لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"
هنا يحكي فرويد كيف ان الإله يهوه اهداه موسى المدياني( مديان:شعب سامي شمال غرب شبه الجزيرة العربية شمال الحجاز(ارض مدين بجوار خليج العقبة وتعرف اليوم بتبوك)وكانوا رعاة وتجاراً ابو زوجة موسى منهم كان (يثرون كاهن مدين) ومن عبادتهم كان "بعل فغور"ونزاعات مع اسرائيل تم اخضاعها على يد جدعون..."(ويكيبيديا).اهداه موسى شعباً جديداً لم يكن كائن اعلى بل الهاً محلياً محدوداً وشرساً عنيفاً دموياً.وان موسى المصري قد وهبه شعبه(وهو لم يكن يهودي بل من قادة العائلة المالكة الفرعونية, ويحب السلطة,وبعد سقوطها اراد ان يبني امبراطورية,اخذ هو وبطانته اليهود الذين كانوا في مصر وذهب الى هذه المنطقة وتزوج ابنة هذا الكاهن وفي قادش جلبوا هذا الاله يهوه وكل الخرافات بشخص موسى الذي لايحمل فكر وقيم حضارات الحب والجمال التي كانت ولايعرف شيئا منها يهوه. وموسى المصري لم يكن يعرف لغة هؤلاء ...وماذكر المقالات السابقة)وان موسى المصري وهب جزء من شعبه فكرة إله اوحد يشمل الكون كله يأبى من كل الخرافات والشعوذة,ويعتقد ان الحقيقة والعدالة هي اسمى اهداف الانسانية,وهي التي قالها اخناتون لشعبه ومنها ان لاتمجدوا كونية الإله الاوحد وحده بل التمتع بكل شغف الحب والجمال والطبيعة وجمالها.وكيف نجح الانبياء بالخفاء وهم ليس بالضرورة من صلب موسى المصري واتباعه, من بعدما لزمنا طويلا كرس الكهنة طقوس الاضاحي والشعوذة ,وأكدوا هؤلاء الانبياء ان الله كان يحتقر الاضاحي والطقوس ولاينشد سوى حياة العدالة والحقيقة والحب والجمال (وسبينوزا ايضا اكد على إله الحب والجمال والحريات ونبذ الخرافات. ومفكرين هولنديين يقولون ان سبينوزا شكسبيرنا-مجلة الفلسفة الهولندية.)وهكذا انتصر الانبياء انصار تلك قيم حضارات الحب والجمال التي كانت,رغم كل محاولات الكهنة التغطية عليه,لكن نقوش الاثار كشفت لنا الكثير,وهي التي من خلالها استطاع شعب اسرائيل ان يتحمل كل تلك ضروب القدر ويبقى بالوجود حتى الان.ويحكي عن كيف كان يكتب تحت ظلال سطوة الكنيسة التي كان لها نفوذ في سلطة النمسا وصعود النازية,وكنا نندهش حينما كانت الكنيسة تحكي عن الحريات وحالما وصل النازيون رأينا هشاشتها,وحيث لم يعد يخشى ان يفقد شيء ذا قيمة,يقول اكتب ماكنت قلت سوف لن اقوله ويذكرها في توطئتين فيما بينهن اربعة اشهر تقريبا,الاولى في فينا والثانية في بريطانيا حيث هرب اليها بعد استيلاء النازية على النمسا يقول ,فوجدت الحريات رائعتاً كانت في بريطانيا.ويقول عن كيف تواكب البربرية التقدم,وهو يشير الى توحش النازية وانتشاء محاولة عودة نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية.وبيل كلينتون وادوارد كندي ايضاَ يقولون عن هذه الاخيرة ادوارد كندي يقول عن النازية والكنيسة وقال ان هتلر ذهب الى موسليني والتقى البابا...وفي كل مرة يعرضون الفكرة بالشكل الخظئ-ك-حكاية حياتي-2009-وبيل-ك-حكاية حياتي-2004(من الهولندية كلا الكتابين كنت ترجمتهن ).(معذرة لمن يرى المقالات طويلة, ولكن لايمكن بغيرهذا لانها كتب ابحاث علمية وفكرية وسياسية وتاريخ وحاضر ومستقبل,واثرت هي وعموم فكره ومازالت على كل شعوب العالم ومفكريها والعلوم عامة تقريباً مثلما نظرية انشتاين واحتمال اكثرمنها, وكل جامعات العالم تقريبا تدرس منها او ترجع اليها,وبعض هوامشه تأخذ اكثر من صفحة,والمداخلات التي يجب علي انا ان اضعها, ربطا حيث الماضي والحاضر ونشدان المستقبل الاجمل وسط وحشة كل هذا خرابنا نحن في العراق وكل الشرق الاوسط الرهيب المتعثر وسط وحول القرون الوسطى بكل توحشها وتخلفها,والانسان ليس له قيمة بالمطلق,(حسبما اودنيس ومحمد عابد الجابري) ,وضياع تلك حضاراتنا الجميلة حضارات الحب والجمال كانت,التي "زبغنيو بريجنسي"يقول ان حضارة العالم المتقدم اليوم اعظم الحضارات هم اسلاف تلك حضارات الحب والجمال(ك-رقعة الشطرنج الكبرى).وفرويد ايضاً يصفها انها كانت باعلى الرقي والحب والجمال.وانا احب ان تقرأها امي واخواتي وخالتي وكل بنات عمومتي.وهن عاشن حياة غرف الطين والصرايف وكل وحشية الاستبداد من الملكي والى الحرس القومي الوحشي والى صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية,وظلت امي حتى رحيلها تتذكر برعب حينما كان رئيس الدورية, وهو يجلد ابنها الاكبر رشيد, في الباحة كان بعمر الصبا وجميلا ومحبوب كي يدله على ابي وهو لايعرف اين كان ناشط سياسي, واحدى جدادتي,حنيته, ارتمت فوقه كي تتلقى سياطهم على جدسدها, ورئيس المفرزة يصرخ عليهم اجلبوا امه ساختصبها هنا في الباحة,وهي هربت ترتجف رعباً ملتفة تحت اغطية وثياب الجيران,وصدام اعدمه هو وعمي وابناء خالتي وابناءعمومة وكثر من الاصحاب,ومثلنا جل اصحابي,بعضهم سويا معي بوحشة عذبونا في سجون صدام الجحيمية,وتشردنا بثياب مرقعة شبه حفاة وافترشنا ارصفة الطرقات,ونسيتنا كل حوارينا وضحكات الحبيبات وكل الاشياء ونحن نحب الحياة وعذب الغنوات ولان بول العواهر اطهر من الطغاة كنا نعتذر من مظفر النواب ونقول:أوطنا هذا ام مسلخ بقرات؟.)وحيث يقول فرويد الان:"على كل حال,وأيا يكن تاريخ اجتماع القبائل التي كونت امة باعتناقها ديانة مشتركة,فان هذا الاجتماع كان من الممكن كل الامكان ان يؤلف حدثاً عديم الاهمية بالنسبة الى تاريخ العالم وكان من الممكن ان يجرف تيار الاحداث الديانة الجديدة,وكان يهوه سيحتل مكانة في هذه الحال في مصاف الاَلهة الاسطورية الزائلة,على نحو ما استشف فلوبيروكانت الاسباط الاثنى عشر لاالاسباط العشرة فقط التي طال تحري الانكلو ساكسونيين عنها,ستضيع"فلا مراء البتة ان الإله يهوه الذي اهداه موسى المدياني(الكاهن في الجزيرة العربية ,اعلاه) شعباً جديداً,لم يكن كائناً اعلى,بل كان إلهاً محلياً محدودا وشرساً,عنيفاً ودموياً.وكان قد وعد اتباعه بأن يهبهم ارضاً,تفيض لبناً وعسلا...ويبدو من المدهش حقاً ان يكون النص التوراتي على كثرة ما ادخل عليه من تحوير قد اسقط منه هذا القدر الوفير من المقاطع القمينة بأن نميط اللثام عن طبيعة يهوه البدائية بل ليس من المؤكد ان ديانته كانت ديانة توحيدية حقيقية او انها انكرت على الاَلهة الغريبة صفتها الإلهية.انما كان يكفي على مايبدو ان يبزسلطان هذا الإله القومي سلطان سائر الاَلهة الاجنبية.ولئن سارت الاحداث فيما بعد في غير الوجهة التي كان يمكن توقعها من تلك البداية,فأننا لانستطيع ان نجد لذلك سوى سبب وحيد.فقد كان موسى المصري وهب جزءا من شعبه تصورا مغايراً واكثر روحانية عن الالوهية.وهبه فكرة إله اوحد يشمل الكون بأسره,كله حب,كلي القدرة,يأبى كل سحر وشعوذة,ويرى في الحقيقة والعدالة اسمى اهداف الانسانية.وبالفعل مهما تكن ناقصة الوثائق المتعلقة بالاخلاق في ديانة اَتون,فأنه لمما يسترعي الانتباه ان نلاحظ ان اخناتون يشار اليه على الدوام في نقوشه على انه الحي في معاط (الحقيقة,العدالة) ("نشيده لاتمجد كونية الله الاوحد فحسب بل ايضاً عطفه الحنون على المخلوقات,وهي تدعو البشر الى التمتع بالطبيعة وبجمالها.راجع بريسند:"فجر الوجدان").وبمرور الزمن لم يعد ذا موضوع ان يكون الشعب قد تخلى عن تعاليم موسى,في اجل بالغ القصر على الارجح,وان يكون قد وضع حدا لحياته.ولكن المأثور بقي,وتمكن سلطانه بتؤدة,وعلى مر القرون,من تحقيق ما لم يتمكن موسى نفسه تحقيقه.فأسبغت على الإله يهوه,بدءا من قادش,(الجزيرة العربية تبوك)مكارم وماَثر لايستحقها,وعزي اليه انقاذ اليهود الذي تم على يدي موسى ولكنه دفع غاليا ثمن هذا التعدي والاغتصاب.فقد اصبح ظل الرب الذي احتل مكانه اقوى منه.وقيض للاله الموسوي المنسي,في ختام هذا التطور التاريخي,ان يكسف شمسه بصورة كاملة.وفكرة هذا الإله هي وحدها- التي لايمكن لأحد ان يشك في ذلك التي اتاحت لشعب اسرائيل ان يتحمل ضربات القدركافة وان يستمرحتى ايامناهذه.ماذا كان دور اللاويين في الانتصارالختامي للاله الموسوي؟ هذا ما بات مستعصاياً على التحديد,ففي زمن تسوية قادش تحزب اللاويون مطلق التحزب لموسى لان ذكرى القائد الذي كانوا رفاقه وابناء بلده(مصر)كانت ماتزال حية في نفوسهم.وفي العصور التالية انصهر اللاويون في الشعب او في السلك الكهنوتي ومذ ذاك باتت مهمة الكهنة تطوير الطقوس والسهر عليها وكذلك الحفاظ على الكتب المقدسة وتنقيحها في الاتجاه المناسب.ولكن هذه الاضاحي وهذه الطقوس كافة,هل كانت شيئا اَخر في حقيقتها غير اشكال من السحر والشعوذة شبيهة بتلك التي كان المذهب الموسوي القديم قد أدائها بلا تحفظ؟(يعملها) يومئذ ظهرت في وسط الشعب سلسلة متصلة من رجال لايتحدرون بالضرورة من صلب اتباع موسى,ولكن قلوبهم عامرة بالمأثور العظيم القوي الذي نما وكبر رويدا رويدا في الخفاء ولسوف ينصرف هؤلاء الرجال الانبياء,الى التبشير بلا كلل بالمذهب الموسوي القديم,مؤكدين ان الله كان يحتقر االاضاحي والطقوس ولايتطلب سوى الايمان وسوى حياة مكرسة برمتها للعدالة والحقيقة (معاط)(التي نادي بها اخناتون وهي كلمة من اللغة المصرية القديمة "معاط" )وقد كللت جهود الانباء بالنجاح:فالمذاهب التي بفضلها احيوا العقيدة القديمة غدت الى الابد مذاهب الدين اليهودي.وانه لمما يذكر للشعب اليهودي انه حافظ على مثل هذا المأثوروانجب رجالا قادرين على المجاهرة به,وان كان خارجي المصدر,جاء به رجل عظيم اجنبي.وماكنت لأجازف بقول ماقلته لو ان العديد من الباحثين المختصين بمن فيهم اولئك الذين لايقرون بالاصل المصري للنبي,لم يعترفوا,من وجهة نظري عينها بأهمية موسى بالنسبة الى تاريخ الدين اليهودي.واني لمفوض امري لحكمهم من قبيل ذلك على سبيل المثال,مايقوله سيلن("سيلن,المصدر الانف الذكر,ص52")...ديانة اثنين يسمى كل منهما موسى ولكن لامفر لنا من التمييز بين شخصيتيهما...بجرأة من امسى لايخشى ان يفقد شيئاً ذاقيمة او لايخشى ان يفقد اي شيء البتة,سأرجع هنا,للمرة الثانية,عن قرار كان له ما يسوغه,وسأعطي (ايماغو,المجلد 23,العدد 1و3 الخاتمة التي لم اكتبها بعد قلت في ختام بحثي الاخير ان قواي لن تبيح لي في اغلب الظن ان ادون تلك الخاتمة("انني اشاطر رأي معاصري,برنارد شو,الذي يزعم ان البشر لن يكتب لهم القدرة على فعل شيء ذي قيمة الا اذا قيض لهم ان يعمروا ثلاثمائة عام.فأطالة امد الحياة لن تجدي فتيلا لم تتبدل شروط الحياة كامل التبدل.")وبديهي انني كنت اشير بذلك أقول الملكات المبدعة بفعل التقدم في السن,ولكن الفكر كان يذهب بي ايضاً الى عقبات اخرى فنحن نحيا في عصر غريب فعلا,ونلاحظ بدهشة ان التقدم متواكب بالبربرية(حيث النازية استولت على النمسا..).ففي روسيا السوفياتية نبذل المحاولات لضمان شروط حياة افضل لشعب يناهز تعداده مئة مليون نسمة,كان يرسف في اغلال الاضطهاد.لقد كان للسلطات القدر الكافي من الحكمة لتهبه مقدارا معقولا من الحرية الجنسية,ولكنها اخضعته في الوقت نفسه لاعتى القيود اذ سلبته كل حرية في التفكيرالحر. وبنظير هذه الوحشية اشرب الايطاليون حب النظام وحس الواجب.وان المرء ليتنفس الصعداء حقاً حين يلاحظ ان التقهقرنحو البربرية تكاد تكون ماقبل تاريخية يمكن ان يتم,بالنسبة الى الشعب الالماني,بدون اي ارتباط بفكرة التقدم.(حيث النازية سادت بكل توحشها,مثلما فعلت الجبهة الاسلامية في العشرية السوداء في الجزائرالتسعينات بكل توحشها,وقالوا الديمقراطية استخدمناها مطية لغرض الاستيلاء على السلطة وهي كفرُ يجب قتل من يطالبون بها وعادوا الى البربرية الوحشية, والشرق الاوسط ابشعها من نهاية السبعينات والى الان انظمة وميلشيات,وهو يكتب هذه التوطئة قبل اذار 1938 والثانية ادناه حزيران ذات العام في لندن)ومهما يكن من امر,فاننا نلاحظ اليوم ان الديموقراطيات المحافظة غدت حارسة التقدم والحضارة,وان الكنيسة الكاثوليكية-وهذا موضع الغرابة تتصدى للخطر بمقاومة قوية,هي التي كانت حتى اليوم العدو اللدود لحرية الفكر والتقدم والمعرفة!.اننا نعيش هنا في بلد كاثوليكي تحت حماية هذه الكنيسة غير متأكدين من الزمن الذي ستظل فيه هذه الحماية موفورة لنا.وطبيعي انها مادامت قائمة,فسنتردد في الاقدام على اي عمل قد يجرعلينا بغضاء الكنيسة وليس هذا جبناً,وانما تبصر وحصافة.بالعدو الجديد("يقصد النازية الالمانية."المترجم")الذي سنحترس من ان نخدم مصالحه,اعظم خطرا من العدوالقديم الذي تعلمنا كيف نعيش معه في سلام.وعلى كل حال,ان الابحاث التحليلية النفسية تقابل من الكاثوليكيين باهتمام مستريب,ونحن لن نؤكد ان هذه الاسترابة مخطئة فحين تقودنا ابحاثنا الى الاستنتاج بأن الدين ما هوالا عصاب تشكو منه الانسانية,وحين تبين لنا ان قوته الهائلة تجد تفسيرها على نفس النحو الذي تفسر به الوسواس العصابي لذى بعض مرضانا,ففي وسعنا ان نطمئن الى اننا نستعدي على انفسنا غل سلطات هذا البلد وضغينتها.ولنحدد بأنه ليس مانضيفه الى ماسبق لنا ان قلناه قد طواه النسيان,ولابد,وعليه فأن التذكير به لن يكون في ارجح الظن بلا جدوى,ولاسيما اذا مثلنا عليه بمثال نموذجي على الطريقة التي تتأسس بها الاديان.ولكن قد تحظر علينا في هذه الحال ممارسة التحليل النفسي فأساليب القمع العنيفة هذه لست غريبة البتة عن الكنيسة التي ترى بالاحرى في استخدام الاَخرين لها مساساً بامتيازاتها.ومهما يكن من امر,فأن التحليل النفسي الذي رأيته ينتشر ويعم الامصار قاطبة على امتداد حياتي الطويلة ("ولد فرويد عام 1856,وعلى هذا فقد كان عمره يوم كتب هذه التوطئة 82عاما,ولكن الاجل لم يمتد به اكثر من ذلك بكثير فقد وافته المنية في ايلول 1939"المترجم").(واخواته الاربعة ماتن في معسكرات النازية)لايجد (التحليل النفسي) له من موطن وموئل افضل من ذاك الذي يجده في المدينة التي رأيت فيها النور,وفيها ترعررعت.انني لااتكهن فحسب,بل اعلم علم القين ان ذلك الخطر الخارجي سيحول بيني وبين نشر القسم الاخير من هذا البحث عن موسى.(كان ينشره مقالات في مجلة في بلده النمسا).ولقد حاولت ايضاً ان اذلل هذه العقبة بقولي بيني وبين نفسي ان مخاوفي متأتية من انني ابالغ تقدير اهميتي الشخصية,وان السلطات ستقف في ارجح الظن موقف اللامبالاة من كتاباتي عن موسى وعن اصل الديانات التوحيدية.ولكن اكيد هذا حقاً؟يخيل الي بالاحرى ان نية الايذاء والحاجة الى اثارة الضجة ستسدان مسد النزر اليسير من الثقة التي يمحضني اياها المعاصرون لي.وعليه فأنني ساكتب هذا البحث من دون ان انوي نشره,ولاسيما انني سجلت ملاحظات منذ نحو عامين, ولم يبقى علي الا ان انقحها لأضيفها الى المقالين السابقين.وسوف تنتظر دراستي,بعد ذلك,في الخفاء الاوان المناسب للظهور,هذا لم يصبح في المستطاع ذات يوم ان يقال لمن يكون قد وصل الى نفس النتائج التي وصلت اليها:"في اَونة اشد حلكة,عاش انسان فكر مثلك".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام -الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-نشر-دار نشر النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-ص-59-60-61-62-63-65-66-67.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق