لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"
وهنا يحكي فرويد بعد ايراد كثيراً مما كان يمارسه البدائيين من خرافات السحر ويورد دستور الطوطمية من 12 بند( قصيرة جدا شيقة) ويقول ان البواعث التي تحفز على ممارسة خرافات السحر,انها الرغبات البشرية.وان الانسان البدائي عنده ثقة مفرطة مجاوزة للحد في قدرة رغباته,والطفل الذي يتواجد في ظروف نفسية مشابهة,ولكنه ليس له القدرة الحركية نفسها,فأنه يبدأ من اشباع هلوسي لرغباته.ولكن البدائي الراشد تنفتح امامه طريق اَخر فرغبته ترتبط بها حفزة محركة,هي الارادة وهذه ذات يوم تحصل قدراً كافياً من القوة لتغيير وجه الارض,يستخدمها لاشباع رغباته عن طريق الهلوسة الحركية,ويترسخ في باله بأن العمل السحري هو الذي يحقق له رغباته,ولانه في الطور الاحيائي(البدائي)لم يكن بامكانه ان يعرف ان الفعل المتحقق لاعلاقة له بالموقف المتخيل على الاطلاق.ويظل البدائي يلجأ الى الطرائق نفسها حتى تظهر ظاهرة الشك النفسية.ومن ثم يحكي عن العودة الطفلية للطوطمية,وكيف ان الطوطمية نظام ينوب مناب الدين (اذا كنت متعب اقرأ دستور الطوطمية اسفل المقال كي تبتسم )عند بعض الاقوام حتى الان تمارس ويورد كثيرا من حكايا ممارستها منها في بريطانيا امرأة,وفي امريكا في احدى الولايات مرة حاولوا محاكمة مدرس لانه يدرس نظرية داروين القرن التاسع عشر.ولها دستور من 12 مادة قصيرة جداً حيث شيخ زعيم القبيلة الذي مثل الاب البدائي استولى على كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس, نقل كل صفات الاله المقدس الحيوان الى شخصه,.وهي اي الطوطمية البدائية, ذاتها السائدة في الشرق الاوسط الان حيث ذلك البدائي الراشد الذي حصل على القوة ليدمر بها البلدان وناسها لشراهة الاستبداد واشباع رغباته وهلوساته وهي ذاتها عودة الطوطمية,هذه وحشية الاستبداد والتكفيرية والظلامية وكل هذه وحشية الارهاب والدويلات والميليشيات وحراميتهم,من كل الجهات لافرق بينهم سوى بالدرجة بتلك الطوطمية حيث زعيم القبيلة حول الإله الحيوان المقدس الى شخصه واقامة حفلات القتل والسلب والنهب بشكل طقسي التي كانت تفعل في الطوطمية وبذاتها ذلك الاب البدائي الوحشي الذي استولى على كل نساء الاسرة له وحده يمارس معهن الجنس وطرد الابناء البالغين وبعضا منهم قتلهم وبعضا خصاهم وصار صاحب السلطة الغاشمة,مثله فعل زعيم القبيلة الإله الطوطم اخذ كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس,وحرمهن على كل ابناء القبيلة,ومن يضبط يمارسها, يفتك به بوحشية تحت سطوة تشريعات التابو غاية في الوحشية.وهو قال لكن استبداد النظم الدينية الملك الكاهن منها التي في وقتنا المعاصر,تفوق بما لايقاس بوحشية استبداد البدائية,فالملك عنهدم اي الشعوب البدائية رغم كل التأليه والقداسة المفرطة التي كانوا يغدقونها عليه حالما يقصر في واجباته او يفشل في حمايتهم او يورطهم بمثل هذا خراب الشرق الاوسط الان حالا يطرد مجلل بالعار والشنار ويعامل مثل عتات المجرمين القتلة وسعيد الحظ من ينجو بحياته.اما عندنا الان يزداد سطوة وقداسة الإله الطوطم المقدس ذلك الاب البدائي الوحشي, ويزيد من محرمات التابو وطقوس الطوطمية,كي يأله ويعبد اكثر وهي التي ترسخها النظم الدينية طوال تاريخها الدموي في المسيحية كانت نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية,قال عنها كثيرا فولتير وجان جاك روسو وكل اصحابهم في عصر الانوارومن بعدهم في امريكا.وفي الاسلام خاصة الشرق الاوسط مازالت بذاتها تلك الطوطمية"نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"التي اقامتها قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية,قطاع الطرق القتلة عتات المجرمين والحرامية,قبل 1400 سنة وظلت هي السائدة حتى الان ومنها صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية,وكل هذا الارهاب والدويلات والميليسيات,وحفلات القتل والنهب والسلب منها مجزرة سبايكر, وسط العراق, والتي في الساحل السوري ومحافظة السويداء هذا العام صفق لوحشيتها رجال الدين,وهذا العراق الخربة من ايام صدام والان ناسه ينقبون في النفايات وهو احد بلدان العالم الغنية,ورجال الدين يحثونهم على اللطميات وضرب الدرباش ولبس الشروال القومية,وانجاب مزيدا من الاطفال .والعراق احد بلدان العالم الغنية,وكانت فيه اولى حضارات الحب والجمال,ودمرتها تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية واورثتنا كل هذا الخراب, ومثلنا ايران وسوريا ومصر وكل الاخرين .حسبما محمد عابد الجابري ومحمد اركون ومحمد شحرور وسيد القمني واخرين ورجال دين متنورين.وحيث هو يقول الان:"ان التحفيز المتسامي به لاَدمية("الادامية Cannibalisme أكل لحم البشر.")البدائيين يمكن استخلاصه بالكيفية نفسها.فبالتهام اجزاء من جسم الشخص وبإدخالها الى المعدة يتم الاستحواذ ايضاً على القدرات والمواهب التي كان هذا الشخص محبواً بها.لهذا يخضع النظام الغذائي في بعض الظروف الخاصة لاحتياطات وتقييدات شتى.فالمرأة الحامل ستمتنع عن اكل بعض الحيوانات التي يمكن ان تنتقل على هذا النحو صفاتها غير المستحبة ..الى الطفل الذي سترضعه من ثديها...ومن السهل تعرف التي تحفز على ممارسة السحر:انها الرغبات البشرية.علينا فقط ان نسلم بأن للانسان البدائي ثقة مفرطة ومجاوزة الحد في قدرة رغباته.وفي الواقع,الى الحصول عليه بوسائل سحرية لابد ان يحدث لمجرد انه يريد حدوثه.وهكذا لاتطالعنا في باديء الامر سوى الرغبة وحدها أما فيما يتعلق بالطفل,الذي يتواجد في شروط نفسية مماثلة ولكن بدون او يحوز بعد القدرات الحركية نفسها,فقد سلمنا في موضع اَخر بأنه يبدأ اول الامر بتأمين إشباع هلوسي حقاً لرغباته,بفضل تنبيهات مركسة لاعضائه الحواسية("صياغات حول مبدئي الانتاجات النفسية(حولية المباحث النفسية والمرضية النفسية,م 3,1912,ص2.")ولكن البدائي الراشد ينفتح امامه طريق اخر.فرغبته ترتبط بها حفزة محركة,هي الارادة,وهذه الارادة,التي ستحوز ذات يوم قدراً كافياً من القوة لتغيير الارض,تستخدم من قبل البدائي لتأمين اشباع له عن نوع من الهلوسة...وبمرور الزمن تنتقل النبرة النفسية من حوافزالعمل النفسي الى وسائله بله الى العمل نفسه.ربما كان كان من الاصح القول ان الوسائل التي يستخدمها البدائي هي التي تعطيه فكرة القيمة الكبيرة التي تنيطها فأفعاله النفسية.فهو إذ يتمسك بالظواهر يرسخ في اقتناعه ان العمل السحري هوالذي يتأدى بفضل تشابهه مع ما يرغب فيه,الى تحقيق الحدث المرغوب فيه.ذلك لايتطابق على الاطلاق والموقف المتخيل تخيلاً.فذلك لايمسى ممكناً إلافي اطوار لاحقة,حيث يظل البدائي يلجأ الى الطرائق نفسها,وإنما بعد ان تأخذ ظاهرة الشك النفسية بالظهور والتدخل كتعبير عن ميل الى الكبت.وعندئذ يشرع البشر بالتسليم بأنه لاجدوى من التضرع للارواح اذا انعدم الايمان بها,وبأن القوة السحرية للصلاة تبقى عديمة النجع(عديمة النفع) اذا لم يعلها ورع حقيقي.("يقول الملك في هملت (الفصل 3,المشهد4):"كلماتي تحلق عالياً,ولكن أفكاري تبقى على الارض.إن الكلمات التي لاتحركها الافكار لاتبلغ ابداً الى السماء").في الخلاصة يسعنا ان نقول ان المبدأ الذي يحكم السحر,تقنية الفكر الاحيائي,هو مبدأ "كلية الافكار"...يتبدى لنا استمرار كلية قدرة الافكار على اجلى نحو في العصاب الوسواسي,نظراً الى ان نتائج هذه الطريقة البدائية في التفكير تكون هنا قريبة غاية القرب من الوعي...وذلك لان الفحص التحليلي يكشف عن السمة نفسها في جميع ضروب العصاب الاخرى.وأياً يكن العصاب الذي نواجهه فإنه يتعين في اعراضه,لابواقعية الاحداث والخبرات المعاشة,وإنما بواقعية عالم الفكر.فالعصابيون يعيشون في عالم خاص لاتتداول فيه(كي نستعمل هنا تعبيراً كنت استخدمته في مكان اخر) سوى "القيم العصابية"اي ان العصابيين لايعزون نجعاً ("نفع,قصد")وفعالية إلا الى مايعملون فيه فكرهم بمنتهى القوة وما يتمثلونه وجدانياً,بدون ان يلقوا بالا لما إذا كان مايفكرون به ويتمثلونه على هذا النحو يتمشى او لايتمشى مع الواقع الخارجي.فالهستيري يكرر في نوباته ويثبت بأعراضه احداثاً لم تجر بما هي احداث إلا في مخيلته ولاتقبل الارجاع إلا في التحليل الاخيرالى احداث فعلية,إما الى مصدرها وإما الى مواد أفادت في بنائها.وسيعز علينا ان نفهم سر الشعور بالذنب الذي يرهق العصابي إذا اردنا تفسيره بأخطار فعله فالعصابي الوسواسي يمكن ان يرهقة شعور بالذنب قد لايكون مبرراً إلا لدى مجرم اقترف عدة جرائم قتل,على حين صاحبنا نفسه سلك ازاء اقرانه على الدوام مسلكاً كله احترام وذمة.ومع ذلك فإن شعوره بالذنب له مايبرره.فهو يستمد بواعثه من امنيات جامحة ومتواترة بالموت تمناها في لاشعوره,لاقرانه...لكن اذا اخضعنا العصابي للمعالجة التحليلية النفسية التي تجعله يعي لاشعوره,فلن يمكنه ان يصدق ان الافكار حرة وسيخشى على الدوام ان يفصح عن امنيات شريرة,وكأنه يكفي الافصاح عنها كيما تتحقق.وبهذا الموقف وبكل ضروب التطير الذي تتسلط على حياته,يدل على مدى تدانيه من الرجل البدائي الذي يتخيل انه بمستطاعه تغيير العالم الخارجي بأفكاره وحدها...إذا قبلنا بنمط تطور التصورات البشرية عن العالم ,كما تقدم وصفه اَنفاً,واعني ان الطور الاحيائي سبق الطور الديني الذي سبق بدوره الطور العلمي,فسيكون سهلا علينا ان نتتبع ايضاً تطور كلية الافكار"عبر الاطوار.ففي الطور الاحيائي يعزو الانسان الى نفسه كلية القدرة.وفي الطور الديني يتنازل عنها للاَلهة بدون ان يعزف عنها عزفاً نهائياً,لانه يحتفظ لنفسه بالقدرة على التأثير على الاَلهة بحيث يحملها على التصرف وفقاً لرغباته.اما في التصور العلمي للعالم فلايبقى ثمة مجال لكلية قدرة الانسان الذي يقر بصغاره ويذعن لامر الموت مثلما يذعن لسائر الضرورات الطبيعية الاخرى...لاشيء يبدواذن اكثر طبيعية من ان تربط بالنرجسية وفي كلية قدرة الافكار.("النرجسية اضطراب نفسي, مرضية (اضطراب الشخصية النرجسية) وتظهر صفات مثل العظمة والغرور ونقص التعاطف مع الاخرين,مع حاجة ماسة للإعجاب والتقديرالمفرط للذات...الشعور بالعظمة والاستحقاق..الحاجة للاعجاب..نقص التعاطف:صعوبة او عدم القدرة على فهم مشاعر الاخرين او عدم الاهتمام بها,مالم تخدم مصالحهم.الاستغلالية :استخدام العلاقات الشخصية لتحقيق مكاسب ذاتية.الحساسية المفرطة للنقد ردود فعل قوية (غضب(او لامبالاة)تجاه اي نقد او تقييم سلبي."(الذكاء الصطناعي)("يكاد جميع الكتاب الذين اهتموا بهذه المسألة يتفقون على ان من المسلمات ان البدائي يأبى الاعتراف بواقعية الموت بحكم ضرب من الانانية او البركلانية (استخدام المصطلح الذي اقترحه الاستاذ سولى فيما يخص الطفل).ماريت:الديانة قبل الطور الاحيائي,في مجلة فولكور,,م ,190,1900,11,ص 178").اذا صح ان كلية قدرة الافكار لدى البدائيين تقدم شهادة في صالح النرجسية,ففي وسعنا ان نقيم موازاة بين تطور الكيفية البشرية لتصور العالم وبين تطور الليبيدو("في علم نفس فرويد,الليبيدو الفردي(Libido)هو مصطلح يعني الطاقة الغريزية الاساسية والتي كانت في البداية مرتبطة بالدافع الجنسي بشكل اساسي,لكنها تطورت لاحقاً لتشمل طاقة الحياة عموماً,او القوة الدافعة وراء اي نشاط هادف بما في ذلك الحب,البقاء على قيد الحياة,الابداع,وتنشأ من "الهو" (الغريزة البدائية) وتتحرك عبر مراحل نمو نفسية جنسية مثل الفموية,الشرجية,والقضيبية,وهي القوة المحركة للسلوك البشري".)(الذكاء الاصطناعي)(وفرويد يحكي عنها حتى عند بداية اكتشاف النار ويبول عليها كي يطفئها,ومن الولادة دون ان يعرفها,وكمونها نسيانها حتى البلوغ... في كتاب مؤلفاته السابق - الكبت وقلق في الحضارة وثلاثة ابحاث جنسية) وعندئذ يتبين لنا ان الطور الاحيائي يناظر النرجسية,سواء في الزمن او في مضمونه,كما يناظر الطور الديني المرحلة,المتميزة بتثبيت الليبيدو على الوالدين,فيما يناظر الطور العلمي تلك الحالة من نضوذج الفرد المتميزة بالعزوف عن نشدان اللذة ويربط اختيارالموضوع الخارجي بالمواضعات الاجتماعية ومقتضيات الواقع.("لنلحظ ان نرجسية الطفل البدائية معياراً حاسماً لكيفية تصور تطور شخصيته وتستبعد الفرضية التي تزعم ان الشعور البدائي لدى الطفل هو الشعور بدونيته.").ان الفن هو المضمار الوحيد الذي بقيت فيه كلية قدرة الافكار قائمة الى يومنا هذا.ففي الفن وحده لايزال يتفق للانسان,الذي تقض الرغائب مضجعه,ان يفعل شيئاً ما يشبه الاشباع.فبفضل الفهم الفني تؤتي هذه اللعبة المفاعيل الوجدانية عينها التي كانت ستتأتى فيما لو كان الامر حقيقياً.ولايجانب الصواب من يتكلم عن سحر الفن ويشبه الفنان بساحر.لكن ربما كانت هذه المشابهة ابلغ دلالة بعد مماهو ظاهر.فالفن,الذي لم يبدأ بكل تأكيد باعتباره دفناً للفن"كان يعمل في بادئ الامر في خدمة ميول اَل اليوم معظمها الى الانطفاء.ومن المباح لنا ان نفترض انه في عداد هذه الميول عدد لابأس به من المقاصد والنيات السحرية...وعلى حين ان السحر يثابر على استعمال كلية قدرة الافكار بتمامها,تتخلى الاحيائية عن جزء من كلية القدرة هذه للارواح فاتحة السبيل على هذا النحو امام الدين,فمالذي دفع بالبدائي الى هذا التنازل الاول؟ ليس هو بكل تأكيد الاقتناع بعدم صحة مبادئه,لانه احتفظ بالتقنية السحرية وثابر عليها.ان الارواح والعفاريت ماهي,كما اوضحنا في موضع اَخر,إلاإسقاطات لميوله الوجدانية...بعد ان اكتشف التحليل النفسي اعمق حتمية وابعدها مدى للافعال والتشكلات النفسية لاداعي للتخوف من ان يشتد به الاغراء الى ارجاع ظاهرة بمثل تعقيد الدين الى مصدر واحد اوحد فحينما يضطر,وجوباً او ضرورة,الى الوقوف موقف احادي الجانب...ففي الفصل الاول من هذا المؤلف حددنا مفهوم الطوطمية.فقد علمنا ان الطوطمية نظام ينوب مناب الدين لدى بعض الاقوام البدائية في استراليا وامريكا وافريقيا ويقدم المبادئ للتنظيم الاجتماعي.ونحن نعرف ان الاسكتلندي ماك لينانMaclennan لفت الانتباه العام منذ عام 1869 الى ظاهرات الطوطمية التي كانت تعد الى ذلك الحين من الطرائف,وانه فعل ذلك مفصحاً عن رأي مؤداه ان الكثير من العادات والاعراف القائمة في مجتمعات قديمة وحديثة شتى ينبغي ان تعد بقايا ومخلف من العصر الطوطمي.ومنذ ذلك العصر اقر العلم باهمية الطوطمية بكل مداها واتساعها...احبذ ان اورد هنا خلاصة للعرض الذي قدمه س.رأيناخ الذي صاغ منذ عام 1900,دستور الطوطمية التالي في اثني عشر بنداً,وهو اشبه مايكون بتعليم المبادئ الديانة الطوطمية.("ص-139").1-لايجوز اكل بعض الحيوانات او قتلها.ويربي البشر افراداً من هذه الانواع الحيوانية ويحيطونها بالرعاية .2-ان الحيوان الذي يموت في حادث ما يكون.موضوعاً للحداد ويحاط بمثل التكريم الذي يحاط به فرد من القبيلة.3-ان التحظير(التحريم) الغذائي لايطال في بعض الاحيان سوى جزء معين من جسم الحيوان.4-عندما تدعو الضرورة الى قتل حيوان من الحيوانات التي تصان في العادة يعتذرون منه ويسعون بجميع السبل والحيل الى التخفيف من انتهاك الحرام,اي القتل.5-حينما يضحي بالحيوان طقسياً يبكي في احتفال رسمي.6-في بعض المناسبات الاحتفالية,وفي الطقوس الدينية,يرتدون جلود بعض الحيوانات.ولدى الاقوام التي لاتزال تعيش في ظل نظام الطوطمية,يستخدم لهذا الغرض جلد الطوطم.7-يطلق الافراد والقبائل على انفسهم اسماء حيوانات طوطمية.8-تستخدم قبائل كثيرة صور حيوانات كأشعرة لتزيين اسلحتها.ويرسم الرجال على اجسادهم صور حيوانات ويثبتونها بالوشم.9-عندما يكون الطوطم حيواناً خطراً ومخيفاً,فمن المعتقد انه لايمس بالاذى اعضاء العشيرة التي تحمل اسمه.10-الحيوان الطوطم يدافع عن اعضاء العشيرة ويحميهم.11-ينبئ الحيوان الطوطم اتباعه بالمستقبل ويتولى ارشادهم.12-يعتقد اعضاء القبيلة الطوطمية في كثرة من الاحوال بأنهم مرتبطون بالحيوان الطوطم بروابط اصل مشترك.حتى نقدر مبادئ الديانة الطوطمية هذه بحق قدرها,ينبغي ان نعلم ان رايناخ يدرج فيها جميع العلامات وجميع الظاهرات المتخلفة من الماضي عليها يكون التعويل للقول بوجود النظام الطوطمي في مرحلة من المراحل".-سيغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر -الطبعة الجديدة 2024-كتاب الطوطم والحرام-ص-101-102-103-104مع هامش نفس الصفحة-105مع هامش نفس الصفحة-106-107-108-109-110-111-112مع هامش-1-نفس الصفحة-114-115-122-123-124.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق