييد حرمي,يُحظر بموجبه على افراد العشيرة الطوطمية ان يتزاوجوا فيما بينهم,ويتعين عليهم بصفة عامة ان يستنكفوا عن اية علاقات جنسية بين رجال ونساء ينتمون الى عشرة واحدة...وبما ان هذه المعايير ارست جذوراً عميقة في معتقد اعضاء العشيرة وفي عواطفهم,فقد نجم عن ذلك ان الحيوان الطوطم ما كان يفيد في البداية في تسمية جماعة من افراد القبيلة من القبائل فحسب بل كان يُعد ايضاً في معظم الاحيان سلفاً لفصيلة معينة..وعلى هذا كان الاسلاف الحيوانيون  موضوعاً لعبادة...وبصرف النظر عن بعض الطقوس والاعياد الطقسية,كانت العبادة تتجلى بصورة رئيسية في موقف محدد إزاء الطوطم :فلم يكن حيوان بعينه هو الذي يُعد حيواناً مقدساً,وانما كذلك جميع ممثلي النوع.وكان يحظر إلا في بعض الظروف الاستثنائية,أكل لحم الحيوان الطوطم.(وهي ذاتها العنصرية التي في الديانات التوحيدية والنازية,منهن وكل هذه وحشية الارهاب والدويلات والميليشيات وحراميتهم,ومنها تلك عنصريتها الفجة ,لافتى الا من قريش خلال عراك السقيفة ,والاسياد,والملك الكاهن تؤم الدين في المسحية البابا ونظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية وفي الاسلام"نظام القبيلة والغنيمة والملك,او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين" وهو السائد حتى الان في الشرق الاوسط,من ايران الى اقصى شمال افريقيا, حسبما محمد عابد الجابري واخرين.وكمال الحيدري قال,ان القول انتم خير امة اخرجت للناس تعني كل البشرية اما ان تنسب لامة دون غيرها تكون قول فكر عنصري ضيق الافق(همجي وحشي),لايمكن ان تصدر من إله خالق الكون,وسبينوزا ايضا قال هذا ويصف الاله باجمل الاوصاف: انه الحب والجمال والحريات وقبول الاخر ونبذ الكراهية والتكفير والظلامية...وفولتير وجان جاك روسو واصحابهم في عصر الانوار وابن سينا والحلاج واصحابهم من غيلان الدمشقي والى فرج فوده وحسين مروه وسيد القمني ومابعدهم وكل مابينهم, وفرويد ايضا قال هذا والخطئية,في موسى والتوحيد, والكبت وقلق في الحضارة... وقال لم تكن موجدة في حضارات الحب والجمال حتى اخناتون الذي منه اخذ موسى فكرة الإله الاوحد هو واتون والد موسى لم يفرضوها على الشعب المصري الذي كان فيه كثيرا من الالهة يعيشون مع بعض دون كراهية وتكفير,وقال هي وذلك الاب البدائي هذا الخراب الان ,ومنها تبين هشاشة الكنيسة في النمسا حالما سيطرت النازية على النمسا,وذهب هو الى بريطانيا ووجد الحرية والتقدير واكمل كتابه موسى والتوحيد(راجع المقالات السابقة) وحيث  يقول الان)والشيء القمين بأن يبعث على الدهشة هو ان الحرام الرئيسي الزواج الخارجي ,لايمثل في عداد "دستور الطوطمية" (المقال السابق ذكر),كما يصوغه راينباخ,على حين لايأتي فيه ذكر للطابع السلفي للحيوان الطوطم إلا على نحو عابر...كلما تأكد لنا ان الطوطمية تمثل مرحلة طبيعية في كل حضارة مست حاجتنا الى فهمها وجلاء لغزطبيعتها...فالمسائل الحاسمة هي تلك التي تتصل بأصول النسب الطوطمي,وبتحفيز الزواج الخارجي(وحرام حب المحارم الذي لايعدو الزواج الخارجي ان يكون ترجمانه) وبالعلاقات بين النسب والزواج الخارجي,اي التنظيم الطوطمي وتحضير المحارم.وسيتعين علينا ان نسعى الى الخروج بتصور تاريخي للطوطمية,تصور ينيرنا بصدد الشروط التي تطورت وسيكولوجي(علم النفس) فيها هذه المؤسسات الغريبة وبصدد حاجات الانسان النفسية التي تنطق بلسانها هذه المؤسسات...:كيف توصل البدائيون من البشر الى تسمية انفسهم (هم وقبائلهم)بأسماء الحيوانات والنباتات والاشياء الهامدة؟("في البداية بأسماء الحيوانات وحدها")...فالاسماء عند البدائيين مثلها عند المتوحشين في ايامنا هذه او حتى عند اطفالنا("انظر انفاً الفصل عن الحرام").ليست اصطلاحاً وعديم الاهمية وانما صفات دالة واساسية ".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-كتاب الطوطم والحرام-ص-124-125-126-12-128مع هامش نفس الصفحة-129-130-131-132-133-137.(كانت 28 مقال وستكون 32 ومحتمل اكثر).يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق