الخميس، 18 ديسمبر 2025

نحن والطوطمية والدويلات وحراميتهم(21من24)


لمحة عن كتاب فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنا يحكي فرويد كيف صارت تحريم الطوطمية من شيخ القبيلة الطوطم الإله المقدس,الذي اخذ كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس وحرمهن على كل ابناء القبيلة,وصار الزواج الخارجي,والجماعي, وصارت قداسة الإله الطوطم حيث هو شيخ القبيلة بكل صفاته وقداسته وكل المحرمات وعقوباتها الوحشية التي تفرض على من يمس ذات الإله الطوطم شيخ القبيلة ذاك الاب البدائي وقداسته او من يلامسه ومكارمه الإليه الى رجال الدين والملوك( اذا كنت متعب اقرأ السطور الاخيرة لتبتسم عن نحن الان),ومن ثم يحكي اعراف تلك القبائل البدائية,عن طقوس قطع رؤس الخصوم ومن يطاله التكفير او يلمس الاله ,والاحتفال بها في القبيلة وحضرة الإله الطوطم.وهي ذاتها مافعلته نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية والنظام الديني الاسلامي بكل توحشها,منها مافعله خالد ابن الوليد وعمر ابن العاص,في اهل وادي الرافدين العراق واهل سوريا ومصر والحجاج وصلاح الدين وابو العباس السفاح والى الصفوية والعثمانية الوحشية ونظام فيصل الوحشي الذي استورد من عوائل السلطة البدوية في السعودية كانت وفرض على العراق بعدما طردوه الفرنسيين والسوريين هو وحاشيته  بعد ثلاثة اشهر, مثل الحرامية وعتات المجرمين وراح يعلق العراقيين المطالبين بالدولة المدنية والحريات بالساحات العامة,وهو من اعداء الديمقراطية(حسبما المؤرخ عبد الرزاق الحسني) والى  الحرس القومي الوحشي وصدام النازي,صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية.واللطميات وضرب الدرباش والجن وكل الخرافات منذ شكلت تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية, قطاع الطرق وعتاة القتلة والحرامية "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين" وخلال عشرين سنة صار قادة الدويلات وحراميتهم,من اغنى الاغياء اصحاب امبراطوريات ,وتخوف الخليفة ان يطيحوا به فمنعهم من الذهاب خارج مكه وحاشيتهم يديرون اقطاعياتهم والاتوات,(محمد عابد الجابري -ك- نقد العقل العربي) ودمروا تلك حضاراتنا حضارات الحب والجمال وهو يقول عظيمة كانت, (يوسف زيدان يقول :شلة صيع).وظلت ذاتها النظام الوحشي هي السائدة حتى الان,حسبما محمد عابد الجابري وادونيس ومحمد اركون واخرين ورجال دين متنورين.وذاتها نصاً تقريباً في الشرق الاوسط الان من ايران والى اقصى شمال افريقيا,والدويلات والميليشيات وحراميتهم,اخوان المسلمين وداعش والقاعدة وحماس وهيئة تحرير الشام وكل بقية الميليشيات لافرق بينهم سوى بالدرجة.بذاتها تلك سلطة الاب البدائي الغاشمة والطوطمية وطقوسها, ومحرماتها الظلامية التكفيرية التي شرعها شيخ القبيلة الإله الطوطم الذي اعاد سلطة الاب البدائي واخذ كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس.واعتقد ان نزار قباني منها استلهم قصيدته التي يقول فيها(اجلبوا لي كل نساء القبيلة امارس معهن الجنس كي يكون كل ابناء القبيلة, من نسلي واياكم ان تمارسوا الجنس او تُقبلوا نسائكم او تتحدثوا معهن عن الحب, او تقصروا من التسبيح باسمي وحمدي والتغني ببركاتي فأنا ولي نعمتكم,وانا من وضع اول المشنقة وقطع الرؤس.(معذرة نزار هي بين قوسين), وقصيدة السياف) ومحمد عابد الجابري يقول:يقولون:سبحاني ما اعظمني.وحفلات وحشية الارهاب وكل ارتكابات الميليشيات,الطقسية ومنها عروض حفلات المذابح التي اقامتها هيئية تحرير الشام في الساحل السوري وفي محافظة السويداء قبل اشهرمن هذا العام 2025.وماتفعله كل الميليشيات يوميا في كل البلدان الخربة ونظام اللادولة.وعقوبة الجلد والرجم الوحشية المهمجية البدائية هم وطالبان.وحيث فرويد  يقول الان:"لنخلص الان ماتحصل لنا,من منظور فهم الحرام,بفضل مقارنته بالتحظير(التحريم)الوسواسي لدى العصابي,فالحرام تحظير(تحريم)سحيق القدم,مفروض من الخارج(من قبل سلطة ما)وموجه ضد اقوى رغبات الانسان(ممارسة الجنس,حرمها عليهم الاب البدائي والالهة الطوطم شيخ القبيلة حيث مثله استولى على كل نساء القبيلة له وحده,وهو وقداسته ذاته صار رجال الدين والملوك وكل الطغاة  وكل اعلاه ,حتى الان. انظر لاحقاً).والميل الى انتهاكه يظل قائماً في لاشعوره.والاشخاص الذين ينصاعون للحرام يقفون موقفا ازدواجيا حيال ماهو حرام.والقوة السحرية المعزوة الى الحرام,لاتجاوزكونها المقدرة المتاحة له على ايقاع الانسان في الاغراء.وهي تسلك مسلك العدوى,لان المثال معدِ على الدوام ولان الرغبة المحظورة تنتقل في اللاشعور الى موضوع اَخر.والتكفير عن انتهاك الحرام بعزوف مايثبت ان الاساس في الحرام هو عزوف ما.والان بودنا ان نعرف مالقيمة التي يخلق بنا ان نعلقها على مقارنتنا بين الحرام والعصاب(" العصاب,هو اضطراب نفسي ناتج عن صراعات داخلية مكبوتة في اللاوعي خاصة المتعلقة بالطفولة المبكرة والمكبوتات الجنسية,ويظهر على شكل اعراض مثل,القلق,والوسواس,والهستريا")(الذكاء الاصطناعي) وعلى تصور الحرام كما يمكن استخلاصه من هذه المقارنة...ان عادات التصالح ,التي تراعى في جزيرة تيمور,بعد العود المظفرة لعشيرة محاربة حاملة رؤوس الاعداء القتلى,مثيرة للاهتمام للغاية,بالنظر الى التقييدات التي تفرض,ناهيك عن ذلك,على قائد الحملة(انظر لاحقا).فلدى الرجوع الظافر للمنتصرين تُقدم الاضاحي لتهدئة ارواح الاعداء,إلا فأن مصائب شتى ستنزل  بساح المنتصرين.وتؤدي رقصة مصحوبة بغناء يبكي فيه العدو الصريع ويلتمس غفرانه:"لايأخنك الغضب علينا,فلدينا هنا معنا,رأسك.ولولم يحالفنا الحظ فأغلب الظن ان رؤوسنا نحن كانت هي التي ستُعرض الان في قريتك.ولقد قدمنا لك اضحية ليسكن روعك.والان ينبغي ان ترضى روحك ويدعنا في سلام.لماذا كنت عدونا؟أماكان خيراً لنا لو بقينا اصدقاء؟فما كان دمك ليسفك ولارأسك ليقطع"("فريزر,المصدر نفسه ص 106") واهتدت اقوام اخرى الى الوسيلة التي تمكنها من ان تجعل من اعدائها القتلى اصدقاء وحراساً وحماة.وتتمثل هذه الوسيلة بالاعتناء بكل حتى بالرؤوس المقطوعة,ذلك ماتتباهي به بعض القبائل المتوحشة في بورنيو.وحينما يؤوب مقاتلوا قبيلة الداياك في ساحل ساراواك برأس عدولهم الى قريتهم بعد غزوة من الغزوات يحيطون هذا الرأس على مدى شهور بشتى ضروب الحفاوة.(اليس هذه ايضا عندنا:"بالغ بعض الائمة,وقرروا ان كل مابين دفتي المصحف قديم...وماكان اَباء الكلام الاوائل ولامتكلموا المعتزلة من بعدهم يرضون بالحاق صفة (القديم)إلا بالله,فقتل الجعد بن درهم قتلة اشد فظاعة ممالقيه تلميذ خالد بن عبدالله القسري,بجامع واسط بالعراق.(وهي المدينة التي بناها الحجاج الاكثر اجراما وقطع الرؤس التي ترسل الى الخليفة في مقدمة قوافل النهب)وقع هذا الامر الشنيع صبيحة عيد الاضحى,في الساعة المبكرة التي يذبح فيها المسلمون الخراف,وبعد انتهائهم من صلاة اول ايام العيد,وخطبته.كان الجعد قبلها مسجوناً في سجن الاميرفأحضروه مقيداً باغلاله,فجر يوم العيد,وجاءوا به الى المسجد تحت المنبر وفوق المنبر,راح الامير خالد القسري يلقي خطبة العيد,التي انتهى منها بقوله  للحاضرين "ارجعوا فضحوا,تقبل الله منكم,فأني مضح بالجعد ابن درهم..ونزل فأستل سكيناً وذبح الجعد تحت المنبر,وسط المصلين والناس ينظرون ..قال الامام الدارمي:الجعد ذبحه خالد بواسط بالعراق يوم عيد الاضحى,على رؤوس من حضره من المسلمين,لم يعب به عائب ولم يطعن عليه طاعن,بل استحسنوا ذلك من فعله وصوبوه..عاش الجعد بالشام بدمشق تحديداً,وكان مؤدباً لابناء الخلفاء.وهو مؤدب الخليفة مروان بن محمد اَخر ملوك بني امية الذي سمي مروان الجعد نسبة لاستاذه"."اللاهوت -العربي" في القرن الاول الهجري" يوسف زيدان).لقد شده المراقبون للحداد الذي تتقيد به القبائل المتوحشة في امريكا الشمالية على شرف العدو القتيل والمسلوخة فروة رأسه فأبتداء من اليوم الذي يقتل فيه فرد من قبيلة الشوكتاو عدواً من الاعداء,تبدء بالنسبة اليه فترة حداد تدوم اشهراً ويفرض في اثنائها على نفسه تقييدات مهمة.وكذلك الحال لدى هنود داكوتا...وكان يتعين على الهندي من قبيلة بريما,أذا ماقتل هندياً من الاباش,ان يسلم نفسه الى طقوس تطهر وتكفير صارمة.وماكان يجوز له طوال فترة الصوم التي تدوم ستة عشر يوماً ان يلمس اللحم والملح,ولا ان ينظر الى نار موقودة ولا يوجه الكلام الى كائن من كان.وكان يعيش بمفرده في الغابة,تقوم على خدمته امرأة عجوز تأتيه بنزر من الطعام,ويغتسل في كثير من الاحيان في اقرب نهر اليه,ويضع على سبيل الحداد مدرة من الطين فوق رأسه.وفي اليوم السابع عشر يجري الاحتفال الطقسي العام بتطهير الرجل واسلحته...فأني أوقف هنا عرضي لانه كافٍ باعتبار الهدف الذي انشد.وإنما سأضيف فقط اننا نلقي أثر هذه المؤسسات في العزلة المؤقتة او الدائمة التي يخضع لها,حتى في ايامنا هذه الجلاد المحترف.ووضعية "الرجل الحر"في مجتمعات العصر الوسيط تتيح لنا ان نكون فكرة جيدة عن "حرام"البدائيين("بصددهذه الامثلة انظر فريزر:الحرام:الخ,ص 165-190.حرمة القتلة")...وفي قبالة هذه النظرة الى الاشياء نتمسك بتصورنا الذي ينص على ان جميع تلك الاحكام تنبع من ازدواجية العواطف التي تساور الانسان العدو.ب-حرمة السادة...كان وجوب تحاشي اي تماس,مباشر اوغير مباشر,مع القداسة الخطرة.وقد اخترع للحالات التي لايمكن فيها تفادي هذا التماس طقس خاص,الغرض منه تفادي عواقبه الوخيمة.فقبائل النوبا في شرقي افريقيا,مثلا,تعتقد ان الموت عليها محتوم إذا مادلفت الى بيت ملكها-الكاهن,ولكن في مستطاعها ان تنجومن هذا الخطر إذا ما كشفت,لدى دلوفها اليه,عن الكتف اليسرى واتاحت للملك ان يلمسها بيده.وعلى هذا النحو تنتهي الى النتيجة الغريبة التالية وهي أن الملامسة التي تأتي من الملك تغدو وسيلة شفاء وحماية ضد الشرور التي تتأتى من هذه الملامسة بالذات ولكنها هذه المرة ملامسة مقصودة وتحوز,لانها مقصودة من قبل الملك,قوة شفائية,على حين ان الملامسة الخطرة هي تلك التي تستشعر الفرد انه أثم فيها بحق الملك.وبعبارة اخرى انه التضاد بين الموقف السلبي والموقف الايجابي حيال الملك.لاحاجة بنا الى الرجوع الى البدائيين لنجد امثلة على شفاء يتم عن طريق الملامسة الملكية.ففي عهد غير ناءٍ كان ملوك انكلترا يمارسون هذا السلطان لشفاء داء الغدب("الغُدب:التهاب العقد السلبي الذي كان."م"),لهذا السبب يسمى "الشر الملكي"The king,s Evil.ولم تستنكف لاالملكة اليباصات ولااي خلف من خلفائها عن هذا الامتيازالملكي.ويقال ان تشارلز الاول شفى دفعة واحدة,في 1633,مئة مريض.وبعد هزيمة الثورة الكبرى مارس ابنه تشارلز الثاني امتياز الشفاء الملكي للغدب على نطاق واسع للغاية.ويقال إن هذا الملك شفى بالملامسة,في اثناء ملكه,اكثر من مئة الف مريض بداء الخنازير.وكان المرضى يتدفقون بأعداد غفيرة حتى إن ستة أو سبعة منهم ماتوا ذات يوم اختناقاً بدلاًمن ان يفوزوا بالشفاء الذي اتوا ينشدونه.وكان الشكاك غليوم الثالث من اًل أورنج,الذي صار ملكاً على انكلترا بعد طرد اَل ستيوارت,يرتاب في السحر.وفي المرة الوحيدة التي قبل فيها بأن يقوم بملامسة من هذا النوع فعل ذلك وهو يقول:"ليهبكم الله صحة افضل ومزيدا من العقل".("فريزر:فن السحر The magie Art,م,1,ص 368".)(وهذه وكل ادناه بكل جلالتها,الان في الشرق الاوسط وغيرها تمارس بشكل كبير جدا ورجال الدين يؤكدون بركاتها المؤكدة  في خطبهم والصحافة والاعلام في كل الشرق الاوسط,دع عنك قندهار طالبان,ومنها حتى بصاقهم وبول البعير وماء زمزم ..وشخابيط على ورقة تسمى حرز,وقرابين ونذور كلها تشفى المرضى وتميت وتحيي,وتبني قصور فارهة في الجنة وحتى حل ازمة الكهرباء وتخفيض قيمة الرشوة وبعضهم يقولون عنهم انهم يحولون الناس الى حيوانات وحتى بعض الوان القماش الخرقة وطينة, تفعل كثيرا من هذا ,والنظر لصورهم تعدعبادة لله...,حتى المرحوم القرضاوي كثيرا يؤكد عليها,رغم انه يذهب الى مستشفيات واطباء الكفارو الملحدين وحتى صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية كان يروج لها خصوصا خلال حملته الايمانية,ومثله كل انظمة الشرق الاوسط والدويلات والميليشيات وحراميتهم,منها تظهر كأناشيد مع صورهم, او من دونها,كأغاني او اشعار,ويوجد عنها اطنان من معجزات الخرافات تفوق حكاوي افلام الكارتون ,وبامكان اي كان يجدها في الصحافة والاعلام والثقافة العامة في كل الشرق الاوسط  وغيرها) وهاكم شهادة على الاثر الرهيب لملامسة ايجابية وإن غير قصدية,كان موضوعها الملك او شيئاً يخصه.فقد ترك يوماً زعيم من زيلندة الجديدة,وكان رجلا عالي المقام وعظيم القداسة,بقايا طعامه في الطريق.فمر عبد في مقتبل العمر,ضخم الجثة وجائع,فأبصر بالفضلات,فألتهمها على عجل.وماكاد يبتلع اَخر قطعة حتى اعلمه متفرج مذعور بنكر الجريمة التي اقترفها.فسقط العبد,وكان محارباً باسلاً قوياً,ارضاً حال سماعه الخبر,وراح يختلج اختلاجات رهيبة,ولفظ الروح عند مغيب الشمس في اليوم التالي.("زلندة الجديدة القديمة بقلم باكيها ماوري (لندن 1884)نقلا عن فريزر:الحرام ,ص 135").وأكلت امرأة من قبيلة الماوري بعض الثمار وعلمت على الاثر ان الثماراَتية من موضع معين له حرمته.فهتفت للحال ان روح الزعيم الذي انزلت به هذه الاهانة سيقضي عليها بالموت لامحالة.وقد وقعت الحادثة عصراً,وفي ظهيرة اليوم التالي كانت قد لفظت الروح("و.براون: زيلنده الجديدة وسكانها الاصليون لندن 1845,نقلا عن فريزر,المصدر نفسه").وتسببت ولاعة زعيم من الماوري ذات يوم في وفاة عدد من الاشخاص.فبعد ماضاعت من الزعيم,التقطها اَخرون واستعملوها لاشعال غلاياتهم ولما علموا بهوية مالك الولاعة,ماتوا جميعهم خوفا("فريزر:المصدر الانف الذكر").لاعجب ان تكون مست الحاجة الى عزل الاشخاص الخطرين من امثال الزعماء والكهنة,والى إحاطتهم بسور يضعهم في منأى عن متناول الاخرين.ولنا ان نفترض ان هذا السور,الذي تُصب في الاصل بمقتضى العرف الحرمي,لايزال قائماً الى اليوم في صورة مراسم البلاط".(محمد حسنين هيكل,ذكر عدد من قادة انظمة الشرق الاوسط,بالاسم يمارسون هذا الان)ان ضرورة حماية الملك من الاخطار المحتملة تنبع من الدور الضخم الذي يضطلع به في حياة رعاياه.فشخصه,بحصرمعنى الكلمة,هو الذي يضبط مسيرة العالم.وعلى شعبه ان يعترف له بالجميل ليس فقط على الغيث ونور الشمس الذي ينبت ثمار الارض بل كذلك على الريح التي تستاق السفن الى الساحل,وعلى الارض التي يطأها الناس باقدامهم("فريزر:الحرام.عبء الملوك,ص 7".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام -الحلم وتأويله -مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024(الطوطم والحرام-ص-49-50-51-53-54-55-56-57.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق