الاثنين، 29 ديسمبر 2025

نحن الطوطمية والدويلات وحراميتهم(29من30)


لمحة عن كتاب مؤلفات فرويد المعنون"موسى والتوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم"

 وهنا يحكي فرويد كيف تكون الوليمة الطوطمية فعل تكراراً وحتفالي بذلك الاحرامي الذي صار منطقاً لاشياء كثيرة ,القمع والتقييدات الاستبدادية والديانات التي فرضت العودة الى ذلك الاب البدائي الوحشي الذي اخذ كل نساء الاسرة له وحده يمارس معهن الجنس وصار صاحب السلطة الغاشمة كيف ومن ثم صار هو الطوطم الاله الحيوان وهوشيخ القبيلة بكل الوهيته وقداسته حيث الاخوة الذين حينما بلغوا طردهم الاب البدائي الوحشي بعضا منهم خصاهم وبعضا قتلهم,ومن بعدما قتلوه وعادوا يمارسون الجنس جميعهم مع المحبوبات نساء الاسرة, وبسبب الازدواجية حيث هم كانوا يكرهون ذلك الاب ولكنهم رغم كرههم الشديد له كانوا ايضاً يحبونه وذلك بعد قتله كلا منهم صار يريد ان يستعيد كل جبروته البدائية الوحشية الى شخصه ودخلوا في صراعات دموية ولتعذر اي منهم الاستحواذ على كل جبورت سلطته الغاشمة حولوه الى طوطم حيوان جعلوه إلههم المقدس والاكثر فتكاً وتوحشاً صارهو شيخ القبيلة صار هو الطوطم بكل الوهيته وقداسته وبعد كمون اعادته الديانات التوحيدية بكل توحش ذلك الاب البدائي,ويتواصلون معه من خلال الاضاحي ويشاركهم اكل لحم الضحية وشرب دمائها لتكون كل القبيلة من نسبه حيث استولى شيخ القبيلة على نساء القبيلة له وحده.وهوذاته موسى المصري الفظ القاسي القلب ابن اتون الذي اتى بفكرة الاله الاوحد من اخناتون من اباه اتون الذي اخذها من اخناتون الذي ابتدعها اول مرة ولكن اخناتون  هو واتون لم يفرضوها على المصريين ورغم ذلك المصريين كروهوا اتون اب موسى كأبشع حاكم صاحب الاله الاوحد وبعد سقوطه مسحوا من النقوش كل عبارات الوهيته وجل هذا كشفته حفريات تل العمارنه بما فيه مراسلات ملوك حضارات بلاد الرافدين وسوريا... حيث مصر كانت من تلك حضارات الحب والجمال وكلها كان فيها حشودا من الاله لايكفر اي منهم الاخر ولم تحدث في كل تلك الحضارات, حروب دينية قط  هذه كثر اكدوها بمافهم فولتير,في كل تلك حضارات الحب والجمال التي ابداعاتهن وحكاياهن اليوم تزين ارقى متاحف العالم ويزورها ملايين الناس, وسيد القمني يقول ان رقي قيمهم الانسانية لم تصل اليها كل الحقب المابعد,.واكثر من هذا قال برتراند راسل: لم تصل اي حضارة من المابعد لمثل ما ابدعوه اول مرة في تاريخ الانسان العاقل وارتقى بالانسان من البدائية الى عصر الالة قبل 250 عام وهن حضارات وادي الرافدين ومصر ,وللاسف دمرتهن قبائل كانت مازالت تملك عقل صغيروعضلات قوية لانها كانت تمتهن القتل والحروب ولاتعرف غيرها(-ك-اَمال جديدة في عالم متغيير),وفرض على اليهود موسى الذي استعبدهم ديانة غاية في التطرف والتشدد كي يعبدوه ويقدسوه ويذلهم بالعودة الى تلك سلطة الاب البدائي الوحشي بعدما ذهب الى قادش تبوك الان في المملكة العربية السعودية وتزوج ابنة كاهنها وهو واياه اتوا بالاله يهوه وصار موسى ناطق باسمه, وهو إله محلي يحب البروز والاستبداد, دموي ظلامي يكره ضيء النهار وقبيلته كانوا يعملون قطاع طرق وتجار.ولم يتحملوا اليهود استبداد موسى فقتلوه,وظلوا طوال تاريخهم يتعرضون للعسف والقتل والاضطهاد من الديانات التوحيدية (المسيحية والاسلام)ويقولون لهم "قتلتم إلهنا"لانهم اعتبروهم ذلك الاب  وحيث الطوطمية الابناء اعادوا له الوهيته,من خلال الطوطم الاله الحيوان الذي صار هو وقداسته شيخ القبيلة,ولكنهم بتلك الازدواجية ايضا ظلوا يحتفلون في قتله حيث اول مرة قتله الابناء واحتفلوا في قتله, والطوطم الاله الحيوان جعلوا يوم يذبح فيه ضحية عيد يحتفلون فيه بشكل طقسي يسبقه حزن شديد,حيث احتفلوا بقتل ذاك الاب البدائي الوحشي,ومن ثم دخلوا في صراع على السلطة والنهب.وذاتها اعادتها المسيحية والاسلام طوال تاريخهم الدموي بكل توحش تلك الوحشية البدائية ومنهن النازية بكل توحشها ولكن المسيحية ازاحوا سطوتها ونظامها الوحشي عصر الانوار من خلال الثورة الفرنسية والامريكية والبريطانية ومابعد الحرب العالمية الثانية ازيحت هي وذراعها القومية وكل الخرافات تماما من العالم المتقدم,واعادوا الق عصر الانواربكل ماصار عليه تقد عالم اليوم من خلال الديمقراطية ارقى واجمل نظام توصل اليه فكر الانسان حتى الان.ولكن الاسلام ظل بذاتها تلك "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"التي شكلتها تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية عتات المجرمين القتلة قطاع الطرق والحرامية,تلك سلطة الاب البدائي الوحشي الغاشمة,وكل تراكم تلال خرافات الجهل المقدس من ازمان البدائية ومحاكم التفتيش الوحشية ذاتها التي كانت في المسيحية وبيع صكوك الغفران,عند كل الجهات والطوائف, ومنها صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية والحملة الايمانية,وكل هذه وحشية الارهاب والدويلات والميلشيات وحراميتهم التي كل يوم اكثر تسحق البلدان وناسها دينية وذراعها القومية,وهي  من اهم نصوص العقيدة وتدرس بكل هذه الوحشية في كل المدارس الدينية وشبه الدينية والعرقية وهي وابشع ما في الكراهية يُرضعونها مع الحليب منذ الطفولة,والثقافة والاعلام تكرسها, هي وانعدام الضمير والمصداقية تماما وكل شراهة سلطة ذاك الاب البدائي الوحشي الغاشمة ,وكل هذا خراب الشرق الاوسط الان, من ايران الى اقصى شمال افريقيا,واكثرها ردائة وخرافات وشراهة شيخ القبيلة الذي استولى على نساء القبيلة له وحده كي تكون كل القبيلة من نسبه وحرم على ابنائها وبناتها الحب وممارسة الجنس ومن يلمح منه حتى وان التقوا مصادفة في طريق على اطراف القرية او المدينة وتقرب او نظر احدهم للاخر يفتك به حد القتل مثلما هي عقوبة الجلد والرجم البدائية الوحشية ومن يفلت حجابها عن رأسها او سماع اغنية او احتضان مودة او مصافحة احيانا تفتك بها شرطة الاخلاق المجردة من الاخلاق والقيم الانسانية,وجعلونا الان لانعرف حتى رمي النفايات في الحاوية حتى ونحن نقف بجوارها,هم اي الاكثر ردائة بهذا هم ايران والخليج,وتخادم مع المسيحية النظام الافلة الحالمة بعودة نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش الوحشية,وكان الكاتب والمخرج الهولندي تيو فان خوخ حفيد الرسام فان خوخ يحكيها,ومنها كان يقول لحشد من اصول شمال افريقيا هولنديين قولوا نحن مواطنين واتركوا الدين شأن شخصي لان فرض الدين اي المشاركة باسم الدين والطائفة تعني العودة الى القرون الوسطى بكل توحشها وكراهيتها.وجسد ذاتها نصاً الطوطم الاله الحيوان التي يصفها فرويد هنا ويلبس جلد رأس بقرة بقرونها ذاتها التي صار شيخ القبيلة حينما حول الوهية وقداسة الطوطم الاله الحيوان الى شخصه وهو الذي صار الملك الكاهن والى النازية حيث ظهور هشاشة الكنيسة وحيث عرفوا ان البابا الاسبق بنديكت انه كان في الشبيبة النازية,وتيوفان خوخ , راح يجسد تلك الطوطمية وشنت حملة على المؤسسات الدينية  المسيحية الكبرى خصوصاً في بلجيكا والمانيا وفرنسا وايطاليا وهولندا والبابا بدينكت استقال.واغلقت مدارس ومؤسسات دينية بواجهات ثقافية اسلامية تدرس كل هذا وحشية الارهاب والتكفيرية والظلامية وكل اعلاه وهذا خراب الشرق الاوسط,وجلها ادارة وتمويل بشكل خاص ايران والخليج وطلب من حكوماتهم ايقاف تمويل هذه وغيرها في بلدانهم.وكل هذا ظهر وبشكل مكثف في الصحافة والاعلام وبمشاركة حتى مسؤولين جوامع,وما جسده تيو فان خوخ ومداهمة الكاترائيات او المؤسسات الدينية الكبرى.وذاتها واكثر من هذا قال عنها بيل كلينتون في كتابه حكاية حياتي 2004 وادوارد كندي في كتابه حكاية حياتي 2009 حيث ظهرت باندفاعة تلك الازمان بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وتبين التخادم والاستخدام باحلام اعادة نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش القرون الوسطى وفي الاسلام "نظام القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد,تؤم الدين"مازالت بذاتها التي شكلتها تلك قبائل صحراء الجزيرة البربرية الوحشية قطاع الطرق المجرمين القتلة,ظلت طوال تاريخنا الدموي تتغير الانظمة ولكن ولامرة غيرنا الثقافة واستخدمت من افغانستان الى تفكيك يوغسلافيا سابقاً,من خلال التي حددها وبالاسماء والوصف والادوار وكل هذا خراب الشرق الاوسط انظمة وميليشيات, بما فيها استخدام صراع الفلسطينيين والاسرائيليين,مستشار الامن القومي الامريكي زبغنيو بريجنسكي في كتابه -رقعة الشطرمج الكبرى .وايضا ذكر فيه كلام لبيل كلينتون.وذاتها حكاها صامؤيل هنتنغتون في كتابه صدام الحضارات,وهو اي هنتنغتون يصف كتاب برجينسكي"هو الكتاب الذي طالما انتظرناه,انه تبيان مفصل.بنظر ثاقب...في عالم مابعد الحرب الباردة.انه مزيج فذ من التحليل التاريخي والجغرافي والسياسي".وذاتها التي وصفها فولتير في كتابه رسالة في التسامح وبرتراند راسل في كتابه انف الذكر,والبير كامو-كتابه اسطورة سيزيف.ومحمد عابد الجابري  وادونيس ومراد وهبه واخرين ورجال دين متنورين,ومحمد حسنين هيكل,عن كل اعلاه وهذا خراب الشرق الاوسط الان قال:(نحن كل الشرق الاوسط  للاسف استقدمنا الدين تلك الازمان السحيقة وباموال وبشر وفتاوي يومية بالجملة وفي الثقافة والصحافة والاعلام منا نحن),وحيث يقول فرويد الان:"ومن المحتمل ان تقدماً جديداً للحضارة كاختراع سلاح جديد,ايقظ فيهم حسن تفوقهم. لئن اكلوا جثة الاب,فليس في ذلك مايبعث على الدهشة,مادام اولئك البدائيون من اكلة لحوم البشر.(المقال السابق ذكر ماذا فعلوا من وحشية باهل العراق ومصر وسوريا خالد ابن الوليد وعمرابن العاص والى صدام النازي وهذا الخراب وكل مابينهما).ومن المحقق ان السلف العنيف كان النموذج المشتهى والمحسود والمهاب من كل عضو من اعضاء رابطة الاخوة تلك.والحال انهم بفعل الالتهام والامتصاص ذاك,يحققون تماهيهم معه ويستحوذ كل واحد منهم على جزء من قوته(اي ذلك الاب البدائي الوحشي وحيث صار الطوطم وشيخ القبيلة والملك الكاهن).وعلى هذا تكون الوليمة الطوطمية وربما كانت العيد الاول للانسانية-تكرارا او شبه احتفال تذكاري بذلك الفعل المأثور والاجرامي الذي كان منطلقاً لاشياء كثيرة:التنظيمات الاجتماعية,التقييدات الخلقية,الديانات.("يرى اتكسون ان الفرية الخارقة في الظاهر للمألوف,فرضية الاحاطة بالاب الطاغي وقتله على يد حلف الابناء المطرودين هي نتيجة مباشرة لاوضاع النقيل البدائي (حشد مترحل من البدائيين."م") كما يتصوره داروين:"عصابة من اخوة فتيان يعيشون معاً في ظل نظام من العزوبة القسرية,او في احسن الاحوال,من تعدد الازواج مع امرأة واحدة اسيرة.ونقيل كهذا يبقى ضعيفاً,بسبب عدم نضج اعضائه,ولكنه متى حاز بمرور الزمن قوة كافية متضافرة ومتجددة باستمرارالى ان ينتزع من الطاغية الابوي زوجته وحياته معاً,(الشريعة البدائية ص-220-221)").واتكسون,الذي امضى حياته كلها في كاليدونيا الجديدة,حيث تسنى له في يسر ان يدرس السكان الاصليين يؤكد على كل حال ان اوضاع النقيل البدائي كما يفترضها داروين,تلاحظ بصورة مطردة لدى قطعان الثيران والخيل المتوحشة وتنتهي دوماً الى قتل الاب.ويسلم علاوة على ذلك بأن قتل الاب يعقبه تحلل للنقيل,من جراء الصراع الشرس الذي ينشب بين الابناء المنتصرين.وفي شروط كهذه ما كان لتنظيم جديد للمجتمع ان يرى النورقط:يخلف الابناء بالعنف الطاغية الابوي المفرد ثم يلبثون ان يواجهوا رأس حربة عنهم الى صدور بعضهم بعضاً,فينهكوا قواهم في اقتتال اخوي,(ص 228).ويهتدي اتكنسون,الذي لم يكن على اطلاع على معطيات التحليل النفسي ولا على دراسات روبرتسون سميث,الى وجود مرحلة انتقالية اقل الى وجود مرحلة انتقالية اقل عنفاً بين النقيل البدائي والطور الاجتماعي التالي,المتمثل بمتحد يحيا في ظله في امان وسلام عدد كبير من البشر معاً.وفي تقديره ان الحب الاموي (اي حب الام)هو الذي توصل الى الحصول على ان يبقى اصغر الابناء اولا,وسائرهم ثانياً,ضمن إطار النقيل,على ألا يُغض النظر عن وجودهم فيه اصلا(يظلون تحت الرقابة)إلا بقدر ما يعترفون بالامتياز الجنسي للاب ويتنازلون بالتالي عن كل طمع لهم في الام والاخوات(اي يظلن للاب له وحده يمارس معهن الجنس) تلك هي,في تلخيص مقتضب نظرية اتكسون الجديرة بالملاحظة.ومن الواضح انها تتفق في نقاطها الاساسية مع النظرية التي نقول بها نحن انفسنا").وحتى تبدو لنا هذه النتائج قريبة الاحتمال بصرف النظر عن مقدماتها,حسبنا ان نفترض ان العصابة الاخوية,التي شقت عصا الطاعة,كانت تعتمل فيها إزاء الاب مشاعر متضاربة تؤلف,بحسب مانعلمه,المضمون الازدواجي للعقدة الابوية لدى كل طفل من اطفالنا وكل معصوب من معصوبينا(اي اضطراب مرض العصاب النفسي,ومنه الديانات التي ذلك الاب البدائي الوحشي هوقال المقالات السابقة).فقد كانوا يكرهون الاب,الذي كان يعترض بمنتهى العنف سبيل حاجتهم الى القوة وسبيل متطلباتهم الجنسية,ولكنهم كانوا,علاوة على كرههم له,يحبونه ويعجبون به.("مما يمكن ان يكون مهد السبيل ايضاً امام هذا الموقف الوجداني ان الفعلة القاتلة ما كان لها ان ترضي كل الارضاء اياً من الشركاء المتواطئين.فمن بعض الوجوه كانت فعلة لاطائل فيها.فما كان لاي من الابناء ان يحقق رغبته في اخذ مكان الاب والحال اننا نعرف ان الفشل ييسر الاستجابة الاخلاقية اكثر بكثير مما ييسرها النجاح").وقد فعلوا ذلك في صورة ندم وتوبة.وخالجهم شعور بالذنب يصعب تمييزه عن الشعور بالندم الذي يعتمل في الصدور في العادة.وصار الميت في موته اقوى مما كان عليه في حياته.وهذا كله لانزال نلحظه الى اليوم في المصائر الانسانية وما كان الاب حرمه في السابق بمجرد وجوده في الذات,بات الابناء يحرمونه الان على انفسهم بأنفسهم بقوة تلك"الطاعة المرجأة"("وهي ان العمل الصالح او السيء لاعلاقة له بالايمان والطاعة لاولى (الامرالملك الكاهن)صاحب السلطة تؤم الدين مهما كان مجرماً المعنى المعاصر:طاعة الحاكم مطلقاً :حتى لوكان ظالماً ويرفضون الخروج عليه او انتقاده")(وهي ذاتها في العقيدة الاسلامية,ومنها كل هذه خراب الشرق الاوسط انظمة ودويلات وميليشيات وحراميتهم,من اسس العقيدة,ومحببة عند الاله ومنها لاوجود للحسن والقبح التي من خلالها فرضت الديانات التوحيدية التبشرية اي المسيحية والاسلام من خلال الارهاب الوحشي,وبسببها ,قتل المعتزلة والقدرية, وكل من يؤمن بالقيم الانسانية والحريات من غيلان الدمشقي والى حسين مروه وفرج فوده مرورا بابن سينا والحلاج وكل مابينهما ومابعدهما حتى الان).المميز لموقف نفسي بات لدينا مألوفاً بفضل التحليل النفسي.وتنصلوا منها بتحريمهم قتل الطوطم,بديل الاب,وعزفوا عن قطف ثمارها بامتناعهم عن اقامة علاقات جنسية مع النساء اللائي حرروهن على هذا النحو يكون الشعور بالذنب لدى الابن ولد الحرامين الاساسيين في الطوطمية وهما الحرامان اللذان لن يلبثا ان يختلطا بالرغبتين المقموعتين في عقدة اوديب.فمن يسلك مسلكاً مخالفاً لهذين الحرامين يكن قد اقترف الجرمين الوحيدين اللذين يعنيان المجتمع البدائي("القتل وزنى المحارم او سواهما من الانتهاكات المماثلة لقانون الدم المقدس:تانك هما في المجتمعات البدائية,الجريمتان الوحيدتان اللتان يعيهما المجتمع بما هو كذلك.(ديانة الساميينص 919").".-سغموند فرويد -ك-مؤلفات-سجموند فرويد-موسى التوحيد-الطوطم والحرام-الحلم وتأويله-مستقبل وهم-ترجمة جورج طرابيشي-دار نشر-دار النخيل للطباعة والنشر-كتاب الطوطم والحرام-ص-173مع هامش نفس الصفحة والمابعد-174-مع هامش 2من نفس الصفحة -175 مع هامش نفس الصفحة.يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق