الاثنين، 15 ديسمبر 2025

نحن والطوطمية والدويلات وحراميتهم(18من24)


لمحة عن كتاب سجموند فرويد المعنون"مؤلفات سجموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنا يحكي فرويد عن التطور التاريخي للطوطمية والتابو(الحرام,وهي ذاتها وحشية الاستبداد بكل الوانها وثيابها,حتى الان الاب البدائي الطوطم الحيوان المقدس)يحاول ردم الهوة التي تفصل بين تلك الاحداث البدائية وبين انتصار التوحيد في مرحلة تاريخية لاحقة. يقول ومن خلال علم النفس المرضي عرفنا الظواهر النفسية (الظاهرات وهي:بنية الشخصية وسلوكها والدوافع الجنسية والعدوانية وتأثيرها على حياة الفرد وسلوكياته,والدين ونظريات الدين والمجتمع واللاوعي...) وكيف تعود تلك سلطة الاب الغاشمة البدائية من خلال ذلك المكبوت,وليس بصورة عفوية بل تحت تأثير جميع التغيرات الطارئة على شروط الحياة التي يحفل بها تاريخ الحضارة البشرية.وكيف ان الدين هو الوحيد الذي لايمكن لغيره القادر على استعادة تلك سلطة الاب الغاشمة البدائية الاب كلي القدرة.وهو الذي تمت تغذيته وصار من خلال فكرة الخطيئة (وهي ممارسة ادم وحواء الجنس والحب, فغضب عليهم الاله الاوحد وطردهم من الجنة وظل يفعل بهم كل هذه قسوة الوحشية والقهر والحرمان,عقابا على علاقة الحب وممارسة الجنس,وهي ذاتها عقوبة ذلك الاب البدائي الذي استولى على كل نساء الاسرة له وحده يمارس معهن الجنس وحالما بلغوا ابنائه طردهم وامعن في قهرهم منها الخصي والقتل,فقتلوه,ومن استولى على السلطة منهم اعاد سلطة ذلك الاب البدائي الغاشمة,وهكذاتدور و تظهر حتى الان ) التي جعلت الشعب يجد نفسه مرغما باستمرار يزيد من قسوة تلك الشريعة وصرامتها وكذلك صغارها.وكلها ترتد الى شعور مكبوت مليء بالحقد.وكيف راحوا يفتكون باليهود لانهم قتلوا إلههم ذلك الاب المستبد الذي فرض عليهم تلك سلطة الاب الغاشمة وهو شيخ القبيلة الطوطم الإله الحيوان المقدس,وكرسته النظم الدينية وطغاتها وهو النازية,وكل هذا خراب الشرق الاوسط الرهيب وانظمته الوحشية والدويلات والميليشيات وحراميتهم, مثل بعضهم البعض,اخوان المسلمين وداعش وحماس وهيئة تحرير الشام والقاعدة وكل بقية الميليشيات لايختلفون عن بعضهم سوى بالدرجة.وكل الوحشية البدائية والحث على الكراهية ومعادات الاخر, يدرسونها بالمدارس والخطب الدينية والثقافة العامة,وهي اهم مرتكزات العقيدة الارهاب وكراهية الاخر المختلف وقتله,حتى على الثياب والابتسامة او سماع اغنية ولإرضاء سادية القائد الملهم  وزيادة عبادته وتقديسه, حيث سلطة ذلك الاب البدائي الغاشمة.وذاتها كانت في المسيحية ونظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية وحرق الساحرات,وكثيرا حكى عنها فولتير وكل اصحابه عصر الانوار وبرتراند راسل .وهي ذلك "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"التي فرضتها تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية قطاع الطرق والقتلة والحرامية,قبل 1400 عام ودمرت تلك حضاراتنا حضارات الحب والجمال,وظلت هي السائدة حتى الان في كل الشرق,حسبما محمد عابد الجابري ومحمد واركون وأدونيس وسيد القمني واخرين  ورجال دين متنورين.وحيث فرويد يقول الان:"التطور التاريخي-لااستطيع ان انقل بالتفصيل فحوى الطوطم والتابو("اصل الكلمة:كلمة بولينيزية الاصل (تابو)ودخلت اللغات الغربية,وتعني ممنوع او"مقدس" في سياقات مختلفة-من المحرمات في السياسة او جهة اخرى وإن كانت بعض الاحيان تقرن بالحلال والحرام بغض النظر كونه مبررا او حتى متناسقا مع القوانين والشرائع ...ويختلف من ثقافة الى اخرى ")ويكيبيديا(مثلا في العالم المتقدم يعد العودة الى نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية والطوطمية,والكاتب والمخرج الهولندي تيو فان خوخ كان يلبس رأس بقرة ويقف محتجا قبالة الكنيسة يجسد هذا الطوطم والحرام,قُبيل معرفة ان البابا الاسبق كان في الشبيبة النازية وشن حملة على المؤسسات الدينية ومصادرة صناديق وثائق,خصوصا في بلجيكا وفرنسا والمانيا وايطاليا وظلت لفترة تتصدر نشرات الاخبار واستقالة البابا,واغلاق مدارس ومؤسسات بواجهات ثقافية اسلامية تدرس كل هذه وحشية الارهاب والكراهية والتكفرية تمويل وادارة وتوجيه بشكل خاص من الخليج وايران,واظهروا اثنين لهم علاقة بها  من المتطرفين في صورة مع احد المسؤولين من الامراء في الكويت, واخبروا الخليج وايران,رسميا انه لم يعد تمويلهم الرسمي مسموح به لها. هذا كله في الصحافة والاعلام واظهروا حتى الاتصال بسفاراتهم بعضهم امتنع عن الرد وبعضهم لم يرد على اتصال الصحافيين-نشرة اخبار القناة الهولندية الاولى والثانية  ان او اس نشرات الثامنة والعاشرة ليلا,وغيرها,وطبعا من ضمن الناقمين على على كل هذا كثيرا من المسلمين منهم مسؤولين جوامع شباب تحدثوا للصحافيين ومنها منعوا ان يكون امام الجامع من غير المقيمين وحاصلين بعضا من ثقافة البلد وقوانينه الديمقراطية,وهو مماطالب به المسلمين الذين تحدثوا وبشكل خاص الذين من المغرب,منهم مسؤولين جوامع و احمد ابو طالب من حزب العمل في هولندا, محافظ مدينة روتردام منذ عشر سنوات الى ماقبل فترة تغير ومحمد حبوش ايضا من حزب العمل صار نائب ومن ثم محافظ ,وسليمة عضو مجلس بلدية روتردام عن حزب ال 66 الديمقراطي,وخديجة العريبي رئيسة البرلمان الهولندي عن حزب العمل خلال حكومة مارك روته من الحزب الليبرالي الاولى  استمر فيها ثلاث دورات والان الناطق باسم الناتو,واثنين اخوات شابات محجبات  مغربيات هولنديات,في برامج التلفزيون دافعن عن حق الفتيات والنساء باقامة علاقات الحب وممارسة الجنس خارج ارتباط الزواج,وحق المثلية هن والاخرين ايضاً,وجميع هؤلاء انا كتبت عنهم وقتئذ,وهي ذاتها التي كانت في حضاراتنا حضارات الحب والجمال,وفرويد يحكي عنها الان وفي ماسبق, ويصفها بالعظيمة كانت والشعب اليهودي واسرائيل وموسى المصري منها),ذاتها نصا التي يذكرها فرويد فيما سبق وفي المابعد,الطوطم والتابو,وشيخ القبيلة الذي اعاد سلطة الاب البدائي واخذ كل نساء القبيلة له وحده يمارس معهن الجنس وحرمهن على كل ابناء القبيلة, حيث يقول الان ) لكني سأحاول ان اردم الهوة التي تفصل بين تلك الاحداث البدائية المفترضة وبين انتصار التوحيد في مرحلة تاريخية لاحقة.فبعد ارساء اساس اسس عشيرة الاخوة ونظام الامومة والزواج الخارجي والطوطمية(اي الزواج من خارج القبيلة حيث حرم عليهم شيخ القبيلة  كل نساء القبيلة واخذهن ),وتحقق تطور يسعنا ان نرى فيه عودة بطيئا-المكبوت".ونحن لانستخدم هذا كلمة مكبوت"بمعناها الحرفي.بل هي تشير الى شيء مضى وباد وتجاوزته الاحداث في حياة شعب من الشعوب,ونحن نحاول ان نعامل هذا الشيء وكأنه معادل للمادة المكبوتة في نفسية الفرد.ولسنا نملك بعد ان نحدد الشكل السكولوجي(علم النفس)الذي يستمر فيه في فترة اظلامه وهموده...اذن يخلق بنا,في الوقت الحاضر,ألا نعتمد الا على تشابهات فالظاهرات التي تحدث في حياة الشعوب تشبه الى ابعد الحدود تللك التي يعرفنا بها علم النفس المرضي.ولكن من دون ان تكون متطابقة وإياها تمام التطابق.وانخلص من ذلك الى القول بأن الرواسب النفسية من تلك الازمنة البدائية شكلت ميراثا كان على جيل جديد ان يميط اللثام عنه لا ان يعاود الاستيلاء عليه.لتمعن النظر على سبيل المثال,في رمزية اللغة التي تبدو بالتأكيد فطرية.ترجع هذه الرمزية الى العهد الذي رأت فيه اللغة النور,وهي مألوفة من الاطفال كافة من دون ان يلقنهم احد شيئاً عنها وهذه الرمزية واحدة لدى الشعوب قاطبة بالرغم من تنوع اللغات ..وتقدم لنا مباحث التحليل النفسي المزيد من المعلومات حول عدد من النقاط التي تحوم حوله-الشكوك فنحن نلاحظ ان ردود افعال اطفالنا في العديد من الظروف الهامة لاتأتي على النحو الذي كان يفترض ان تمليه عليهم تجربتهم الخاصة,بل تأتي على نحو غريزي على منوال الحيوانات,وهذا مالاتفسيرله الا برده وراثية نسالية.(البصمة او الجينات الوراثية والميول الجنسية والاعضاء التناسلية والعدونية والحب والكبت,حكى عنها في كاتبه السابق ابحاث جنسية)تتم عودة المكبوت ببطء,وليس بصورة عفوية,بل تحت تأثير جميع التغيرات الطارئة على شروط  الحياة,هذه التغيرات التي يحفل بها تاريخ الحضارة البشرية.ولايسعني ان امحص هنا ظروف هذه التغيرات,ولاان اقدم اكثر من تعداد ناقص لمراحل تلك العودة فقد صار الاب من جديد زعيم الاسرة,ولكن من دون ان يستعيد كلية قدرة ابي العشيرة البدائية وفي خلال مراحل انتقالية واضحة,طرد الإله الحيوان  الطوطمي واحتل مكانه وفي بادىء الامر لبث الإله,في شكله البشري,محتفظاً برأس الحيوان.وفي زمن لاحق اخذ بطيبة خاطرشكل الحيوان بالذات,ثم غدا الحيوان مقدساً في نظره,فأتخذ منه رفيقا مقدما اثيرا.وفي احيان اخرى نراه يقتل الحيوان ويضيف اسمه الى اسمه.(انا شاهدت عددا من الاوبرا(مسرحيات مغناة) في قناة الموسيقى في هولندا, تجسد كل هذا من الاب البدائي الذي يستولى على كل نساء الاسرة ايام الغابة وبعضا من كلكامش انكيدو والتألق الحضاري,ومعهن اوبرا عايده التي كتبها الفرنسي فيردي خلال فترة نابليون في مصر, وحكى عنها ادوارد سعيد,وهو يعرف الموسيقى ودربه عليها الموسيقار مواطنه الامريكي اليهودي,اظهرت بعضا منها ذاتها قناة الموسيقى في هولندا , والى العسكرة والحروب حيث وحشية النازية والفاشية,والكبت الجنسي والعدوانية,عند المرأة والرجل,وكتبت عن بعضهن وعدد من افلام هوليود الضخمة,احدهن الحرية لروما ,والمريض الانكليزي ).وبين الحيوان الطوطم والإله,ظهر الى حيز الوجود البطل,ولم يكن ذلك في كثير من الاحيان سوى مرحلة مبكرة من التأليه.ويبدو ان فكرة إله أعلى قدرات النور باكرا,ولكن في صورة مبهمة غامضة في البداية ودونما صلة بمشاغل الانسان اليومية.وحين اجتمعت القبائل والشعوب في وحدات اوسع نظاقا,نظمت الاَلهة نفسها في اسر وفي مراتب متسلسلة.وفي احيان كثيرة كان احد الاَلهة يعظم شأنا,فيغدو سيد سائر الاَلهة والبشر.اما المرحلة التالية,المرحلة التي افضت الى عبادة إله واحد,فلم يتم اجتيازها الابتردد.وفي خاتمة المطاف توصلت البشرية الى عبادة هذا الإله الاوحد,فنسبت اليه كلية القدرة,البدائية عظيمته كلها,وبات في الامكان ان تتكرر الانفعالات التي كان يثيرها.ولم تقبل الى جانبه بأي إله اَخر.وعندئذ فقط عادت لابي العشيرة البدائية عظمته كلها,وبات في الامكان ان تتكرر الانفعالات التي كان يثيرها.لقد كان لاعادة الاتصال هذه المرة بما حرم البشر منه على مدى اجيال واجيال,وبما كانوا اليه يصبون ويتوقون,كان لها وقع هائل وأثر ساحق,نلفي وصفا دقيقا لهما في مارواه المُثور عن كيفية نزول الشريعة في طور سيناء فقد عمرت افئدة الشعب بالاعجاب والاحترام والتقدير وعرفان الجميل لذلك الإله الذي قدم له البرهان على ايثاره اياه ومحاباة له:فدين موسى لايعرف سوى المشاعر الايجابية تجاه الله الاب.وماكان الايمان بجبروت الله والامتثال لارادته ليبلغا اقصى مما بلغاه لدى الابن الخائف من ابي العشيرة البدائية,والاعزل من وسائل الدفاع حياله,وما اسهل علينا ان نتصور ذلك الايمان وهذا الامتثال وان نفهمهما لوانتقلنا,بالفكر,الى وسط او بيئة طفولية بدائية.فالانفعالات الطفولية اكثر شدة وابعد غورا بكثير من انفعالات الراشدين,ويمكن لغير الوجد الديني ان يضرم جذوتها من جديد هكذا كان رد الفعل الاول على عودة الاب الكلي القدرة فورة في الورع والتقي.لقد تحدد اذن الى الابد مسار تطور دين الاب هذا,ولكن هذا لايعني ان التطور نفسه قد اكتمل.بالازدواجية هي صفة اساسية (من)صفات العلاقات بين الاب والابن.ولم يكن هناك مناص من ان يتجلى من جديد مع العصور العداء الذي كان قد حث الابناء في احد الايام على قتل الاب الذي كان موضع اعجاب ورهبة في اَن واحد.ولكن نظرا الى انه لم يعد هناك مجال ليحتل الحقد المميت على الاب مكانا له في اطار الدين الموسوي,فقد كان رد الفعل الجامح الوحيد الذي يمكن ان يعلن عن نفسه هو الشعور بالذنب وتبكيت الضميرعلى الخطيئة التي اقترفت وماتزال تقترف بحق الله.ولقد كان لهذا الشعور بالذنب,الذي ماونى الانبياء يغذونه ويؤججون جذوته,والذي سرعان ما امسى جزءا لايتجزأ من النظام الديني اقول:كان له ايضا دافع اَخرسطحي يخفي بحذق وارابة اصله ومنشأه الفعليين.فقد مر الشعب بأويقات عصيبة,ولم تأخذ الأمال التي كان قد علقها على الله طريقها السريع الى التنفيذ,وبات من الصعب بالفعل على الشعب ان يثابر على ايمانه بأنه الشعب المختار.وحتى لايتخلى عن هذه السعادة كان لابد ان يأتي شعور بالذنب ووعي بالخطيئة التي اقترفت لتبرئة ساحة الإله في الوقت المناسب وبالفعل,ان الرب لم يعاقب الشعب الا لانه انتهك حرمة شريعته وتحت دافع الحاجة الى التخفيف من حدة تبكيت الضمير وغلوائه المتأصلة الجذور,وجد الشعب نفسه مرغما على ان يزيد باستمرار من قسوة تلك الشريعة ومن صرامتها,وكذلك من صغارها.وفي فورة جديدة من التقشف والزهد,فرض اليهود على انفسهم انكارات جديدة للغرائز وتوصلوا عن هذا السبيل في النظرية والمذهب على الاقل,الى ادراك ذرى اخلاقية شاهقة عصى بلوغها على سائر شعوب العهد القديم.ولقد رأى عدد من اليهود في هذه المطامح السامية السمة المميزة الكبرى الثانية لديهم ومأثرته العظمى الثانية ومسعانا هنا منصب على بيان ارتباط هذه المطامح بالفكرة الاولى بتصور إله واحد.فمما لامرية فيه ان اصل هذه الاخلاق يرجع الى شعور بالذنب يرتد بدوره الى شعور مكبوت بالحقد على (ذلك الإله الاب,موسى الفظ القاسي القلب المستبد الذي قتلوه والذي صار ربه يهوه  الدموي الظلامي إله قادش المحلي -تبوك في العربية السعودية الان) الصفة الثابتة لهذه الاخلاق انها لاتكتمل ولا يمكن ان تكتمل ابدا,مثلها مثل التكوينات الارتكاسية التي نلاحظها في ضروب العصاب الوسواسي.ولايعسر علينا ان نتكهن ايضا بأن هذه الاخلاق قامت سرا مقام قصاص وعقاب.اما ماحدث بعد ذلك فيتعدى اليهودية ويتخطاها.فثمة عناصر اخرى انبثقت من المأساة التي دارت احداثها حول شخص الاب البدائي لاتتفق ولاتنسجم البتة مع الدين الموسوي بالشعور بالذنب لم يبق وقفا,في ذلك العصر,على اليهود فقد انتقلت عداواه الى جميع شعوب حوض البحر الابيض المتوسط في شكل قلق غامض مبهم وحس داخلي اوحدس مسبق حزين ما كان في مستطاع احد ان يحد تعليلا له او تفسيرا يتكلم المؤرخون الممحدثون عن شيخوخة ثقافة العهد القديم وهرمها...ان اليهودية هي التي اوجدت المخرج من هذا الوضع الصعب".-سغموند فرويد-ك-مؤلفات سغموند فرويد-موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-الطبعة الجديدة 2024-ص-168-169-170-171.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق